تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

تعشيق الزجاج

 وعد الكار

بكل شغف تعكف داليا مرة على تركيب تمثال صنعته من الزجاج المعشق، في مشغلها الصغير في شارع الصف بمدينة بيت لحم.

وقالت مرة أن عشقها للفنون جعلها تدرس دبلوم الفنون الجميلة، لتحترف العمل في الخزف والزجاج، بعد أن أتمت دراسة البكالوريوس في الحقوق.

وأضافت مرة أن تعشيق الزجاج يمر بعدة مراحل أهمها تحديد التصميم الذي سيجري العمل عليه، ثم قصه اذ انه من الممكن أن يحتوي التصميم الواحد على أكثر من قطعة واكثر من لون، ثم تقوم بصقل القطعة وطليها بالمادة الحارقة، ليتم بعد ذلك تجميعها بلحمها بمادة الروديوم التي تعتبر أغلى من الفضة، بذلك يتم الحصول على شكل التحفة المطلوب.

ولم تخف مرة الصعوبات التي تواجهها في هذا العمل، المتمثلة بصعوبة توفر المواد الاساسية للعمل من الطين أو الألوان أو الزجاج، وهو ما يحتم عليها استيرادها.

 ومع غياب الدعم لهذه الحرفة التقليدية، تؤكد مرة ان هذه الحرفة مهمة جدا لمدينة مثل بيت لحم حيث يكثر السياح الراغبين في شراء مثل هذه المنتوجات من الارض المقدسة.

والربح وتوفير لقمة العيش، هو ما دفع ميرفت جقمان لتعلم هذه الحرفة لتكون المعيل الوحيد لولديها ميشيل وعيسى، اللذان كبرا على حب هذه المنتوجات.

وقالت جقمان أنها بدأت منذ العام 2004 بإعادة تدوير ألواح زجاج مكسورة أو زجاجات المشروبات، وتقوم بتعشيقها وصناعة مشغولات الأعياد الدينية الإسلامية والمسيحية، واكسسوارات للمكاتب، وزينة للأعراس والمناسبات الخاصة.

وأضافت جقمان ان أعياد الميلاد تضفي على انتاجها رونقا خاصا فهي تتفنن في عمل زينة العيد مثل بروش سانتا كلوز، والنجمة، والشمعة الزجاجية، مشيرة الى أنها تعتمد في تسويقها على السوق الخارجية فمعظم بضاعتها تصدرها للدول الأجنبية.

وأكدت أن طموحها جعلها تعمل على تطوير ذاتها فبدأت بمشغل صغير ينمو ويتطور تدريجيا، فقد شاركت بمعارض في إيطاليا ورام الله ونابلس.

واكد عيسى جقمان، نجل ميرفت  إنه لم يتخلى عن هذه الحرفة على الرغم من عمله في مجال تكنولوجيا المعلومات، موضحا ان لهذه الحرفة مكانة مهمة في نفسه.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026