تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

ثابت أحمد ثابت

بقلم: عيسى عبد الحفيظ

رأى النور عام 1950، في قرية رامين قضاء طولكرم. أنهى دراسته الابتدائية والإعدادية هناك، ثم حصل على الثانوية العامة من مدرسة الفاضلية الثانوية عام 1968.

التحق بكلية الطب في بغداد وخلال تواجده التحق بحركة فتح منذ عام 1968، والاتحاد العام لطلبة فلسطين حيث أصبح مسؤولاً عن المكتب الحركي الطلابي ومن ثم رئيساً للاتحاد العام لطلبة فلسطين في العراق.
تم اعتقاله عند عودته على الجسر وأمضى ستة أشهر كسجين إداري، ثم فرضت عليه الإقامة الجبرية لمدة ثلاث سنوات. افتتح عيادة في طولكرم وحولها إلى مركز للعمل التنظيمي والوطني والنقابي.
تم انتخابه نقيباً لأطباء الأسنان في الضفة وعمل على تقوية التنظيم وتتلمذ على يديه الكثير من كوادر فتح الشابة. 
قائد وطني بامتياز، آمن بوجود الشعب الفلسطيني وضرورة تلاحمه لمواجهة الاحتلال بقوة الجميع دون استثناء، وكان يؤمن بأن العزيمة والإرادة كفيلة بالتغلب على سياسة البطش والاعتقالات المتكررة والإقامة الجبرية.
من الشخصيات الاعتبارية في طولكرم وسجله حافل بالعطاء والتضحية والعمل في مختلف المجالات السياسية والتنظيمية والنقابية والنضال الجماهيري، بالإضافة إلى كفاءة مشهودة بالعمل الطبي حيث شغل مدير عام الرقابة في وزارة الصحة الفلسطينية بالإضافة إلى توليه مسؤولية أمانة سر حركة فتح في اقليم طولكرم.
رجل مبادءئ حافظ عليها رغم كل الظروف الصعبة التي عاشها وبقي حريصاً ومؤمناً أن النصر آت وإن قيام دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس وحق العودة للاجئين يجب أن يتحقق مهما طال الزمن وكثرت التضحيات.
يوم الأحد الموافق 31/12/2000 وعندما خرج من بيته في الصباح متوجهاً إلى العمل وعندما ركب سيارته، شاهد عدداً كثيفاً من جنود جيش الاحتلال يحيطون به بينما كانت طائرة مروحية تحلق فوق المكان وقبل ان يستوعب ما يحدث فتح الجنود النيران باتجاهه مباشرة دفعة واحدة.
نقابي بارز وسياسي مميز وقائد ميداني حظي باحترام الجميع وبقيت مكانته محفوظة في الأطر التنظيمية والنقابية، وما زالت سيرته في نفوس أهالي طولكرم كعنوان للوطنية والصمود والعطاء والتضحية.
تكريماً للشهيد الدكتور ثابت، فقد اطلق اسمه على المستشفى الحكومي في طولكرم وكذلك على ميدانها الرئيس.
رحم الله شهدءانا وأسكنهم فسيح جنانه.
وإلى جنات الخلد

 

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026