مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

والدة الأسير أبو دياك: لم يعد هناك علاج لابني

 إيهاب الريماوي

لم تتوقف آمنة أبو دياك عن البكاء، وهي تردد: لم يعد هناك علاج لابني.

منذ سنة ونصف يقبع الأسير سامي أبو دياك (35 عاماً) في مستشفى سجن الرملة، بعد أن أصيب في ورم سرطاني بالأمعاء، ومؤخراً تدهورت حالته الصحية حتى وصلت معلومات إلى ذويه بأن الأطباء عاجزون عن تقديم العلاج له.

والدته زارته قبل أسبوعين في المستشفى، لم يتمكن من الجلوس معها لفترة طويلة، كان يحدق طيلة فترة الزيارة في الساعة، لم يرد أن يشعر والدته بأن المرض قد أنهك جسده.

أبلغت عائلة الأسير سامي بأنه يعيش على المسكنات، ووزنه وصل إلى 40 كيلوغراما.

"في كل مرة أزوره أجد صحته أسوأ من المرة الماضية، لا يقدمون علاجاً مناسباً له، يعطونه مسكنات لا تنفع، هو بحاجة إلى رعاية طبية فائقة"، تقول والدة سامي.

كيف أصيب سامي بالمرض؟ قبل مرضه بعام كان يعاني دوماً من ألم حاد في بطنه، وحسب رفاقه في السجن فإن إدارة سجون الاحتلال كانت تقدم له مسكنات فقط ثم تعيده إلى سجن "ريمون".

في عام 2015 وأثناء "الفورة" – فترة خروج الأسرى للساحة- سقط سامي على الأرض مغشياً عليه، ونقل إلى عيادة سجن الرملة، وبعد أن أجريت له فحوصات وتحاليل طبية تبين بأن هناك ورما في أمعائه، حيث تم استئصال جزء منها، وأُصيب بفشل كلوي ورئوي، وخضع بعدها لثلاث عمليات جراحية، وبقي تحت تأثير المخدر لمدة شهر، موصولاً بأجهزة التنفس الاصطناعي.

بعد أن أفاق من الغيبوبة بـثلاثة أيام أعيد إلى السجن بسيارة البوسطة التي تنقل الأسرى للسجون أو للمحاكم، وهي سيارة كل ما فيها من الحديد رغم أنه بحاجة إلى رعاية طبية لمدة طويلة، وعلى إثر ذلك أصيب بتسمم في الدم، وخضع لعملية ثانية ثم ثالثة ورابعة وخامسة وسادسة..

كانت أم سامي تستعد لزيارته يوم الخميس المقبل، لكنها لن تتمكن من لقائه بعد أن أبلغت العائلة من قبل المحامي بأن مرضه يزداد سوءاً، وأن الأطباء أصبحوا عاجزين عن علاجه.

غيب سامي عن أهله وذويه وبلدته سيلة الظهر بجنين، لما كان يخطو خطواته الأولى في الحياة، حيث كان عمره وقتها 17 عاماً، ومنذ 17 عاماً يقبع في سجون الاحتلال، نصف عمره قضاها خلف قضبان السجون، حيث حكم عليه بالسّجن المؤبد لثلاث مرات و(30) عاماً.

الأسير أبو دياك واحد من بين أكثر من (700) أسير يعانون من أوضاع صحية مزمنة، منهم من أُغلقت ملفاتهم الطبية لعدم توفر العلاج، وهم بحاجة إلى أن يكونوا بين ذويهم لتقديم الرعاية المناسبة لهم، علماً أن غالبيتهم محكومون بالسّجن لفترات طويلة تصل إلى المؤبد المكرر.

الأسير أبو دياك، لا يستطيع الحركة منذ مرضه، ويتنقل على عجلات، ويحمل كيس براز وكيس بول وكيس ما يتجمع من الكلى.

إدارة سجن "ايشل" فرضت قبل سنوات على شقيقه الأسير سامر المحكوم بالسجن المؤبد و25 عاما إضافية، إجراءات قمعية غير إنسانية، لأنه طالب بأن يبقى مرافقاً لشقيقه المريض.

نادي الأسير الفلسطيني نشر بياناً اليوم الثلاثاء، أكد فيه أن الأسير أبو دياك يواجه الموت في معتقل "عيادة الرملة"، وأن وضعه الصحي في غاية الخطورة، وهو معرض للاستشهاد في أية لحظة.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026