فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس    محافظ الخليل: أعمال لجنة الإعمار والترميم في البلدة القديمة تعزز صمود المواطنين وتحسن ظروفهم    دائرة شؤون القدس: الاحتلال يوظف الهدم لإعادة هندسة الواقع الديمغرافي في القدس    الرئيس يتسلّم التقرير السنوي للنيابة العامة لعام 2025    73,035 شهيدا و173,368 مصابا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023    في ثاني استهداف لمركبة خلال ساعتين: استشهاد مسعف وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مركبة غرب خان يونس    بعد هدم منزل وبناية سكنية: إصابة برصاص الاحتلال في كفر عقب شمال القدس    الاحتلال يقتحم أرض بطريركية الروم الأرثوذكس في سلوان    باكو: وفد من المجلس الوطني يشارك في مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي    استشهاد فتاة وإصابة آخرين في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    محافظة القدس: دعوى استعمارية بمليون ونصف شيقل ضد عائلة الرجبي في بلدة سلوان بمدينة القدس    الاحتلال يصعد عدوانه في الضفة وغزة: 3 شهداء بينهم طالبة وهدم منازل في القدس وبيت لحم    الدولار على استقرار مع انتهاء الجولة الأولى من المحادثات الأميركية- الإيرانية    قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان  

قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان

الآن

فلسطين تلاحق الفارّين من العدالة

 إيهاب الريماوي

باشرت وحدة العلاقات العربية والتعاون الدولي في وزارة الداخلية، بملاحقة المطلوبين للنيابة العامة والقضاء، الموجودين في الخارج منذ الأول من حزيران/ يونيو 2018.

يوم أمس أصدرت الشرطة العربية التابعة لمجلس وزراء الداخلية العربية، مذكرة لإلقاء القبض على المتهم محمد رشيد "خالد سلام"، وعلى المتهم وليد النجاب، ويأتي هذا القرار بعد متابعة من الوحدة المختصة في الداخلية الفلسطينية.

العقيد محمود صلاح الدين رئيس وحدة العلاقات العربية والتعاون الدولي – رئيس شعبة اتصال فلسطين، قال إنه بعد أن أصبحت فلسطين عضوا في الانتربول، بدأت عملية مراجعة للملفات والقضايا لدى النيابة العامة، والمحاكم المختصة، وكان من ضمن الملفات هؤلاء المطلوبين.

وفي السابع من حزيران 2012 أصدرت محكمة جرائم الفساد في رام الله حكماً غيابيا بالأشغال الشاقة مدة 15 عاما، وغرامة مالية قدرها 15 مليون دولار، على المتهم محمد رشيد (خالد سلام) المدير العام السابق لصندوق الاستثمار الفلسطيني، ورئيس مجلس إدارة شركة الخدمات الاستشارية التابعة للصندوق، بتهمتي الاختلاس الجنائي وغسل الأموال.

وعقدت جلسة المحكمة برئاسة القاضي حسين عبيدات رئيس المحكمة، وعضوية القاضيين بلال أبو هنطش، وعز الدين شاهين، ومثل النيابة العامة وكيل نيابة مكافحة الفساد ناصر جرار.

وأدانت المحكمة وقتها، إضافة إلى رشيد، ثلاثة متهمين آخرين هم: وليد عبد الرحمن رشيد نجاب، وخالد عبد الغني خالد فرا، وشركة خدمات الاستشارات الإدارية المساهمة المحدودة MCS، وحكمت على النجاب بالحبس 15 سنة أشغالا شاقة، وغرامة مالية قدرها 8 ملايين دولار بتهمة التدخل في الاختلاس الجنائي وغسل الأموال، وحكمت على خالد الفرا بالحبس 15 سنة أشغالا شاقة وغرامة مالية قدرها 5 ملايين دولار، وعلى شركة MCS بغرامة مالية قدرها 5 ملايين دولار، إضافة إلى حل الشركة، وصادرت المحكمة الأموال المحجوزة للمدانين والتي تقدر بملايين الدولارات، وألزمت المتهمين الأربعة برد المتحصلات الجرمية البالغة 334.969.73 دولارا أميركيا.

وأوضح صلاح الدين أن القرار يتم متابعته في حال إلقاء القبض على المطلوبين، حيث يتم إبلاغ الطرف الفلسطيني، وحينها يتم استكمال الاجراءات الإدارية والقانونية لاستلامهما.

وأضاف، مذكرة القاء القبض تعني أنه بمجرد دخولهم إلى دولة عربية يفترض أن يتم توقيفهما وإبلاغنا، استناداً للاتفاقية العربية للتعاون القضائي، والتي وقعت عليها جميع الدول العربية.

وأشار صلاح الدين، إلى أن جزءا من المطلوبين مجهول محل الإقامة وهذا ما ينطبق على محمد رشد ووليد النجاب، فيما أن جزءا آخر يرجح وجودهم في أماكن معينة.

وعن طبيعة القضايا التي تتابعها شعبة الاتصال الفلسطينية، أشار صلاح الدين، إلى أنه اختصاصهم يأتي في اتجاه القضايا الجنائية البحتة، ولا يتعاملون مع غيرها من القضايا.

وينص القانون الفلسطيني أن القضايا الجنائية هي التي تبدأ من الإيذاء البسيط وصولا إلى القتل، ومروراً بالفساد المالي والاختلاسات.

ومنذ بداية عمل الوحدة وتعاونها مع الشرطة الدولية، تسلمت فلسطين عددا من المطلوبين للقضاء، فيما أن هناك عددا آخر موجود لدى دول عربية بانتظار استكمال الاجراءات من أجل استلامهم.

يصل يومياً للوحدة ملفات جديدة من النيابة العامة والقضاء، بعدما كانت معظم هذه الملفات عالقة لأنه لم يكن هناك قدرة على متابعتها دولياً، ولكن بعد العضوية الفلسطينية في الانتربول أصبح هناك قدرة على المتابعة.

الخبير في القانون الدولي حنا عيسى، قال: إن انضمام فلسطين للإنتربول يعد نقلة نوعية في السياسة الفلسطينية الخارجية، بعد أن بات يشكل قلقا كبيرا للمسؤولين الاسرائيليين (عسكريين وسياسيين) من مغبة التبعات القانونية لجرائمهم وانتهاكاتهم بحق ابناء شعبنا.

وتابع: هذا الانتصار سيضع فلسطين على قدم المساواة مع باقي الدول الاعضاء في الانتربول، وذات أبعاد مهمة وايجابية فيما يتعلق بالتوجه الفلسطيني الى محكمة الجنايات الدولية، الذي يمكننا بالمطالبة وبتسليم أو محاكمة مجرمي الحرب الاسرائيليين أو غيرهم ممن ارتكبوا جرائم بحق مواطنين فلسطينيين خارج الأراضي الفلسطينية.

وأشار عيسى إلى أن هناك الكثير من القتلة والمجرمين والمحتالين من فلسطينيين أو غير فلسطينيين ممن تورطوا في قضايا وجرائم تنتهك القانون والحقوق الفلسطينية ستطالهم يد العدالة بعد أن فروا الى خارج فلسطين.

يذكر أن "الانتربول" وافق على انضمام فلسطين، بتصويت 74 دولة في السابع والعشرين من أيلول/ سبتمبر عام 2017.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026