إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

51 عاما على استشهاد القائد عبد الفتاح حمود

تصادف اليوم الأربعاء، الذكرى الـ51 لاستشهاد القائد عبد الفتاح حمود، أحد مؤسسي حركة فتح وعضو لجنتها المركزية.

حمود ولد عام 1933 في قرية التينة قرب مدينة الرملة في أراضي عام 1948، وهاجر إلى غزة عام النكبة 1948 وأكمل دراسته الثانوية فيها، بعدها سافر الى مصر لإكمال تعليمة الجامعي في جامعة القاهرة.

برز خلال مسيرته الجامعية كقيادي تجديدي داخل الاتجاه الإسلامي ليكون أحد قيادات التيار الوطني الثوري الداعي الى إبراز الشخصية الفلسطينية المستقلة في العمل النضالي آنذاك، وأصبح نائباً لرئيس رابطة الطلاب الفلسطينيين لمدة خمس سنوات متتالية، تلك الرابطة التي كان يرأسها الشهيد الرمز أبو عمار في تلك الفترة.

وبعد أن أكمل حمود دراسته بالقاهرة انتقل للعمل في وزارة البترول في السعودية، ومن ثم انتقل الى الأمارات العربية المتحدة ليعمل في شركات النفط، برز من خلال أدائه المتميز ومتابعته الحثيثة وحضوره لعدة مؤتمرات دولية في هذا المجال، وبعدها  انتقل الى الاردن متفرغاً للعمل النضالي والتنظيمي.

كان القائد الشهيد عبد الفتاح حمود من الأعمدة الأساسية التي نهضت على أكتافها حركة التأسيس والبناء الفتحاوي، مارس عمله السري في الدعوة لحركة فتح معتمدا على مجلة "فلسطيننا" والمنشورات والبيانات التي كان يوزعها على صناديق بريد الفلسطينيين.

ومن خلال عمله كان له الاتصال المباشر مع مركز الحركة في الكويت والمناطق، اعتقل في لبنان في الستينات واطلق سراحه وأبعد إلى الأردن في العام 1963.

شارك مع اخوانه في قيادة الحركة في إطلاق الثورة الفلسطينية عام 1965 وكان في منطقة السلط في الأردن في ذاك الوقت، واغتيل في مدينة المفرق حيث كان في واجب وطني وتنظيمي متجها الى الشام وذلك عام 1968.

كان الشهيد القائد أول شهيد بموقعه التنظيمي كعضو لجنة مركزية لحركة فتح.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026