تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

51 عاما على استشهاد القائد عبد الفتاح حمود

تصادف اليوم الأربعاء، الذكرى الـ51 لاستشهاد القائد عبد الفتاح حمود، أحد مؤسسي حركة فتح وعضو لجنتها المركزية.

حمود ولد عام 1933 في قرية التينة قرب مدينة الرملة في أراضي عام 1948، وهاجر إلى غزة عام النكبة 1948 وأكمل دراسته الثانوية فيها، بعدها سافر الى مصر لإكمال تعليمة الجامعي في جامعة القاهرة.

برز خلال مسيرته الجامعية كقيادي تجديدي داخل الاتجاه الإسلامي ليكون أحد قيادات التيار الوطني الثوري الداعي الى إبراز الشخصية الفلسطينية المستقلة في العمل النضالي آنذاك، وأصبح نائباً لرئيس رابطة الطلاب الفلسطينيين لمدة خمس سنوات متتالية، تلك الرابطة التي كان يرأسها الشهيد الرمز أبو عمار في تلك الفترة.

وبعد أن أكمل حمود دراسته بالقاهرة انتقل للعمل في وزارة البترول في السعودية، ومن ثم انتقل الى الأمارات العربية المتحدة ليعمل في شركات النفط، برز من خلال أدائه المتميز ومتابعته الحثيثة وحضوره لعدة مؤتمرات دولية في هذا المجال، وبعدها  انتقل الى الاردن متفرغاً للعمل النضالي والتنظيمي.

كان القائد الشهيد عبد الفتاح حمود من الأعمدة الأساسية التي نهضت على أكتافها حركة التأسيس والبناء الفتحاوي، مارس عمله السري في الدعوة لحركة فتح معتمدا على مجلة "فلسطيننا" والمنشورات والبيانات التي كان يوزعها على صناديق بريد الفلسطينيين.

ومن خلال عمله كان له الاتصال المباشر مع مركز الحركة في الكويت والمناطق، اعتقل في لبنان في الستينات واطلق سراحه وأبعد إلى الأردن في العام 1963.

شارك مع اخوانه في قيادة الحركة في إطلاق الثورة الفلسطينية عام 1965 وكان في منطقة السلط في الأردن في ذاك الوقت، واغتيل في مدينة المفرق حيث كان في واجب وطني وتنظيمي متجها الى الشام وذلك عام 1968.

كان الشهيد القائد أول شهيد بموقعه التنظيمي كعضو لجنة مركزية لحركة فتح.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026