السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

"أحمد حسني شريح"

 عيسى عبد الحفيظ

أول شهيد لحركة فتح في سوريا، من مواليد قرية ترشيحا قضاء عكا عام 1946. غادرت عائلته فلسطين على اثر النكبة وكان طفلاً عانى من قسوة التشرد والغربة حيث استقر بهم المقام في مخيم العائدين في حمص، أنهى دراسته الابتدائية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث الدولية ثم تابع دراسته الثانوية في ثانوية رفيق سلوم.

التحق بالكشافة عام 1959 وتلقى تدريباته الأولى وهو في المرحلة الإعدادية والمحاضرات عن الوطن السليب، ثم لم يلبث أن التحق سراً بحركة فتح التي انطلقت في 1/1/1965.

التحق بدورة تدريبية في الصين عام 1967 ثم التحق بقوات العاصفة. شارك في عدة عمليات عسكرية ضد أهداف صهيونية في العمق، وكانت آخر معركة في طوباس بتاريخ 2/12/1967 وهي العملية التي استشهد فيها البطل أحمد شريح.

كان أول شهيد لحركة فتح يسقط من الساحة السورية فقام سكان مخيم العائدين في حمص بإطلاق اسمه على الساحة الرئيسية في المخيم تخليداً لروحه الطاهرة.

كان استشهاده حافزاً قوياً لبقية الشباب في المخيم وأخذوا في الانخراط بالعمل المسلح، فهب شباب المخيم للالتحاق بالثورة ولم يلبث أن انطلق العمل المسلح العلني في الساحة السورية ليشمل كافة مناطق اللجوء الفلسطيني على الساحة.

ستبقى روح الشهيد أحمد حسني شريح ترفرف في سماء فلسطين، وعلى أزقة المخيمات في سوريا وفي كل مناطق الشتات الفلسطيني حتى يستعيد شعبنا حريته واستقلاله وإقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي هجروا منها تحت قوة البطش والمذابح الجماعية.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026