فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس    محافظ الخليل: أعمال لجنة الإعمار والترميم في البلدة القديمة تعزز صمود المواطنين وتحسن ظروفهم    دائرة شؤون القدس: الاحتلال يوظف الهدم لإعادة هندسة الواقع الديمغرافي في القدس    الرئيس يتسلّم التقرير السنوي للنيابة العامة لعام 2025    73,035 شهيدا و173,368 مصابا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023    في ثاني استهداف لمركبة خلال ساعتين: استشهاد مسعف وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مركبة غرب خان يونس    بعد هدم منزل وبناية سكنية: إصابة برصاص الاحتلال في كفر عقب شمال القدس    الاحتلال يقتحم أرض بطريركية الروم الأرثوذكس في سلوان    باكو: وفد من المجلس الوطني يشارك في مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي    استشهاد فتاة وإصابة آخرين في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    محافظة القدس: دعوى استعمارية بمليون ونصف شيقل ضد عائلة الرجبي في بلدة سلوان بمدينة القدس    الاحتلال يصعد عدوانه في الضفة وغزة: 3 شهداء بينهم طالبة وهدم منازل في القدس وبيت لحم    الدولار على استقرار مع انتهاء الجولة الأولى من المحادثات الأميركية- الإيرانية    قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان  

قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان

الآن

رسالة إلى أبي ...ريتا عاهد ابو غلمى

حبيبي الغالي بابا
كيف حالك .. كلمة أرددها دائما عندما أبدأ رسائلي الكثيرة التي أكتبها إليك ... وأنا أعلم تماماً كيف هو حالك ...تقارع سجانك كل يوم .. وتقاتل من أجلي وأجل أخي كل يوم حتى نعيش بحرية وسلام .. تقاوم البعد عن أصدقائك وأهلك وعنا لأنك تريد الأفضل لنا ...
 عشرة سنوات مرت وأنا أنتظرك تعود إلينا لنعيش معاً ونلعب معاً ،،فهناك دائما ما يمنع لقاؤنا .. فعند ولادتي لم تكن معي لأنك كنت معتقلاً في سجون السلطة،، والآن أنت معتقل عند الاحتلال.. فرغم هذا البعد القسري إلا أنك معي دائماً في كل لحظة من سنين عمري...
 كم احن واشتاق إليك مع أنني لم اعش طفولتي مثل بقية أطفال العالم ... لم اعش معنى العطف الحقيقي الذي يمنحه الأب لابنته ... لكنني يا أبي ما زلت أتذكر تلك الأيام وكأنها مستمرة في حياتي اليومية وفي جميع الأوقات واللحظات ... فمهما بعدت المسافات يا أبي ستظل في عقلي وقلبي ... سأظل اذكر اسمك بين أصدقائي لأنك فعلا بطل حقيقي افتخر به ... فمهما طالت المسافات ومهما مارس السجان القمع بحقك لا بد من أن تشرق شمس الحرية لتعود وتحضننا من جديد ... لتعوضنا عن حنان وعطف الأب الحقيقي الذي قام الاحتلال الإسرائيلي بحرماننا منه
أحبك وأنتظرك دوماً لتعود إلينا ،، ويعود الفرح من جديد يملأ بيتنا ،، ولتراني ألبس ثوب تخريجي ،، فمهما طال البعد هناك دائماً بصيص أمل بأنك لن تبقى حيث أنت .... لن تبقى حيث أنت.....

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026