السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

رسالة إلى أبي ...ريتا عاهد ابو غلمى

حبيبي الغالي بابا
كيف حالك .. كلمة أرددها دائما عندما أبدأ رسائلي الكثيرة التي أكتبها إليك ... وأنا أعلم تماماً كيف هو حالك ...تقارع سجانك كل يوم .. وتقاتل من أجلي وأجل أخي كل يوم حتى نعيش بحرية وسلام .. تقاوم البعد عن أصدقائك وأهلك وعنا لأنك تريد الأفضل لنا ...
 عشرة سنوات مرت وأنا أنتظرك تعود إلينا لنعيش معاً ونلعب معاً ،،فهناك دائما ما يمنع لقاؤنا .. فعند ولادتي لم تكن معي لأنك كنت معتقلاً في سجون السلطة،، والآن أنت معتقل عند الاحتلال.. فرغم هذا البعد القسري إلا أنك معي دائماً في كل لحظة من سنين عمري...
 كم احن واشتاق إليك مع أنني لم اعش طفولتي مثل بقية أطفال العالم ... لم اعش معنى العطف الحقيقي الذي يمنحه الأب لابنته ... لكنني يا أبي ما زلت أتذكر تلك الأيام وكأنها مستمرة في حياتي اليومية وفي جميع الأوقات واللحظات ... فمهما بعدت المسافات يا أبي ستظل في عقلي وقلبي ... سأظل اذكر اسمك بين أصدقائي لأنك فعلا بطل حقيقي افتخر به ... فمهما طالت المسافات ومهما مارس السجان القمع بحقك لا بد من أن تشرق شمس الحرية لتعود وتحضننا من جديد ... لتعوضنا عن حنان وعطف الأب الحقيقي الذي قام الاحتلال الإسرائيلي بحرماننا منه
أحبك وأنتظرك دوماً لتعود إلينا ،، ويعود الفرح من جديد يملأ بيتنا ،، ولتراني ألبس ثوب تخريجي ،، فمهما طال البعد هناك دائماً بصيص أمل بأنك لن تبقى حيث أنت .... لن تبقى حيث أنت.....

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026