الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

حرب كرة القدم في بور سعيد- عادل عبد الرحمن

شهدت كرة القدم المصرية كارثة غير مسبوقة في تاريخ مصر المحروسة. بعدما فاز منتحب المصري البورسعيدي على منتخب الاهلي بثلاثة اهداف ضد هدف على استاد بورسعيد، ومع انتهاء المبارة نزل مشجعي منتخب المصري الى ارض الملعب وهاجموا فريق الاهلي ومشجعيه، كما هاجموا ايضا رجال الامن المصري، مما ادى الى وفاة ثلاثة وسبعين مواطنا مصريا وحوالي الف جريح، كما ان لاعبي منتخب الاهلي تعرضوا للضرب..
 جريمة بشعة قل مثيلها في تاريخ الكرة المصرية والعربية وحتى العالمية. الجريمة التي حصلت في استاد بورسعيد من الواضح انها جريمة مدبرة، وليست جريمة عفوية، تستهدف اولا وحدة الشعب العربي المصري، والعمل على تمزيق نسيجه الوطني ليس فقط على الصعيد الطائفي والمذهبي، بل على نطاق كرة القدم وانصار الفرق الكروية المصرية، التي تحتل مركز الصدارة في الساحة الرياضية المصرية، لتقتيت وحدة الشعب المصري أكثر فاكثر.
هذا التقسيم للشارع المصري ليس عفويا، بل هو جزء من فلسفة ومبدأ الفوضى الخلاقة.  والتي تترافق مع عمليات إختطاف للخبراء الاجانب كما حصل مع الخبراء الصينييناول امس، واختطاف مواطنين عاديين نساء ورجال، وايضا تصاعد عمليات اللصوصية ونهب البنوك .. الخ من عمليات التخريب المتعمد للامن الاجتماعي والسلم الاهلي المصري.
 ما جرى ويجري  في مصر المحروسة يستهدف تشويه صورة الثوة المصرية، الثورة الاعظم في تايخ الشعب المصري، لافقاد المواطن الثقة بثورتة وبمستقبل مصر الشقيقة الكبرى. رغم ان منفذي الجريمة في بورسعيد من ابناء مصر، غير ان الايدي الخبيثة الداخلية والخارجية المعادية لمصر المستقبل تقف وراء الجريمة.
تاريخ الكرة المصرية قديم وعريق، وعلى مدار تاريخها هناك فرق ومنتخبات تفوز وتهزم، ولكن لم تشهد الرياضة المصرية اية عمليات تخريب كما حصل بالامس في بورسعيد. والعامل الذي يؤكد ان الكارثة التي حصلت في بورسعيد مدبرة، ان فيريق  المنتخب المصري البورسعيدي، هو الفائز، والمباراة انتهت، ولا يوجد اي دافع للجريمة. الامر الذي يؤكد ان هناك مخطط وتدبير مسبق للكارثة.
في ضوء ما تقدم، مطلوب من كل مصري ومصرية النزول الى الشوارع للدفاع عن الثورة وحماية مكتسباتها، والتصدي عبر تشكيل لجان الثورة بالتعاون مع الامن الوطني ورجال الشرطة في الاحياء والمؤسسات والملاعب وحيثما كان للتصدي للبلطجية والقتلة ومن يقف خلفهم، ورد الاعتبار لصورة مصر المحروسة، مصر الثورة والشعب والتاريخ المجيد، مصر الحضارة الفرعونية العريقة.

a.a.alrhman@gmail.com

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026