السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

حرب كرة القدم في بور سعيد- عادل عبد الرحمن

شهدت كرة القدم المصرية كارثة غير مسبوقة في تاريخ مصر المحروسة. بعدما فاز منتحب المصري البورسعيدي على منتخب الاهلي بثلاثة اهداف ضد هدف على استاد بورسعيد، ومع انتهاء المبارة نزل مشجعي منتخب المصري الى ارض الملعب وهاجموا فريق الاهلي ومشجعيه، كما هاجموا ايضا رجال الامن المصري، مما ادى الى وفاة ثلاثة وسبعين مواطنا مصريا وحوالي الف جريح، كما ان لاعبي منتخب الاهلي تعرضوا للضرب..
 جريمة بشعة قل مثيلها في تاريخ الكرة المصرية والعربية وحتى العالمية. الجريمة التي حصلت في استاد بورسعيد من الواضح انها جريمة مدبرة، وليست جريمة عفوية، تستهدف اولا وحدة الشعب العربي المصري، والعمل على تمزيق نسيجه الوطني ليس فقط على الصعيد الطائفي والمذهبي، بل على نطاق كرة القدم وانصار الفرق الكروية المصرية، التي تحتل مركز الصدارة في الساحة الرياضية المصرية، لتقتيت وحدة الشعب المصري أكثر فاكثر.
هذا التقسيم للشارع المصري ليس عفويا، بل هو جزء من فلسفة ومبدأ الفوضى الخلاقة.  والتي تترافق مع عمليات إختطاف للخبراء الاجانب كما حصل مع الخبراء الصينييناول امس، واختطاف مواطنين عاديين نساء ورجال، وايضا تصاعد عمليات اللصوصية ونهب البنوك .. الخ من عمليات التخريب المتعمد للامن الاجتماعي والسلم الاهلي المصري.
 ما جرى ويجري  في مصر المحروسة يستهدف تشويه صورة الثوة المصرية، الثورة الاعظم في تايخ الشعب المصري، لافقاد المواطن الثقة بثورتة وبمستقبل مصر الشقيقة الكبرى. رغم ان منفذي الجريمة في بورسعيد من ابناء مصر، غير ان الايدي الخبيثة الداخلية والخارجية المعادية لمصر المستقبل تقف وراء الجريمة.
تاريخ الكرة المصرية قديم وعريق، وعلى مدار تاريخها هناك فرق ومنتخبات تفوز وتهزم، ولكن لم تشهد الرياضة المصرية اية عمليات تخريب كما حصل بالامس في بورسعيد. والعامل الذي يؤكد ان الكارثة التي حصلت في بورسعيد مدبرة، ان فيريق  المنتخب المصري البورسعيدي، هو الفائز، والمباراة انتهت، ولا يوجد اي دافع للجريمة. الامر الذي يؤكد ان هناك مخطط وتدبير مسبق للكارثة.
في ضوء ما تقدم، مطلوب من كل مصري ومصرية النزول الى الشوارع للدفاع عن الثورة وحماية مكتسباتها، والتصدي عبر تشكيل لجان الثورة بالتعاون مع الامن الوطني ورجال الشرطة في الاحياء والمؤسسات والملاعب وحيثما كان للتصدي للبلطجية والقتلة ومن يقف خلفهم، ورد الاعتبار لصورة مصر المحروسة، مصر الثورة والشعب والتاريخ المجيد، مصر الحضارة الفرعونية العريقة.

a.a.alrhman@gmail.com

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026