السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون تطالب "أمان" باعتذار عن نشرها معلومات مغلوطة بشأنها

 أعربت الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون عن استغرابها واستهجانها من المعلومات المغلوطة والمخالفة للحقيقة والواقع، التي وردت في تقرير ائتلاف النزاهة والشفافية "امان" السنوي لعام 2018، حول تعين الهيئة 1055 موظفا بعقود مباشرة حتى نهاية عام 2017.

وأوضحت الهيئة في بيان صدر عنها، اليوم الثلاثاء، بعد اطلاعها ودراستها لتقرير "أمان"، أن الرقم الحقيقي حسب كشوفات وزارة المالية الرسمية هو 317 موظفا فقط، هم مجموع ما تم تعينه خلال العشر سنوات الماضية، وهو الرقم النهائي الموجود حاليا، رغم التوسع الذي حصل مؤخرا على صعيد افتتاح مكاتب جديدة للهيئة في العواصم العربية، وانتشار مراسليها في أكثر من 30 دولة حول العالم، وتوسع عملها في كافة المجالات الإعلامية.

ودعت الهيئة مؤسسة "أمان" الى توضيح وتصحيح معطياتها حول مسألة التعينات بعقود في الهيئة والاعتذار الفوري والعلني عن هذا الخطأ والتشويه، مؤكدة حقها المشروع باللجوء الى القضاء وأية إجراءات قانونية أخرى تراها مناسبة.

وذكرت الهيئة في هذا الإطار، بما قامت به "امان" مع وزارة المواصلات مؤخرا، عندما ذكرت في تقريرها ان الوزارة اشترت "5000" سيارة في حين أن الرقم الحقيقي هو 1500 سيارة فقط، الامر الذي دفع وبعد احتجاج الحكومة على هذا التقرير بمؤسسة امان الى الاعتذار العلني عبر وسائل الاعلام، وبعذر أقبح من ذنب، حين أعلنت أن مديرها التنفيذي اعتمد الرقم وفقا لفرضية وليس لمعلومة موثقة.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026