مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون تطالب "أمان" باعتذار عن نشرها معلومات مغلوطة بشأنها

 أعربت الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون عن استغرابها واستهجانها من المعلومات المغلوطة والمخالفة للحقيقة والواقع، التي وردت في تقرير ائتلاف النزاهة والشفافية "امان" السنوي لعام 2018، حول تعين الهيئة 1055 موظفا بعقود مباشرة حتى نهاية عام 2017.

وأوضحت الهيئة في بيان صدر عنها، اليوم الثلاثاء، بعد اطلاعها ودراستها لتقرير "أمان"، أن الرقم الحقيقي حسب كشوفات وزارة المالية الرسمية هو 317 موظفا فقط، هم مجموع ما تم تعينه خلال العشر سنوات الماضية، وهو الرقم النهائي الموجود حاليا، رغم التوسع الذي حصل مؤخرا على صعيد افتتاح مكاتب جديدة للهيئة في العواصم العربية، وانتشار مراسليها في أكثر من 30 دولة حول العالم، وتوسع عملها في كافة المجالات الإعلامية.

ودعت الهيئة مؤسسة "أمان" الى توضيح وتصحيح معطياتها حول مسألة التعينات بعقود في الهيئة والاعتذار الفوري والعلني عن هذا الخطأ والتشويه، مؤكدة حقها المشروع باللجوء الى القضاء وأية إجراءات قانونية أخرى تراها مناسبة.

وذكرت الهيئة في هذا الإطار، بما قامت به "امان" مع وزارة المواصلات مؤخرا، عندما ذكرت في تقريرها ان الوزارة اشترت "5000" سيارة في حين أن الرقم الحقيقي هو 1500 سيارة فقط، الامر الذي دفع وبعد احتجاج الحكومة على هذا التقرير بمؤسسة امان الى الاعتذار العلني عبر وسائل الاعلام، وبعذر أقبح من ذنب، حين أعلنت أن مديرها التنفيذي اعتمد الرقم وفقا لفرضية وليس لمعلومة موثقة.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026