الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

وزيرة الصحة: نسعى لتطوير أقسام الولادة في مستشفياتنا وتمكين القابلات

 أكدت وزيرة الصحة مي الكيلة، سعي الوزارة لتطوير أقسام الولادة في جميع المستشفيات الحكومية، للتخفيف من الضغط الكبير الذي تشهده تلك الأقسام.

وأضافت الكيلة خلال كلمتها في الاحتفال باليوم العالمي للقبالة والذي نظمته كلية ابن سينا والإدارة العامة للتعليم الصحي، اليوم الأحد في رام الله، إن الوزارة تدرك جيداً حجم الضغط الذي تعانيه أقسام الولادة نتيجة العدد الكبير من المراجعات وارتفاع عدد الولادات، ما يحتم علينا اتخاذ العديد من الإجراءات التي من شأنها التخفيف عن هذه الأقسام من خلال مراجعة سير العمل وتوفر الكوادر وتوزيعها بين المستشفيات حسب مناطق وعدد المرضى، إضافة الى إجراءات أخرى مرتبطة بالعبء الوظيفي على كل موظف.

وأشارت إلى أن وزارة الصحة تولي شريحة القابلات أهمية كبيرة من منطلق دورها الهام في أقسام الولادة ومراكز الأمومة والطفولة؛ فالقابلات إلى جانب الممرضات والأطباء هم الدرع الحامي لنسائنا خلال فترة الحمل وأثناء الولادة وبعدها، إضافة إلى رعاية الأطفال الخدج في الحاضنات، والاستمرار بمتابعتهم من خلال برنامج التطعيم الوطني والذي نفاخر به على مستوى دول إقليم شرق المتوسط.

وتابعت الكيلة: "تعمل الوزارة على تعليم وتمكين القابلات، من خلال برامج كلية ابن سينا التابعة لوزارة الصحة، والشركاء في هذا المجال من جامعات وأخصائيين للمساهمة في تحقيق قدرة المواطنين على الوصول لخدمات الرعاية الصحية الإنجابية والجنسية، وهو هدف حيوي لتحقيق أجندة التنمية المستدامة لعام 2030".

وقالت: إن عدد البرامج الأكاديمية في الكلية وصل إلى سبعة برامج، فعلى مستوى درجة البكالوريوس لدينا خمسة برامج في المحافظات الشمالية، واثنان في المحافظات الجنوبية، أما على مستوى درجة الدبلوم العالي فلدينا ثلاثة برامج ولكنها حاليا مجمدة وغير مفعلة، وسنعمل على تفعيلها، وعلى مستوى الدبلوم المتوسط لدينا ثلاثة برامج منها اثنان في الضفة الغربية وواحد في قطاع غزة، ووصلت أعداد الخريجين من جميع برامج القبالة الى 100 خريج في المحافظات الشمالية و50 خريجا في المحافظات الجنوبية سنويا.

وأشارت وزيرة الصحة إلى أن عدد القابلات العاملات في وزارة الصحة وصل الى 1024 قابلة، منهن 624 قابلة في الضفة الغربية و 392 قابلة في قطاع غزة.

وأكدت الكيلة أهمية الالتزام بأخلاقيات المهنة في التعامل من النساء الحوامل واستيعاب الضغط الموجود قدر الإمكان، قائلة للقابلات: "أنتن الشاهدات على أول صرخة لأبنائنا إيذانا ببدء مشوار حياتهم"، مضيفة أن التطور الحاصل في واقعنا والتحديات اليومية في مرافقنا الصحية تفرض علينا العمل على مأسسة الإجراءات والعمليات والعمل على تطبيق البرتوكولات في غرف الولادة، وتحديد الأدوار والمسؤوليات، حسب التخصصات المختلفة، من أجل عمل منسجم متناغم وآمن، حيث أن تنفيذ البروتوكولات الوطنية المعتمدة يساهم في تحسين جودة الخدمات وسلامة المريض، والتخفيف من نسبة الوفيات عند الأمهات وأطفالهن عند الولادة. 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026