السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

وزيرة الصحة: نعمل على تذليل كافة العقبات التي تواجه الأطباء

رام الله- قالت وزيرة الصحة، رئيسة المجلس الطبي الفلسطيني مي الكيلة إن الوزارة تعمل على تذليل كافة العقبات التي تواجه الأطباء كي يستمروا في مسيرتهم المهنية، مشيدة بالمهنية والكفاءة العالية التي يتمتع بها الطبيب الفلسطيني.

جاء ذلك خلال افتتاحها الدورة التحضيرية للأطباء المتقدمين لامتحان الامتياز-الطب البشري، اليوم الجمعة، التي يعقدها المجلس الطبي الفلسطيني على مدار ثلاثة أيام في مقر جمعية الهلال الأحمر في البيرة.

ودعت الكيلة الأطباء إلى التعامل مع المرضى وفقا لأخلاقيات المهنة، موضحة أن دور الطبيب ليس معالجة المريض فقط، بل يتعداه ذلك إلى كيفية التعامل مع المريض ومرافقيه واستيعابهم والتخفيف عنهم.

وأضافت مخاطبة الأطباء المشاركين في الدورة: "أمام ما نمر به كشعب فلسطيني من ممارسات احتلالية قمعية، علينا أن نتعاون مع بعضنا البعض لحفظ السلم الأهلي، وأن نتعامل بحرص ولطف مع المرضى ومرافقيهم، وأن نفتخر بأننا نخدم هذا الشعب المناضل".

ولفتت إلى التطور الذي طرأ على مهنة الطب في فلسطين خاصة بعد إنشاء "البورد الفلسطيني" لبرنامج الإقامة والتخصص في الوطن، مشيرة إلى أن الطبيب الفلسطيني لم يعد يحتاج إلى الاغتراب في الخارج لنيل التخصص.

وأعربت الكيلة عن شكرها لكافة القائمين على الدورة من المجلس الطبي ونقابة الأطباء والأطباء المحاضرين، متمنية تحقيق الفائدة المرجوةً منها لكافة المشاركين.

بدوره، قال أمين عام المجلس الطبي أمين ثلجي إن رعاية وزارة الصحة لهذه الدورة يؤكد أن طب الامتياز يحوز على أقصى درجات الاهتمام، لافتا إلى توسيع دائرة المستشفيات الراعية لبرنامج الامتياز ورفع مستوى تدريب الأطباء من خلال تحديث المساقات المقررة في التخصصات الرئيسية وتكليف مشرفين على نشاطاتهم العلمية في المستشفى.

من جانبه، أكد رئيس اللجنة العليا في المجلس الطبي، رئيس لجنة الإشراف على امتحان طب الامتياز محمد لؤي المبيض، إن المجلس يولي اهتماما كبيرا بأن تكون سنة الامتياز هي اللبنة الأساسية لبناء مهم في المستقبل، موضحا أن هذه الدورات تعود بالفائدة على الأطباء المتقدمين للامتحان، وأن 80% ممن حضروا الدورات السابقة نجحوا في الامتحان وفقا لإحصائية أجريت حول مخرجات الدورة.

وقال: "لم يعد الطب مجرد معالجة المريض فقط، بل كيف تتعامل مع المريض وفقا لأخلاقيات المهنة"، داعياً نقابة الأطباء إلى تبني برنامج مكثف وإلزامي للأطباء قبل التقدم لامتحان الامتياز حول أخلاقيات الطب وقانون المهنة.

وشدد على ضرورة تبادل الخبرات والعلم بين الأطباء أنفسهم.

من جهته، أكد نقيب الأطباء شوقي صبحة أن النقابة أخذت على عاتقها عقد دورات وورش عمل لأطباء الامتياز وأطباء برنامج التخصص بهدف تأهيلهم قبل التقدم للامتحان، مشددا على أن أخلاقيات الطب وقانون المهنة وتبادل الخبرات والعلم بين الأطباء من مبادئ وأساسيات دستور ولوائح النقابة.

ولفت إلى أن النقابة أطلقت مؤخرا برنامجا لتنظيم المهنة والأجور والتعليم المستمر، لوجود الكثير من التجاوزات، مبينا أن النقابة تعمل بالتعاون مع وزارة الصحة والجهات ذات العلاقة لإطلاق حملة لتنظيم المهنة.
ودعا صبحة كافة الأطباء إلى الصبر والصمود والالتفاف خلف القيادة الفلسطينية في وجه الضغوط الدولية وإجراءات الاحتلال بحق شعبنا، كي نتمكن من تجاوز هذه المرحلة الصعبة التي يفرضها الاحتلال وأعوانه.

وأضاف صبحة: "الأطباء جزء من هذا الشعب، ومستعدون أن يقتطوا من قوت أطفالهم ليقدموا لأسر الشهداء والأسرى والجرحى".

وتطرق إلى عدد من المعيقات التي تواجه القطاع الصحي في فلسطين، ومنها قلة الكوادر الطبية في بعض المستشفيات رغم ضغط العمل الهائل، والنقص الشديد في التمريض والمهن الفنية الأخرى، ونقص عدد الأسرّة في بعض المستشفيات واضطرار الوزارة إلى تحويل مرضى لعدم وجود أسرّة طبية شاغرة، مثنيا في ذات الوقت على الجهود التي تبذلها الوزارة بالتعاون مع النقابة وكافة الجهات لتجاوز كافة المعيقات والارتقاء بالخدمة الصحية للمواطن.

ودعا الأطباء إلى التعامل مع المرضى ومرافقيهم وفقا لقسم المهنة، وتحمل كافة الضغوط التي تفرض عليهم، مؤكدا ضرورة الحفاظ على النخب الطبية وتحسين بيئة عملها واستقطاب الكوادر الطبية من المهجر.

 

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026