مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

وزيرة الصحة: نعمل على تذليل كافة العقبات التي تواجه الأطباء

رام الله- قالت وزيرة الصحة، رئيسة المجلس الطبي الفلسطيني مي الكيلة إن الوزارة تعمل على تذليل كافة العقبات التي تواجه الأطباء كي يستمروا في مسيرتهم المهنية، مشيدة بالمهنية والكفاءة العالية التي يتمتع بها الطبيب الفلسطيني.

جاء ذلك خلال افتتاحها الدورة التحضيرية للأطباء المتقدمين لامتحان الامتياز-الطب البشري، اليوم الجمعة، التي يعقدها المجلس الطبي الفلسطيني على مدار ثلاثة أيام في مقر جمعية الهلال الأحمر في البيرة.

ودعت الكيلة الأطباء إلى التعامل مع المرضى وفقا لأخلاقيات المهنة، موضحة أن دور الطبيب ليس معالجة المريض فقط، بل يتعداه ذلك إلى كيفية التعامل مع المريض ومرافقيه واستيعابهم والتخفيف عنهم.

وأضافت مخاطبة الأطباء المشاركين في الدورة: "أمام ما نمر به كشعب فلسطيني من ممارسات احتلالية قمعية، علينا أن نتعاون مع بعضنا البعض لحفظ السلم الأهلي، وأن نتعامل بحرص ولطف مع المرضى ومرافقيهم، وأن نفتخر بأننا نخدم هذا الشعب المناضل".

ولفتت إلى التطور الذي طرأ على مهنة الطب في فلسطين خاصة بعد إنشاء "البورد الفلسطيني" لبرنامج الإقامة والتخصص في الوطن، مشيرة إلى أن الطبيب الفلسطيني لم يعد يحتاج إلى الاغتراب في الخارج لنيل التخصص.

وأعربت الكيلة عن شكرها لكافة القائمين على الدورة من المجلس الطبي ونقابة الأطباء والأطباء المحاضرين، متمنية تحقيق الفائدة المرجوةً منها لكافة المشاركين.

بدوره، قال أمين عام المجلس الطبي أمين ثلجي إن رعاية وزارة الصحة لهذه الدورة يؤكد أن طب الامتياز يحوز على أقصى درجات الاهتمام، لافتا إلى توسيع دائرة المستشفيات الراعية لبرنامج الامتياز ورفع مستوى تدريب الأطباء من خلال تحديث المساقات المقررة في التخصصات الرئيسية وتكليف مشرفين على نشاطاتهم العلمية في المستشفى.

من جانبه، أكد رئيس اللجنة العليا في المجلس الطبي، رئيس لجنة الإشراف على امتحان طب الامتياز محمد لؤي المبيض، إن المجلس يولي اهتماما كبيرا بأن تكون سنة الامتياز هي اللبنة الأساسية لبناء مهم في المستقبل، موضحا أن هذه الدورات تعود بالفائدة على الأطباء المتقدمين للامتحان، وأن 80% ممن حضروا الدورات السابقة نجحوا في الامتحان وفقا لإحصائية أجريت حول مخرجات الدورة.

وقال: "لم يعد الطب مجرد معالجة المريض فقط، بل كيف تتعامل مع المريض وفقا لأخلاقيات المهنة"، داعياً نقابة الأطباء إلى تبني برنامج مكثف وإلزامي للأطباء قبل التقدم لامتحان الامتياز حول أخلاقيات الطب وقانون المهنة.

وشدد على ضرورة تبادل الخبرات والعلم بين الأطباء أنفسهم.

من جهته، أكد نقيب الأطباء شوقي صبحة أن النقابة أخذت على عاتقها عقد دورات وورش عمل لأطباء الامتياز وأطباء برنامج التخصص بهدف تأهيلهم قبل التقدم للامتحان، مشددا على أن أخلاقيات الطب وقانون المهنة وتبادل الخبرات والعلم بين الأطباء من مبادئ وأساسيات دستور ولوائح النقابة.

ولفت إلى أن النقابة أطلقت مؤخرا برنامجا لتنظيم المهنة والأجور والتعليم المستمر، لوجود الكثير من التجاوزات، مبينا أن النقابة تعمل بالتعاون مع وزارة الصحة والجهات ذات العلاقة لإطلاق حملة لتنظيم المهنة.
ودعا صبحة كافة الأطباء إلى الصبر والصمود والالتفاف خلف القيادة الفلسطينية في وجه الضغوط الدولية وإجراءات الاحتلال بحق شعبنا، كي نتمكن من تجاوز هذه المرحلة الصعبة التي يفرضها الاحتلال وأعوانه.

وأضاف صبحة: "الأطباء جزء من هذا الشعب، ومستعدون أن يقتطوا من قوت أطفالهم ليقدموا لأسر الشهداء والأسرى والجرحى".

وتطرق إلى عدد من المعيقات التي تواجه القطاع الصحي في فلسطين، ومنها قلة الكوادر الطبية في بعض المستشفيات رغم ضغط العمل الهائل، والنقص الشديد في التمريض والمهن الفنية الأخرى، ونقص عدد الأسرّة في بعض المستشفيات واضطرار الوزارة إلى تحويل مرضى لعدم وجود أسرّة طبية شاغرة، مثنيا في ذات الوقت على الجهود التي تبذلها الوزارة بالتعاون مع النقابة وكافة الجهات لتجاوز كافة المعيقات والارتقاء بالخدمة الصحية للمواطن.

ودعا الأطباء إلى التعامل مع المرضى ومرافقيهم وفقا لقسم المهنة، وتحمل كافة الضغوط التي تفرض عليهم، مؤكدا ضرورة الحفاظ على النخب الطبية وتحسين بيئة عملها واستقطاب الكوادر الطبية من المهجر.

 

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026