قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم    مجلس الوزراء يبحث وسائل تسريع العمل على معالجة أزمة المحروقات وتكدس الشيقل بفعل إجراءات الاحتلال    تصاعد غير مسبوق في توزيع أوامر وضع اليد لشق الطرق العسكرية على حساب الأراضي الفلسطينية    محافظة القدس: منظمات "الهيكل" تستعد لفرض أكبر اقتحام للمسجد الأقصى فيما تسمى "ذكرى خراب الهيكل"    الاحتلال يتسبب في حرائق بمناطق رعوية في الأغوار الشمالية    جرافات الاحتلال تشق طريقا استيطانيا على أراضي دير قديس وخربثا بني حارث    الاحتلال يصدر أمرا عسكريا بوضع اليد على 5 دونمات من أراضي جبع    فتوح: ما يجري في غزة يثبت أن هذه الحرب لم تتوقف يوما وحكومة الاحتلال لم تلتزم بأي تفاهمات    73,283 شهيدا و173,864 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    مستعمرون يقطعون ويتلفون أعمدة الكهرباء في بيتلو غرب رام الله    للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم  

للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم

الآن

110%

كتب رئيس تحرير صحيفة الحياة الجديدة

تحرير الضرائب على المحروقات من المقاصة، بعد مفاوضات مضنية مع الجانب الاسرائيلي الذي يمسك بشفرات المقاصة، واستعادة هذه الضرائب بأثر رجعي، يعد انجازا لافتا للحكومة الفلسطينية، وهي التي تعد الاستراتيجيات لتحرير الاقتصاد الفلسطيني من التبعية للاقتصاد الاسرائيلي، وهذا ما سيجعل بروتوكول باريس بعد اليوم على طاولة التفكيك، وقد تم اختراقه على نحو عملي، فضرائب المحروقات تشكل ثلثي الايرادات العامة للخزينة الفلسطينية. ولا شك ان تحرير هذه الضرائب سيساهم الى حد ما بحلحلة الأزمة الاقتصادية الراهنة، لكنها الحلحلة التي لا ينبغي ان توهمنا بانها قادرة على حل الازمة الاقتصادية على نحو حاسم ونهائي، وسيبقى الهدف الاساس هو تحرير المقاصة كلها من الهيمنة الجمركية والسياسية الاسرائيلية، وسيظل الموقف الوطني الفلسطيني راسخا، وعلى نحو لا يقبل المساومة، بعدم استلام اموال هذه المقاصة ان كانت ناقصة قرشا واحدا، لأن رواية الاحتلال الاسرائيلي، عن شهدائنا واسرانا لا يمكن ان تمر، ولن تمر. ولا شك ان هذا ما جعل الحكومة توضح بما اعلنه رئيسها الدكتور محمد اشتية منعا لأي لبس، أن نسبة دفع الرواتب ما زالت على حال الستين بالمائة، وان 110% التي ستدفع كراتب عن هذا الشهر، هي هذه الستين + خمسين بالمائة من المستحقات التي للموظفين، والتي تراكمت منذ بداية الازمة. وعلى اية حال سنفهم من هذه الحلحلة ان السلطة الوطنية، رئاسة وحكومة، لا تدع سبيلا إلا وتمضي في دروبه لا من اجل تسوية الازمة المالية فحسب وانما لأجل تعزيز مسيرة الحرية الفلسطينية، نحو انتصار مشروعها التحرري، ولا شك ان هذه الحلحلة هي التعبير الأمثل عن صواب الواقعية النضالية، للسياسة الفلسطينية باستراتيجيتها التي تخوض الصراع ضد الاحتلال الاسرائيلي، عبر تعزيز مقومات الصمود والبناء والتحدي والتقدم في دروب الحرية، خطوة اثر خطوة، لأنه ما من ضربة قاضية في هذا الصراع. خطوة كبرى إذن لخطوات مقبلة وعلى هذا الصورة تكون المقاومة على طريق دحر الاحتلال الاسرائيلي وإقامة دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية، وحيث الموقف والعمل أولا، لا الشعار ولا خطب البلاغة الفارغة.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026