اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تعقد اجتماعا لمناقشة المستجدات والاستحقاقات الانتخابية المقبلة    استشهاد حارس مرمى خدمات خان يونس يرفع عدد شهداء الحركة الرياضية منذ بدء حرب الإبادة إلى 1009 شهداء    شهيدان ومصابون بقصف إسرائيلي استهدف مواطنين غرب خان يونس    الاحتلال يقتحم المغير عقب هجوم للمستعمرين على أطراف القرية    محافظة القدس: استشهاد الطفل أمير جابر يجسد سياسة الإعدامات الميدانية التي يرتكبها الاحتلال    أبو ردينة: حل مشاكل المنطقة بأسرها مرتبط بحل قضية فلسطين الأمر الذي ينهي الحروب ويمنع الفوضى    مصطفى خلال لقائه مجموعة من أطفال غزة: أطفالنا ليسوا وحدهم والحكومة تواصل جهودها لتقديم كل ما تستطيع لأهلنا في القطاع    الصليب الأحمر: سهّلنا نقل 13 معتقلاً مفرجاً عنهم إلى غزة    الاحتلال يقتحم سلواد والمغير ويقيم حاجزين عسكريين شرق رام الله    استشهاد طفل متأثرا بإصابته الحرجة برصاص الاحتلال في حي أم الشرايط بالبيرة    "بتسيلم": الاحتلال قتل 54 طفلاً وفتىً في الضفة الغربية خلال عام 2025 واحتجز جثامين 18 منهم    شهيد برصاص الاحتلال شمال غرب خان يونس    القوى الوطنية والإسلامية تؤكد أهمية إنجاح الانتخابات العامة وتدعو إلى تعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة التحديات    جولة ميدانية للسلك الدبلوماسي إلى سبسطية لدعم ترشيحها على قائمة التراث العالمي    نادي الأسير: الاحتلال يصعد اعتقال طلبة الثانوية العامة خلال فترة تقديم الامتحانات  

نادي الأسير: الاحتلال يصعد اعتقال طلبة الثانوية العامة خلال فترة تقديم الامتحانات

الآن

كورونا الدعائية

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

  نعرف جمهورية الصين الشعبية- والعالم أجمع يعرف- إنها الجمهورية التي تدير شؤون القارة البشرية الأكبر في هذا العصر 1.388 مليار نسمة، بعقائد وأديان عديدة بوذية، وطاوية، وكونفوشيوسية، واحيائية، وإسلامية، ومسيحية، وما من حروب مذهبة هناك، جراء هذه التعددية، ولا شك إذن انها الادارة التي لا تشبه في هندستها وصلابتها، سوى هندسة وصلابة سور الصين العظيم، وهو أمر ترفع له القبعة دون أدنى شك.
وللصين السلالة، حضارة هي من أقدم الحضارات في العالم، ثيمتها الرئيسة هي الحكمة، التي ما زالت تنتج سلوكيات وسياسات هذا البلد العريق، ومن ذلك اليوم مبادرة طريق الحرير "الحزام والطريق" التي تريد للعالم، وللدول النامية على نحو خاص، طريقا للتنمية الخلاقة، والتبادل النزيه للمصالح المشروعة، وهذا كما نعتقد، قد وضع خطط الادارة الأميركية، للهيمنة الامبراطورية على العالم، في مهب الريح، ما دفع بها للاستنفار لتقود حربا اعلامية ضد الصين، ومنها اليوم حرب تقارير "الكورونا"، إن صح التعبير، وعلى نحو دعائي، يحاول أن يجعل من هذا "الفيروس" الخطير، جدارا لعزل الصين عن العالم، ومن هذه الحرب أيضا التقارير التي تزعم اضطهاد الصين لأقلياتها العرقية والعقائدية، ومنها المسلمون الذين يتوزعون على عشر قوميات في هذا البلد المترامي الأطراف البشرية، أكبرها قومية "الايغور" ومعظمهم يتمركزون في منطقة "شينغ يانغ" ذات الحكم الذاتي، وهناك ما يقارب الخمسة والعشرين ألف مسجد لهم.
ولم يسجل في الصين، أن متطرفين هاجموا مساجد المسلمين، كما حدث في بعض دول العالم الغربي، ولم تسجل هناك دعوات عنصرية وانعزالية ضدهم، كما في الولايات المتحدة، التي أنتجت ماكنات إعلامها الرأسمالية، فرية "الاسلاموفوبيا" التي صورت بإرهاب إعلامي منظم، كل مسلم في هذا العالم بأنه ارهابي..!!! 
وبالتأكيد ليس لأن فلسطين تدرك كل ذلك، وعلى نحو أبعد من ذلك، تقف اليوم شعبا وقيادة وحكومة، مع الصين الصديقة في مواجهتها لجائحة "الكورونا"، ولأن فلسطين التاريخ والدولة والأخلاق والسياسة، هي فلسطين الوفاء لأصدقائها والمعتزة بعلاقاتها معهم والساعية لتطوير هذه العلاقات بالعمل المشترك لمواجهة الصعاب المشتركة، وتنمية المصالح المتبادلة، ولطالما كانت الصين، فلسطينية السياسة الدولية، كلما تعلق الموقف بالقضية الفلسطينية، وتطلعات شعبنا للحرية والتحرر والاستقلال، والصين اليوم مع فلسطين، في خندق واحد، ضد الهلوسات الامبراطورية، للادارة الأميركية الراهنة. 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026