تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

إدارة سجون الاحتلال تنقل الأسير المضرب عن الطعام سامي جنازرة مجدداً إلى عزل "عسقلان"

رام الله- نقلت إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي الأسير سامي جنازرة (47 عاماً)، والمضرب عن الطعام لليوم الـ(22) على التوالي رفضاً لاعتقاله الإداري، من عزل سجن "النقب الصحراوي"، إلى عزل سجن "عسقلان".

وقال نادي الأسير، في بيان له، اليوم الاثنين، إن عملية النقل هذه هي الثالثة التي تُنفذ بحق الأسير جنازرة منذ إعلانه الإضراب، حيث تُشكل عمليات النقل سياسة ممنهجة، تستخدمها إدارة السجون للضغط على الأسير المضرب وإنهاكه، خاصة أن عملية النقل تتم عبر ما تعرف بعربة "البوسطة"، وهي إحدى وسائل التنكيل في سجون الاحتلال.

وسبق أن نقلت إدارة سجون الاحتلال الأسير جنازرة من سجن "النقب" إلى عزل سجن "أيلا" ثم أعادته إلى عزل سجن "النقب".

يُشار إلى أن إضراب الأسير جنازرة الحالي هو الثالث له منذ عام 2016 ضد اعتقاله الإداري، علماً أنه تعرض للاعتقال سابقاً سبع مرات على الأقل منذ عام 1991م.

وجنازرة من مخيم الفوار، متزوج وله أربعة أطفال رُزق بأحدهم خلال إضرابه الحالي وأسماه محمد.

 

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026