تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة طالت 50 مواطنا غالبيتهم من الخليل

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، واليوم الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة في أنحاء متفرقة في الضفة، طالت أكثر من 50 مواطنا، غالبيتهم من محافظة الخليل. وقال نادي الأسير، في بيان، إن حملة الاعتقالات هذه تعتبر الأكبر منذ بداية العام الجاري، سبقها حملة اعتقالات في بلدة يعبد في جنين في شهر أيار الماضي، عدا عن مجموعة من الحملات المتكررة التي نفذها الاحتلال في القدس وبلداتها. فمن محافظة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال 45 مواطنا من محافظة الخليل، بينهم أسيرة سابقة وفتاة، وغالبيتهم أسرى محررون، وداهمت عدة بلدات ونصبت حواجز على مداخلها. وأفادت مصادر أمنية لــ"وفا"، بأن قوات الاحتلال داهمت مدينة الخليل، واعتقلت المواطنين منجد موسى ذياب الجنيدي وعبد الخالق النتشة. واعتقلت تلك القوات الأسيرة السابقة سهام البطاط، وهي والدة الأسير هيثم البطاط، والفتاة آمنة عبد الغني أبو تركي، التي جرى اعتقالها على حاجز بالقرب من الحرم الإبراهيمي. كما داهمت بلدة دورا، واعتقلت 22 مواطنا بينهم 9 أسرى محررون، وهم: سامي يوسف ابو عرقوب، ورائد بدوي حمدان، ونافذ الشوامرة، ومحمود أبو الغلاسي المسالمة، وعبد الباسط الحروب، وعودة محمود عودة الحروب، واسامة شاهين، وضياء إسماعيل مسالمة، وثائر إسماعيل مسالمة، وشرحبيل بدوي مسالمة، وليث العواودة، ومحمد عبد الحميد مسالمة، ومحمد سليمان العرجان. كما اعتقلت تلك القوات الأسرى المحررين: محمد إسماعيل أبو عرقوب، ونايف محمود الرجوب، وياسر الرجوب، وأيوب العوادة، وعيسى محمد عيسى الرجوب، وآدم ابو شرار، واسماعيل العواودة، وأحمد ابو سندس، وثائر جهاد ابو سندس. ومن بلدة يطا جنوب الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال كلا من الاسيرين المحررين إبراهيم عيد الهذالين، وفضل يوسف الجبارين، والمواطنين حذيفة وقتيبة إسماعيل مخامرة، واياد محمد جبريل العمور. ومن بلدة الظاهرية، اعتقلت تلك القوات محمد اسماعيل الطل، وعدنان محمود الطل، وزيد محمد ابو دية، والأسير المحرر عاطف علي رباع. ومن بني نعيم، اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر منير فرح محمود مناصرة، ومن بلدة صوريف الأسير المحرر مروان عبد القادر ابو فارة، ومن بلدة سعير عزات محمد الشلالدة، ومن مخيم العروب يوسف محمد أبو عفيفة وعبد الفتاح أبو سل، ومن بلدة اذنا الأسير المحرر معاذ محمد ابو جحيشة. وذكر الناشط الإعلامي في بلدة بيت امر محمد عوض لـ"وفا"، ان قوات الاحتلال داهمت وسط البلدة، والحارة التحتا، والبقعة، وبيت زعتة في بيت امر، وفتشت عددا من المنازل، وحطمت الأبواب الخارجية لبعضها، واعتقلت ثلاثة أسرى محررين، وهم: أحمد خضر عبدالقادر ابو مارية (55 عاما)، وصقر احمد حسين صبارنة (37 عاما)، ومؤيد حسن محمود الطيط (28 عاما)، وثائر ربحي محمد عوض (26 عاما)، وتم نقل المعتقلين الى معسكر "عصيون". وفي السياق ، داهمت قوات الاحتلال عدة أحياء في المدينة ونصبت حواجز عسكرية على مدخلي بلدتي سعير وحلحول، وعلى مدخلي مدينة الخليل الشمالي جورة بحلص والجنوبي الفحص، وأوقفت مركبات المواطنين وفتشتها ودققت في بطاقات المواطنين، ما تسبب في إعاقة تنقلهم. فيما جرى اعتقال لأربعة مواطنين من بيت لحم، وهم: إبراهيم محمد جبران (27 عاماً)، أحمد قاسم الشيخ (50 عاماً)، ومحمد عادل عطا الله (33 عاماً)، وياسر محمود صباح (37 عاماً)، ويُضاف إلى المعتقلين محمد رائد صلاح من طولكرم. واعتبر نادي الاسير في بيانه، أن هذا التصعيد يُشكل جريمة في ظل استمرار انتشار الوباء وازدياد حالات المصابين بين صفوف الأسرى بالفيروس، الأمر الذي يُعرض حياتهم ومصيرهم للخطر، هذا عدا عن الخطر الأول والأساس الذي تشكله قوات الاحتلال على مصير المعتقلين عبر أدواتها القمعية والتنكيلية، ورغم كل المناشدات والمطالبات المستمرة بالإفراج عن الأسرى لا سيما المرضى منهم، فإن رد الاحتلال كان وما يزال عبر اعتقال المزيد من المواطنين الفلسطينيين، واستمراره بتحويل الوباء إلى أداة قمع وتنكيل. وفي هذا الإطار حمّل سلطات الاحتلال، المسؤولية الكاملة عن مصير المعتقلين، خاصة أن جزءاً منهم يعاني من أمراض وهم بحاجة إلى متابعة صحية. يُشار إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت منذ مطلع العام الجاري 2020 أكثر من 3000 مواطناً ة من الضفة حتى نهاية شهر آب أغسطس المنصرم. ـــــــــــــ
ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026