مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

"الخارجية": بعد 54 عاما على قرار ضمها ما تزال القدس تدفع ثمن فشل المجتمع الدولي بتوفير الحماية لها

قالت وزارة الخارجية والمغتربين، إنه بعد مرور 54 عاما على قرار دولة الاحتلال "ضم القدس"، والبدء بفرض القانون الاسرائيلي عليها والشروع في عمليات الاستيطان والتهويد والأسرلة واسعة النطاق في المدينة المقدسة، ما زالت المدينة المقدسة تدفع يوميا ثمن غياب المجتمع الدولي وفشله في توفير الحماية الدولية لها، وثمن سياسة الكيل بمكيالين والازدواجية في المعايير الدولية.

وأضافت الخارجية في بيان صحفي اليوم الإثنين، لمناسبة مرور 54 عاما على قرار دولة الاحتلال "ضم القدس"،  ان القرار يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والشرعية الدولية وقراراتها، واعتداءً فظاً على اتفاقيات جني، وتقويضاً ممنهجاً لفرص تحقيق السلام وفقاً للمرجعيات الدولية.

وأشارت إلى أن قرار الادارة الاميركية السابقة الاعتراف بالقدس كعاصمة لدولة الاحتلال ونقل السفارة الاميركية اليها يندرج ايضاً في اطار محاولات الاحتلال وحلفائه تكريس عملية ضم القدس واخراجها من سياقها الفلسطيني الوطني كجزء لا يتجزأ من المشروع الاستعماري التوسعي في الارض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967.

وتابعت: إن هذه العملية تتواصل حلقاتها لاستكمال تهويد وأسرلة القدس وتهجير المواطنين المقدسيين والسيطرة على منازلهم كما يحدث حالياً في حي الشيخ جراح وبلدة سلوان، واستهداف المقدسات المسيحية والاسلامية واستباحتها بهدف السيطرة عليها، خاصة ما يتعرض له المسجد الاقصى المبارك من اقتحامات يومية وعدوان شرس بهدف تكريس تقسيمه الزماني ريثما يتم تقسيمه مكانياً، والاستهداف المتواصل لضرب الاوقاف الاسلامية والتضييق عليها لمنعها من ممارسة مهامها الدينية تجاه الاقصى.

وقالت الخارجية: منذ احتلالها، وشعبنا يخوض معركة الدفاع عن القدس، والمقدسيون طليعة الامة في التصدي لهذا القرار المشؤوم ولمخططات التهويد والاسرلة المستمرة، ورغم جبروت الاحتلال وامكانياته التي يوظفها في حربه ضد القدس، الا ان صمود المقدسيين وثباتهم في مدينتهم اكثر بلاغةً واعظم حضوراً من وحشية الاحتلال وعدوانه على القدس، ففي كل مواجهة وفي كل معركة جزئية تُجبر اسرائيل على اعادة احتلال المدينة من جديد مستخدمةً شرطتها وجيشها واجهزتها القمعية المختلفة التي لم تستطع بعد 54 عاماً من اسكات صوت المقدسيين.

وأضافت: منذ ذلك الوقت والقدس تدفع اثماناً باهظة من واقعها وحياة مواطنيها وابنائها واجيالهم، ليس فقط ثمناً لجرائم وانتهاكات الاحتلال، وانما ايضاً ثمناً لعجز وتخاذل المجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الامن الدولي، خاصة فيما يتعلق باحترام القرارات الاممية المختلفة بشأن القدس وفشله في تنفيذها، تاركاً القدس فريسةً للاحتلال في تخلٍ سافر عن مسؤولياته القانونية والاخلاقية تجاه معاناة شعبنا وقضايانا الوطنية وحقوقنا القانونية العادلة والمشروعة.

وأكدت الخارجية أن قرار ضم القدس وقرار ادارة ترمب غير قانونية وغير شرعية وباطلة، وهي خروج عن القانون الدولي والشرعية الدولية وقراراتها، وان جميع اجراءات الاحتلال وتدابيره التهويدية في القدس لن تنشأ حقاً للاحتلال، ولن تنجح في النيل من ارادة شعبنا وارادة المقدسيين المرابطين دفاعاً عن القدس.

ـــــ

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026