تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

عائلة الأسير أبو هواش تعيش حالة من القلق والخوف على حياته

 ساهر عمرو

تعيش عائلة الأسير هشام أبو هواش حالة من القلق والترقب، بسبب الوضع الصحي الخطير لابنها المضرب عن الطعام منذ ما يزيد عن ثلاثة أشهر ونصف، احتجاجا على اعتقاله الإداري.

واليوم لم يتمكن الأسير أبو هواش من الحضور الشخصي لجلسة محكمة الاستئناف ضد قرار اعتقاله الاداري، وشارك عبر "الفيديو كونفرنس"، حيث ظهر ممددا على السرير، وعندما سأله القاضي لم يتمكن من الإجابة، بسبب تردي حالته الصحية.

الأسير أبو هواش (40 عاما)، متزوج وأب لخمسة أطفال، اكبرهم (12 عاما) واصغرهم عام وثلاثة أشهر، مضرب عن الطعام منذ 107 ايام رفضا لاعتقاله الاداري، ويقبع بـ"عيادة سجن الرملة".

يقول عماد ابو هواش شقيق هشام إن شقيقه تعرض للاعتقال أربع مرات، ثلاثا منها اداريا، حيث اعتقل في 27 تشرين الأول/ أكتوبر 2020 وحكم اداريا لمدة ستة أشهر، وبعد انتهائها تم تمديده ستة أشهر أخرى، وبتاريخ 16 آب الماضي جرى تقديم طلب لـ"المحكمة العليا"، ردته بعدم فتح ملف الاعتقال الاداري الخاص به قبل عامين من الاعتقال.

في اليوم التالي، 17 آب، أعلن هشام اضرابه عن الطعام، ونقل من زنازين "سجن عوفر" الى السجن الانفرادي، ومكث 41 يوما، جرى بعدها نقله الى "عيادة سجن الرملة"، وخلال تلك الفترة كان يعاني من اوضاع صحية صعبة وكان يحضر على كرسي متحرك للقاء محاميه، ولا يستطيع تحريك يديه أو قدميه، ويعاني من ضيق في التنفس وقلة النوم، وآلام بالخاصرة وهبوط في نسبه البوتاسيوم في الدم.

في اليوم 93 من الإضراب فقد هشام الوعي أكثر من 15 دقيقة، ما استدعى نقله إلى المستشفى، وعانى من هبوط حاد في ضربات القلب، ونزل وزنه إلى أقل من 46 كيلوغراما.

ويعاني هشام من هبوط بالبوتاسيوم في الدم، وهو مرض مزمن تعاني منه العائلة تسبب في وفاة والدته، وشقيقه يعاني المرض عينه، وطفله يعاني من مشكلة في احدى كليتيه.

يقول عماد: "عند دخول هشام اليوم الثاني عشر للإضراب تعرض للإخفاء القصري ولم يستطيع مندوب الصليب الاحمر والمحامي الخاص بزيارته، ومنعنا من التواصل معه أو معرفة أي معلومة عنه، رغم أننا تقدمنا بمذكرة حول الموضوع للمفوض السامي لحقوق الإنسان ومنظمة الصليب الأحمر مطالبين بتدخلهم الفوري لإنقاذ حياته، وبعدها تمكن الصليب الاحمر من الدخول إليه ومعرفة ظروف اعتقاله، ووضع في زنزانة انفرادية".

ويضيف أبو هواش: "قبل 7 ايام كانت هناك محكمة استئناف لم يحضرها شقيقي بسبب وضعه الصحي الصعب، وجرى نقله الى مستشفى كابلان ومكث ثلاثة ايام، وتم تأجيل المحكمة الى اليوم الاربعاء، التي حضرها عبر الفيديو كونفرانس".

يقول عماد: "العائلة خائفة وقلقة على حياة هشام، لكننا ندعمه وندعم كل ما يقوم به من أجل نيل حريته"، مطالبا "كافة المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الانسان بالتحرك سريعا لإنقاذ حياة شقيقه، واطلاق سراح كافة الاسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال الاسرائيلي".

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026