الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

تونس البشارة

كتب رئيس تحرير صحيفة الحياة الجديدة

قد كتبنا غير مرة وسنظل نكتب ونقول إن ما بين تونس وفلسطين، هو ما بين الحقيقة، ومالكيها وهؤلاء نحن- فلسطينيين وتونسيين- والحقيقة هي حقيقة علاقة المنبت الواحد، المصير الواحد، باللغة العربية الفصحى ذاتها، وبالعمل الموحد ذاته، فما بيننا وتونس، وشائج القلب، ومسارات الروح، وعهد الدم المقدس، ولعمرنا إن هذا ما يجعلنا نرى النور في نهاية النفق المظلم، لطالما أن لفلسطين علاقات على هذا المستوى الحميم، مع أشقائها العرب الأصلاء، أصحاب النخوة، والفروسيات النبيلة.
لسنا وحدنا اليوم، وفلسطين لن تكون غير الجامعة لأمتها، حتى وبعض الأمة غارق في بحور الوهم، وأحابيل الخلاص الفردي..!! وعلى هذا الأساس، وانطلاقا من هذا الموقف، وهذا الوعي، وهذا الإيمان، يذهب الرئيس أبو مازن لعواصم الأخوة، يبحث وإياهم هموم الأمة، وقضاياها، وهموم قضيتها المركزية.
حراك سياسي أخاذ، بقلب مفتوحة طاقاته على الأمل، وبرامج العمل، هذا هو حراك فلسطين بقرار الرئيس أبو مازن، وهمته، وبرؤيته التي لا تعرف غباشا حتى في الليلة المدلهمة.
وسنعرف جيدا ودائما إن ما يصنع النصر، إنما هو المثابرة والمطاولة، وكلما تجسد التمسك بالثوابت المبدئية بليغا في خطابه، وحاسما في قراره.
نعم متفائلون، فمن يرى ابتهاج عرب فلسطين، بفلسطين، سيرى مستقبل الفرج مشرقا بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية.
نتذكر هنا ما قاله الزعيم الخالد ياسر عرفات إبان الانتفاضة الكبرى، ويوم لجأ الاحتلال الإسرائيلي لتكسير عظام أذرع الفتيان الطرية، كيف تكف عن لقمه بالحجارة ، يومها قال الزعيم الخالد، نحن وإياهم والزمن طويل، فقصر الزمن قليلا بأوسلو، حين نهضت فوق بعض أرض البلاد، سلطة الشعب الوطنية، ونهض معها العمران الذي بات يعلي مقومات الدولة في كل اتجاه وعلى مختلف المستويات.
نعم متفائلون، وقد قال شاعرنا "لنا في أرضنا ما نعمل، نربي الأمل" ، قد ربيناه حقا، واشتد عوده اليوم، وقد بات يمشي على قدمين في دروب الحرية جميعها، جاء بمقعد المراقب لفلسطين في الأمم المتحدة، ورفع علمها في باحتها، وعقد لها علاقات العضوية مع العشرات من المنظمات والاتفاقيات الدولية.
ستسقط اللحظة المريضة ولا شك في ذلك، وستندحر أقاويل الضغينة، وفبركات المؤمرات الدفينة..!!  على السجادة الحمراء من الجزائر إلى تونس، مشت فلسطين بخطوات الرئيس أبومازن، وسنأتي هذه المرة  من  تونس، إلى مقام الدولة، إن عاجلا. أو آجلا، فلطالما كانت تونس هي تونس البشارة، وقد ثبت ذلك بعد أن قفزنا قبل سبعة وعشرين عاما من حضنها، إلى موطئ قدمنا الأول.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026