مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

الاحتلال يهدم بناية عائلة الرجبي في سلوان ويشرد قاطنيها

هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، ظهر اليوم الثلاثاء، بناية سكنية لعائلة الرجبي في بلدة سلوان بمدينة القدس المحتلة.

وأفادت مراسلتنا، بأن آليات الاحتلال شرعت بهدم منزل عائلة الرجبي المكون من خمس شقق موزعة على طابقين في حي عين اللوزة ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى، وتؤوي أكثر من ثلاثين فردا، جلهم من الأطفال.

وأضافت، أن شرطة الاحتلال اعتدت على الأهالي والطواقم الصحفية المتواجدة في ميحط المنزل، وعرقلت تغطية عملية الهدم.

وكانت بلدية الاحتلال قد أخطرت عائلة الرجبي قبل أيام بهدم بنايتها؛ بحجة عدم الترخيص.

 

وقال الناشط المقدسي فخري ذياب، إن بلدة سلوان مستهدفة بشكل كبير من قبل سلطات الاحتلال، حيث أن هناك 7815 أمر هدم إداري وقضائي، أي أن أكثر من 40% من المنازل مهددة بالهدم، ولم يحصل سكانها على ترخيص واحد منذ عشرة أعوام، علما أن الأهالي تقدموا بأكثر من 13 ألف طلب لاستصدار تراخيص، وكلها يتم رفضها، في الوقت الذي يستولي فيه المستوطنون على الأراضي والمنازل، ويقومون بالبناء دون ترخيص.

ولفت ذياب الى أن الاحتلال يريد أن يفرض هوية مهودة على هذه المنطقة لإقامة ما يسمى بـ "دولة اليهود الأولى"، وقاموا بتغيير اسمها لمدينة داود، من أجل إثبات أحقيتهم فيها، ولقربها من البلدة القديمة والمسجد الأقصى، عدا عن الآثار الموجودة في المكان، والتي يعمل الاحتلال على تشجيرها وتغييرها لتحاكي روايات مضللة.

بدوره، قال أمين سر حركة "فتح" إقليم القدس شادي المطور، إن الاحتلال ماضٍ في سياسة تهويد المدينة المقدسة، متلاعبا بكل معايير الإنسانية واللاأخلاقية، ولا يحترم أي قانون دولي، ويريد أن يسوق نفسه بأن يحترم الوجود الفلسطيني في المكان، وهو في الحقيقة يحارب الجميع.

واضاف أن الاحتلال يريد من هذه العاصمة يهودية ويسعى لتزوير تاريخها، مشيرا إلى أن سلوان تعد الأكثر تعرضا للهدم والتهجير لقربها من المسجد الأقصى المبارك، ويريدها الاحتلال خالية من السكان حتى يقيموا الحدائق التوراتية للهيكل، ضمن سياسة تهويدية ممنهجة للعاصمة المحتلة.

من جهتها، ناشدت المقدسية أسماء الشيوخي، العالم أجمع من أجل التدخل لمنع سياسة الهدم والاستيطان والتهجير القسري.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026