فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس    محافظ الخليل: أعمال لجنة الإعمار والترميم في البلدة القديمة تعزز صمود المواطنين وتحسن ظروفهم    دائرة شؤون القدس: الاحتلال يوظف الهدم لإعادة هندسة الواقع الديمغرافي في القدس    الرئيس يتسلّم التقرير السنوي للنيابة العامة لعام 2025    73,035 شهيدا و173,368 مصابا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023    في ثاني استهداف لمركبة خلال ساعتين: استشهاد مسعف وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مركبة غرب خان يونس    بعد هدم منزل وبناية سكنية: إصابة برصاص الاحتلال في كفر عقب شمال القدس    الاحتلال يقتحم أرض بطريركية الروم الأرثوذكس في سلوان    باكو: وفد من المجلس الوطني يشارك في مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي    استشهاد فتاة وإصابة آخرين في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    محافظة القدس: دعوى استعمارية بمليون ونصف شيقل ضد عائلة الرجبي في بلدة سلوان بمدينة القدس    الاحتلال يصعد عدوانه في الضفة وغزة: 3 شهداء بينهم طالبة وهدم منازل في القدس وبيت لحم    الدولار على استقرار مع انتهاء الجولة الأولى من المحادثات الأميركية- الإيرانية    قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان  

قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان

الآن

رصد التحريض والعنصرية في الإعلام الإسرائيلي

رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية في الفترة بين 31 تموز/ يوليو الجاري وحتى 6 من شهر آب/ أغسطس الجاري.

وتقدم "وفا" في تقريرها الـ(267) رصدا وتوثيقا للخطاب التحريضي والعنصري في الإعلام الإسرائيلي المرئي، والمكتوب، والمسموع، وبعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي لشخصيّات سياسيّة واعتباريّة في المجتمع الإسرائيلي.

ففي "يسرائيل هيوم" كتب إيال زيسار مقالا عنوانه "العنف كنهج حياة"، ينتقد فيه تعامل الشرطة الإسرائيلية مع عمليات القتل والجرائم في المجتمع العربي.

يقول الكاتب: "يظهر أن مطالب تحميل المسؤولية على الشرطة لا تحمل اي دعوة لمحاسبة النفس التي يخرجها القتلة الذين يلقون دعما، وعلى الأقل موافقة لأعمالهم من خلال الصمت. فاتهام المؤسسة الإسرائيلية وتحميلها مسؤولية العنف، وتأليف نظريات مؤامرة أمر مريح ويلقى رواجا شعبيا".

وتابع: "يدعي وزير الامن الداخلي أن سبب العنف في المجتمع العربي هو الضائقة المالية التي يعاني منها المواطنون العرب، وان الاستثمار في البنى التحتية وفي التربية وخلق أماكن عمل تمنع الجريمة".

واستدرك: "لكن الحقيقة هي أن العنف في المجتمع العربي لا يختلف كثيرا عن العنف الموجود في المجتمعات العربية المجاورة لنا، حيث إن القتل على خلفية شرف العائلة او صراع عائلي هو امر شائع للغاية".

وفي "معاريف" كتب كلمان ليبسكيند "النكبة لم تكن حدثا حزينا بل كانت حدثا مُفرحا"، يتناول فيه تقرير صحيفة هآرتس حول مجزرة كفر قاسم.

يقول الكاتب: "يجب التوقف عند نقطتين مهمتين، الأولى أنه لا يوجد سبب ان تبقى مواد أرشيفية كتلك مخزونة بعد كل هذا الكم من السنوات. فأحداث كفر قاسم هي جزء من تاريخنا، ولا يجب حجب اي معلومات، حتى لو كان متعلّقا بأحداث ليست مدعاة للفخر للجيش، وهنا تأتي النقطة الثانية إذ لا يوجد نقاش في المجتمع الإسرائيلي على قصة كفر قاسم. ولا يوجد بيننا أي شخص يعتقد انه من الصحيح اطلاق النار وقتل عشرات من سكان المكان دون اي سبب، وكل ذنبهم انهم لم يعلموا متى يبدأ حظر التجول".

وتابع: "الهدف من وراء النشر هو إظهار الجيش كجيش سيئ وقبيح. فهدفهم الاستراتيجي وصم صحّة العمل الصهيوني، إذ انشغل اليسار المتطرّف بما يحدث في احتلال الـ67. قاموا خلال السنوات الأخيرة بتوسيع نطاق عملهم ليشمل احتلال الـ48".

وإمعانا في تحريضه يرفض الكاتب الحديث عما جرى عامي 1948 و1967 بوصفه "احتلالا"، ويضع كلمة احتلال بين أقواس، معتبرا أن ما جرى "نصر" و"استعادة أرض اسرائيل".

وختم تحريضه بالقول: "القصة واضحة للغاية. نحن نحارب منذ أكثر من 70 عاما على حقّنا على هذه الأرض وعلى العمل الصهيوني، لدينا أعداء يحاولون تقويض مصداقية طريقنا، هنالك دول تُعتبر صديقة لكنها شريكة في هذه الحرب، وهنالك بعض الإسرائيليين شركاء أيضا".

وفي "يسرائيل هيوم" كتب أرئيل كهانا مقالا بعنوان: "ينقّون ضميرهم على حسابنا"، يحاول فيه أن يبعد التهمة عن جيش الاحتلال الإسرائيلي في قتل الصحفية شيرين أبو عاقلة في شهر أيار الماضي.

وادعى الكاتب: "أن البحث عن مسؤولية إسرائيل، حتى لو لم تكن موجودة، في قتل شيرين أبو عاقلة تكمن في أسباب أعمق. ففي الدوائر الليبرالية عموما وفي تلك اليهودية خصوصا ينتشر ميل لاتهام الذات حتى عندما لا يكونون سببا لذلك. أبو عاقلة وقفت إلى جانب المخربين وليس معروفا بأي نار قتلت".

وقارن الكاتب بين قتل أبو عاقلة ومقتل صحفية أميركية تدعى كانت أفيفا هوكسمان–هيبرمان في نيسان 2021 التي قتلت برصاصة طائشة، وتبين لاحقا أنها قتلت بشكل مقصود وعلى الرغم من ذلك، بقيت شرطة "كنزس سيتي" على استنتاجها الأصلي حتى اليوم. ولم يقدم أحد إلى المحاكمة على التسبب بقتلها عن عمد أو بالخطأ".

وتابع الكاتب: "يعرف بلينكن وشيرمان أن إسرائيل بذلت كل ما في وسعها لكشف قاتل أبو عاقلة. فلم تحقق بنفسها فقط، بل استدعت مندوب الإدارة الأميركية الذي كان استنتاجه أنه لا يمكن أن نقرر من قتل شيرين أبو عاقلة".

وأضاف: "عندما يطالب بلينكن وشيرمان، اليهوديان بالطبع، من إسرائيل الاعتراف بأمر لم تفعله، فإنهما يحاولان تطهير مشاعر الذنب التي لديهما على حسابنا، يا للخسارة".

وفي "فيسبوك" كتب وزير جيش الاحتلال بيني غانتس "من يسعى للمس بمواطني إسرائيل سنؤذيه. سنستمر في العمل حتى إعادة الهدوء وإزالة التهديدات على مستوطنات غزة. ابارك للجيش والشاباك لجهودهما الكبيرة المبذولة للمحافظة على أمن دولة إسرائيل".

وفي "فيسبوك" تغنى عضو "الكنيست" عن "الليكود" أمير أوحانا بقانون عنصري جديد يحاول تمريره، وكتب: "أحد القوانين الهامة التي قمت بتمريرها في البرلمان تتيح إزالة الإقامة الدائمة للمتورطين بالإرهاب خلافا لقرار المحكمة العليا التي نفت إمكانية كهذه. هذا قانون مهم، لم ينتهِ العمل والطريق ما زالت طويلة".

وفي "تويتر" غرد عضو "الكنيست" عن "الصهيونية الدينية" ايتمار بن غفير، "جئت لجبل الهيكل، المكان الأكثر قدسية للشعب اليهودي، لكي أسير وأذكر أن السيادة على الجبل هي لنا. لن نخنع ابدا، لا لتهديدات المخربين ولا لأولئك الذين يقومون بمهاجمتي".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026