مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

محكمة إسرائيلية تصادق على اقتلاع سكان راس جرابة في أراضي الـ48 وتهجيرهم

صادقت المحكمة الإسرائيلية في بئر السبع، مؤخرا، على دعاوى الإخلاء المقدمة من "سلطة أراضي إسرائيل" ضد أهالي قرية راس جرابة في منطقة النقب داخل أراضي الـ48، وذلك بهدف تهجيرهم من أجل توسيع مدينة ديمونا اليهودية وإقامة حارة جديدة على أنقاض القرية.

كما قضت المحكمة الإسرائيلية بوجوب إخلاء القرية من السكان بحلول الأول من آذار/ مارس 2024، وفرضت على سكان القرية دفع أتعاب ما يسمى "محامي الدولة" بمبلغ إجمالي قدره 117 ألف شيقل.

من جهته، أعلن مركز عدالة أنه سيتقدم باستئناف أمام المحكمة المركزية.

ويترافع مركز عدالة عن سكان القرية في 10 دعاوى إخلاء متشابهة قدمتها "سلطة أراضي إسرائيل" ضدهم عام 2019، وادّعت الأخيرة في الدعوى أن أهالي رأس جرابة يقيمون على أرض قريتهم بشكل غير قانوني، كون الأرض سُجلت باسم "دولة إسرائيل"، مشيرة إلى أن الهدف من إخلاء القرية هو توسيع ديمونا وتخطيط حارة سكنية جديدة.

يشار إلى أن قرية راس جرابة تقع شرق مدينة ديمونا وضمن منطقة نفوذها، ويُقدَّر عدد سكانها بـ500 شخص ينتمون إلى عائلات الهواشلة، وأبو صُلب، والنصاصرة، وتتبع هذه الأرض تاريخيا لقبيلة الهواشلة وتُعرف باسم "الشعيرية" أو "مركبة الهواشلة"، وتمتد من منطقة كرنب (قرب محطة الشرطة الإنجليزية الانتدابية) إلى منطقة أم دمنى وهي منطقة فيها بئر ماء معروفة وعليها أقيمت البيوت الأولى في ديمونا.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026