إصابة 7 مواطنين واعتقال 3 آخرين خلال هجوم للمستعمرين في مسافر يطا    أمريكا تهاجم إيران مجددا ودول في منطقة الخليج تتعرض لضربات    قوات الاحتلال تشدد إجراءاتها العسكرية في محيط رام الله والبيرة    حالة الطقس: استمرار الأجواء شديدة الحرارة حتى نهاية الأسبوع    الشيخ يلتقي فعاليات ومؤسسات محافظة نابلس    73,221 شهيدا و173,643 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    إصابات في هجوم للاحتلال والمستعمرين على منزل في المغير شرق رام الله    نابلس: تدمير مزرعة بأراضي برقة من قبل المستعمرين    تجريف أراض زراعية في خربة مسعود جنوب جنين بهجوم للمستعمرين    اعتداء للمستعمرين على طواقم بلدية قبلان جنوب نابلس    تقرير: الاحتلال يوظف الآثار والسياحة لتسريع الضم والاستعمار في الضفة    الاتحاد الأوروبي يناقش الاثنين المقبل حظر منتجات المستعمرات الإسرائيلية في الضفة    الاحتلال يداهم عدة منازل في يطا جنوب الخليل    إصابات في هجوم واسع للمستعمرين على دير جرير شرق رام الله    طوباس: الاحتلال يقتلع مئات الأشجار ويدمر خطوط مياه في عاطوف وسهل البقيعة  

طوباس: الاحتلال يقتلع مئات الأشجار ويدمر خطوط مياه في عاطوف وسهل البقيعة

الآن

"معاريف": الأحزاب الجديدة في إسرائيل قد تمنح نتنياهو طوق نجاة غير متوقع

 أفادت الكاتبة والمحللة السياسية "سوفي رون مورية" في مقال نشرته صحيفة "معاريف" العبرية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يخوض حاليا معركة كبح سياسية بهدف الحفاظ على معسكره في ظل تراجع قوته، مشيرة إلى أن الأحزاب الجديدة التي تتشكل وتستهدف ساحة "اليمين الناعم" قد تتحول عقب الانتخابات المقبلة إلى طوق نجاة لنتنياهو بدلا من إحداث التغيير المطلوب.

واستحضرت الكاتبة نموذجا تاريخيا من الحرب الأهلية الروسية عام 1919، موجهة الانتقاد للقوى السياسية الناشئة التي تحاول عدم اتخاذ موقف واضح والوقوف في المنتصف، معتبرة أن هذه المحاولات تصب في النهاية لصالح الطرف الأضعف وهو نتنياهو، الذي لا يسعى للحصول على أغلبية 61 مقعدا بقدر ما يحاول تأمين كتلة من 50 مقعدا لتعطيل تشكيل أي حكومة بديلة وتجميد الوضع السياسي في إسرائيل.

وأشارت الصحيفة إلى وجود ثلاثة أحزاب تتحضر لدخول السباق الانتخابي في ساحة "اليمين الناعم"، وهي القائمة المشتركة ليولي إدلشتاين وآيليت شاكيد والتي قد ينضم إليها غلعاد أردان، وحزب جنود الاحتياط الذي يقوده يوآز هاندل وحيلي تروبر، وحزب "هوية" بزعامة موشيه فيغلين وميخائيل بن آري، بالإضافة إلى تحركات يقوم بها بيني غانتس مع دادي سمحي، وتفكير عوفر وينتر بالدخول إلى الحلبة السياسية.

وانتقد المقال صمت قادة هذه الأحزاب الجديدة إزاء قضايا داخلية حارقة، مثل مصادقة الائتلاف الحاكم في القراءة الأولى على مشروع قانون يسمح بالفصل بين الجنسين في الجامعات الإسرائيلية، معتبرة أن هذا الصمت يفقد تلك الأحزاب قيمتها المضافة ويميزها بالسلبية مقارنة بأحزاب المعارضة القائمة التي تتخذ مواقف واضحة ومباشرة ضد التهرب من الخدمة في الجيش الإسرائيلي وضد القوانين الدينية المتطرفة.

وخلص التحليل السياسي إلى أن هذه الأحزاب الناشئة، سواء تمكنت من اجتياز نسبة الحسم أو فشلت وتحطمت، فإنها تخدم نتنياهو في كلتا الحالتين؛ فإما أن تحرق أصوات ناخبي اليمين الناعم وتمنع المعارضة من تحقيق الأغلبية، أو يبتلعها نتنياهو ضمن تحالفاته لمنع خصومه من تشكيل الحكومة، مؤكدة أن الواقع السياسي الحالي يتطلب حسم الخيارات بوضوح دون مواربة.

ح.س

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026