الزبيدي يجتمع باللجنة التحضيرية لمساندة ودعم المزارع الفلسطيني في موسم قطف الزيتون    اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك  

الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك

الآن

مؤسسات الأسرى والقوى والحملة الوطنية تقر برنامجًا مركزيًا لإحياء اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين

مؤسسات الأسرى والقوى والحملة الوطنية تقر برنامجًا مركزيًا لإحياء اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين

مؤسسات الأسرى والقوى والحملة الوطنية تقر برنامجًا مركزيًا لإحياء اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين
19/8/2026 – رام الله
أقرت مؤسسات الأسرى والحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، والقوى الوطنية في منظمة التحرير الفلسطينية، خلال اجتماع عُقد اليوم في مقر منظمة التحرير الفلسطينية، برنامجًا من الفعاليات المركزية لإحياء اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب والكشف عن مصير المفقودين.
وجاء الاجتماع بمشاركة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومفوض العلاقات الوطنية الأخ زكريا الزبيدي، وبحضور رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى وعضو المجلس الثوري لحركة فتح الأخ أمين شومان، إلى جانب ممثلي مؤسسات الأسرى والحملة الوطنية والقوى الوطنية، حيث جرى بحث البرنامج المركزي للفعاليات وآليات توسيع المشاركة الوطنية والشعبية والإعلامية في إحياء هذه المناسبة.
وأكد المشاركون أن قضية الشهداء المحتجزة جثامينهم والمفقودين والمختفين قسرًا تمثل قضية وطنية وإنسانية لا تسقط بالتقادم، وأن استرداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين حق أصيل لعائلاتهم وللشعب الفلسطيني.
وأكد الزبيدي أهمية توحيد الجهود الوطنية والمؤسساتية في متابعة قضية جثامين الشهداء والمفقودين، والعمل على إبقائها حاضرة على المستويين الوطني والدولي، مشدداً على ضرورة أن تتحول الفعاليات المقررة إلى حالة وطنية وشعبية واسعة تضع قضية الشهداء وعائلاتهم في مقدمة الاهتمام، وتوصل رسالتهم إلى المؤسسات الدولية والحقوقية.
وشدد الزبيدي  على أهمية استمرار الجهود الوطنية والقانونية والإعلامية في متابعة ملف جثامين الشهداء المحتجزة والمفقودين، وضرورة إسناد عائلات الشهداء وتعزيز حضور قضيتهم في مختلف المحافل، بما يضمن استمرار المطالبة بحقهم في استرداد جثامين أبنائهم والكشف عن مصير المفقودين.
واتفقت المؤسسات والحملة والقوى الوطنية على تنفيذ برنامج من الفعاليات والتحركات المركزية في محافظات الوطن، بما يسهم في إبقاء قضية جثامين الشهداء حاضرة في الوعي الوطني والدولي، ورفع صوت عائلاتهم والمطالبة بحقهم في استرداد جثامين أبنائهم، إلى جانب المطالبة بالكشف عن مصير أبناء الشعب الفلسطيني الذين ما زال مصيرهم مجهولًا.
وتنطلق يوم الأربعاء 26/8/2026، اعتبارًا من الساعة 12 ظهرًا، فعاليات مركزية في عدد من محافظات الوطن، للمطالبة باسترداد جثامين الشهداء المحتجزة، والتأكيد على حق عائلاتهم في معرفة مصير أبنائها ودفنهم بما يليق بكرامتهم الإنسانية والوطنية، فضلًا عن المطالبة بالكشف عن مصير المفقودين والمختفين قسرًا.
وفي اليوم التالي، الخميس 27/8/2026، تُحيى المناسبة تحت عنوان: «وفاء لذوي الشهداء المحتجزة جثامينهم في الثلاجات ومقابر الأرقام»، حيث تبدأ الفعاليات عند الساعة 11 صباحًا، من خلال تنظيم زيارات في عدد من المحافظات والمدن والقرى، تأكيدًا على الوقوف إلى جانب عائلات الشهداء ومساندتهم في قضيتهم الإنسانية والوطنية، والتأكيد على أن هذه العائلات ليست وحدها في معركتها من أجل استرداد جثامين أبنائها.
وفي إطار الفعاليات، سيجري إعداد رسائل يوجهها أبناء الشعب الفلسطيني وذوو الشهداء إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان، للمطالبة بتحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية، والتحرك الفوري والضغط على دولة الاحتلال من أجل تسليم جثامين الشهداء المحتجزة، وإنهاء هذه الجريمة المستمرة بحق الشهداء وعائلاتهم.
وتؤكد المؤسسات والحملة والقوى الوطنية أن استمرار احتجاز جثامين الشهداء، وحرمان عائلاتهم من حقهم في وداع أبنائهم ودفنهم، لا يمكن أن يبقى خارج دائرة المساءلة الدولية، وأن صمت المجتمع الدولي إزاء هذه الممارسة يفاقم معاناة العائلات ويشجع على استمرارها.
وسيشارك قطاع غزة في إحياء اليوم الوطني من خلال فعالية مركزية سيحدد موعدها لاحقًا، تأكيدًا على وحدة الشعب الفلسطيني ووحدة قضيته، وعلى أن قضية الشهداء وجثامينهم المحتجزة والمفقودين هي قضية جامعة لكل أبناء الشعب الفلسطيني، في مختلف أماكن وجوده.
وبالتوازي، ستُنظم فعاليات في عدد من دول العالم، بالتنسيق مع الحراك الدولي الداعم لفلسطين، بهدف إيصال قضية جثامين الشهداء إلى أوسع نطاق، وحشد الدعم والمساندة الدولية للمطالبة باستردادهم، ورفع صوت عائلاتهم أمام المؤسسات والهيئات الدولية.
ومن المقرر أن يُنشر البرنامج المركزي الكامل للفعاليات يوم الاثنين القادم، متضمنًا تفاصيل الفعاليات والتحركات المقررة.
ويأتي إقرار هذا البرنامج بعد فترة وجيزة من كشف الاحتلال عن استمراره باحتجاز 1700 جثمان لشهداء، وهذا المعطى ليس مجرد رقم، وإنما 1700 قصة فقد، و1700 جريمة تصفية، وعائلة حُرمت من حقها في الوداع والدفن والحداد، وأن استمرار احتجازها يكشف أن منظومة الاحتلال لا تتعامل مع الموت بوصفه نهاية للجريمة، بل توظفه أداة لاستمرار السيطرة والعقاب، وممارسة المزيد من سياسات الانتقام.
وفي هذا السياق، دعت المؤسسات والحملة والقوى أبناء شعبنا في مختلف المحافظات إلى أوسع مشاركة ممكنة وفاعلة في هذه الفعاليات، بما يليق بمكانة الشهداء وقضيتهم، ويعكس حجم الالتفاف الشعبي حول عائلاتهم وحقهم في استرداد جثامين أبنائهم.
وأكدت الحملة الوطنية في رسالتها إلى جانب المؤسسات والقوى: «إن المشاركة الواسعة ليست مجرد حضور في فعالية، وإنما هي تعبير عن موقف وطني جامع، وإسناد لعائلات الشهداء التي ما زالت تعيش ألم الفقد والانتظار، ورسالة واضحة بأن قضية جثامين الشهداء ستبقى حاضرة في الوعي الشعبي، وأن شعبنا لن يقبل باستمرار احتجازهم أو تحويل هذه الجريمة إلى واقع معتاد».
وتؤكد مفوضية العلاقات الوطنية أن قضية جثامين الشهداء ليست قضية عائلات تنتظر أبناءها فحسب، بل هي قضية وطن وحق وكرامة إنسانية، وأن استرداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين والمختفين قسراً مسؤولية وطنية وإنسانية، ومطلب لا يمكن التراجع عنه، حتى استعادة آخر جثمان والكشف عن مصير كل مفقود.
لنا أسماء... ولنا وطن...
حرروا جثامين الأسرى الشهداء.. حرروا الشهداء الأسرى.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026