الزبيدي ووزير الزراعة يبحثان تعزيز إسناد المزارع الفلسطيني في موسم قطف الزيتون
الزبيدي ووزير الزراعة يبحثان تعزيز إسناد المزارع الفلسطيني في موسم قطف الزيتون
رام الله –
بحث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومفوض العلاقات الوطنية الأخ زكريا الزبيدي، اليوم، مع وزير الزراعة الفلسطيني الدكتور رزق سليمية، آليات دعم وإسناد المزارع الفلسطيني خلال موسم قطف الزيتون، وتعزيز صمود المزارعين في أراضيهم، في مواجهة الاعتداءات المتواصلة التي تستهدف الأرض والمزارع والموسم الزراعي.
وأكد اللقاء أن موسم قطف الزيتون يحمل، إلى جانب أهميته الاقتصادية والاجتماعية، بعداً وطنياً يرتبط بحماية الأرض وتعزيز صمود أهلها، الأمر الذي يتطلب تكاملاً حقيقياً بين المؤسسات الرسمية والقوى الوطنية والمجتمعية، وتحويل الجهود الوطنية إلى عمل ميداني منظم يصل إلى المزارعين في مختلف المناطق.
وناقش الزبيدي والوزير سليمية آليات التنسيق بين وزارة الزراعة وحملة «فزعة»، بما يضمن توحيد الجهود خلال الموسم، وتوفير الإسناد اللازم للمزارعين، لا سيما في المناطق المستهدفة والمعرضة لاعتداءات الاحتلال والمستوطنين.
كما جرى بحث خطة العمل الميداني للحملة، وأهمية توسيع المشاركة الوطنية والمجتمعية في مساندة المزارعين، من خلال حشد المتطوعين والطاقات الوطنية، وتعزيز التنسيق مع الجهات والمؤسسات ذات العلاقة، بما يضمن الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المزارعين ودعمهم خلال فترة القطاف.
وحضر الاجتماع مدير حملة «فزعة» محمد مطر، حيث جرى استعراض التحضيرات الجارية للحملة وآليات العمل والتنسيق مع وزارة الزراعة، والتأكيد على ضرورة تكامل الجهد الرسمي والميداني لإنجاح الموسم وإسناد المزارع الفلسطيني.
وشدد الزبيدي على أن حماية المزارع الفلسطيني هي حماية للأرض والهوية والوجود الوطني، وأن الوقوف إلى جانب المزارعين في موسم الزيتون هو رسالة واضحة بأن الشعب الفلسطيني لن يترك أرضه وحيداً في مواجهة الاعتداءات، مؤكداً أهمية استمرار العمل المشترك وتوسيع دائرة المشاركة الوطنية في حملة «فزعة».
من جانبه، أكد وزير الزراعة أهمية تعزيز الشراكة والتنسيق مع مختلف الجهات الوطنية، بما يخدم المزارعين ويحافظ على موسم الزيتون، ويعزز صمودهم وتمسكهم بأرضهم، مشيرراً إلى أهمية تنظيم الجهود وتوجيهها نحو المناطق الأكثر احتياجًا للدعم والإسناد.

الأخبـــــــار
اليوم | 21:52
75

