اتصل بنا

الآن

من بيرزيت إلى الأجيال القادمة.. تراثنا حكاية هوية لا تُنسى


مفوضية العلاقات الوطنية/ بيرزيت
8/10/2026

جانب من مشاركة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومفوض العلاقات الوطنية زكريا الزبيدي في افتتاح مهرجان بيرزيت الأول للتراث، الذي يحتفي بالموروث الثقافي والشعبي الفلسطيني، ويجسد أصالة الهوية الوطنية وعمق الارتباط بالأرض والذاكرة.
فالتراث الفلسطيني ليس مجرد أزياء وأغانٍ وحكايات من الماضي، بل هو جزء من حكاية شعب حافظ على ذاكرته وهويته جيلاً بعد جيل، وظل متمسكاً بأرضه وثقافته رغم كل التحديات. ففي الثوب المطرز، والأغنية الشعبية، والحرف اليدوية، وحكايات الجدات، تفاصيل تختزن تاريخ فلسطين وتحفظ ملامح هويتها الوطنية.
وتكمن أهمية هذه المبادرات في قدرتها على جمع الأجيال حول إرثهم المشترك، وتعزيز حضور التراث في حياة الشباب والأطفال، فالحفاظ عليه لا يكون بالاحتفاء به في المناسبات فحسب، بل بممارسته وتعليمه ونقله إلى الأجيال القادمة، ليبقى حياً في وجدانهم وواقعهم.
إن فلسطين ليست جغرافيا نعيش عليها فحسب، بل هي أيضاً ذاكرة وثقافة وهوية وحكايات تختصر علاقة الإنسان بأرضه وانتمائه لوطنه. ومن هنا، فإن حماية التراث هي حماية للذاكرة الوطنية، وصون لجزء أصيل من هويتنا الفلسطينية ومستقبل أجيالنا.
نحفظ تراثنا لأنه يحفظ ذاكرتنا، وننقله إلى أبنائنا لأنه جزء من مستقبلنا.
 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House™ جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026