الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

إبراهيم حمامي وما أدراك ... !!! - وليد ظاهر*

حمامي وما ادراك من حمامي، يعيش حياة الزهد، فهو يقيم في لندن، ويعاني ويلات الاحتلال، فالحواجز والتهويد والاستيطان والاعتقالات وقصف الطائرات وانقطاع الكهرباء، ان حياة كاتبنا تدعو الى الشفقة.
حمامي يملأ الدنيا صراخاً ولسان حاله يقول بأن تحرير فلسطين سيتم من لندن، لعل كاتبنا قد سقط من كتاباته سهواً، بأن هذه العاصمة الاوروبية هي اس البلاوي، فهي التي قسمت الوطن العربي والاسلامي، وكذلك تتحمل المسؤولية التاريخية عن ما حل بشعبنا الفلسطيني من ويلات وكوارث.
وان لكاتبنا صولات وجولات، من اجل استعادة الحق الفلسطيني، فانه لا يوفر فرصة الا وبث سموم قلمه، لزرع الفتنة بين ابناء الشعب الواحد، فلا نسمع منه الا تهجمه وتهكمه على كل ما له علاقة بفلسطين، وان كاتبنا قد لعب الدور الرئيسي في قلب الرأي العام في بريطانيا لصالح القضية الفلسطينية، فلقد تمكن من اجبار الحكومة البريطانية على اعتقال الصهاينة، الذين يرتكبون المجازر والجرائم اليومية بحق شعبنا، وكذلك كانت له المساهمة المتميزة في منع اعتقال الشيخ المناضل على تراب وطنه رائد صلاح، ولا يسعنا هنا الا ان ندعو الله الهداية له ولامثاله، فان المقولة الصهيونية قد بنيت على اساس "ارض بلا شعب لشعب بلا ارض"، ولكن شعبنا وقيادته بصمودهما وثباتهما وتمسكهما بالارض، اثبتوا بان الاحتلال الى زوال والحق سيعود الى صاحبه مهما طال الظلام، فان شعبنا قد فرض نفسه على الخارطة الجغرافية بعد ان فرض نفسه على الخارطة السياسية.
ولن ننسى بان لندن هي العاصمة الاوروبية التي تحاك فيها المؤامرات والدسائس، من اجل تقسيم المقسم، فهي التي فتحت اذرعها باسم الديمقراطية والحرية للعديد من الشخصيات، التي هدفها الوحيد هو الطعن والتآمر على الوطن العربي والاسلامي، والتاريخ يشهد على ذلك، اليست بريطانيا صاحبة مقولة "فرق تسد" ؟؟؟
اخيراً نقول لحمامي وأمثاله، لا نريد منكم لا عوناً ولا سنداً، ولكن قل خيراً او لتصمت، وكما يقول المثل الصيني " خيراً لك ان تضئ شمعة في الظلام، من ان تلعن الظلام الف مرة".

* مدير المكتب الصحفي الفلسطيني ـ الدنمارك (فلسطيننا)

 

 


 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026