الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

رحل أبا جهاد ولم ترحل الفكرة والثورة - حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم

نيسان الشهداء ، نيسان ، في كل يوم لنا ذكري ودمعة ودماء تسيل ، ربيع ثورتنا يتجدد يا نيسان الشهداء ، في يوم من أيامك كان رحيل القائد ، ليزهر اللوز الفلسطيني وتتفتح أزهار الثورة ، ولتكن دماء الخليل عنوانا للاستمرار بالهجوم ووقودا للانتفاضة الباسلة ، خليل الوزير " أبو جهاد " أيها الفتحاوي الشامخ ، أيها الفلسطيني الثائر ، سبعون رصاصة حاقدة تخترق الجسد الطاهر لتخرج الروح الطيبة تعانق عنان السماء ، وتتراشق الدماء الطاهرة لترسم لنا خارطة الوطن ، وتتناثر الأشلاء لتعلن استمرار الثورة والعهد والوفاء ، أبا جهاد ، قتلوك الأوغاد ظنوا بقتلك أن يقتلوا الثورة فكانت دماؤك لعنة تطاردهم وتقض مضاجعهم ولازال تلاميذ مدرستك الثورية يحفظون العهد ويصونون القسم ويسيرون علي نفس النهج ، تمكنت رصاصات الحقد الصهيوني أن تقتلك لكنها عجزت أن تقتل زرعك الطيب الذي زرعته لينبت ثورة وانتصار ، قتلوك ، فرحلت جسدا وبقيت فكرا ونهجا ودربا حيا لا ولن يموت ، لم نزل نحفظ دستور الانتفاضة الذي كتبته من دمك " لنستمر في الهجوم " لم تزل كلماتك نبضا حيا في قلوب الأحرار متدفقا ثورة وأمل ، سيبقي أبو جهاد لحنا من الحان الثورة نردده عشقا للوطن ووفاءا للفتح ، هناك فرق بين من يكتب التاريخ وبين من يصنع التاريخ من دمه ومن تضحياته ، لقد كتب أبا جهاد اسم فلسطين بالدم ، وسجل انصع صفحات التاريخ في المقاومة والعمل العسكري الذي اقض مضاجع العدو ، كان أبو جهاد يعمل ليلا نهارا متواصلا دون كلل أو ملل لخدمة الوطن والقضية والانتصار لوطنه وشعبه ، فخط أسس الثورة ، وارتقي إلي العلا وهو ضاغطا علي الزناد ممسكا بمسدسه مقاوما مدافعا شرسا ، انه أمير شهداء فلسطين أبا جهاد اسم نقش بالدم علي صدور أحرار العالم ، ونهج ثوري شامخ ، وعقلية عسكرية فذة ، رحل أبا جهاد ولم ترحل الفكرة والثورة ، وستبقي مشتعلة وسنستمر بالهجوم حتى النصر وتحرير أرضنا ووطننا وإعلاء رايتنا خفاقة فوق أقصانا المبارك ، فنم قرير العين أبا جهاد فعهدنا أن نبقي الأوفياء لدمائكم الطاهرة ، لن نلتفت إلي الوراء وسنتقدم للأمام فانتم رسمتم لنا الطريق ونحن الأوفياء لها ، والعهد هو العهد والقسم هو القسم
 ، hazemslama@gmail.com 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026