الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

المقاتلون،،،على الرمل- حسام الديك

هم-الأسرى- من خرجوا باكرا لحراسة حدود الدولة في منافي الصحراء،،أولئك ممن حرسوا حدود الجبهات المشتعلة في عمق الأرض المحتلة،،إنهم ببساطة يريدون منا أن نفهم بان أدوات النضال لم تعد مجرد عبوة ناسفة أو بندقية متوحشة آو خطابا شجاعا على ارض ملعب،،لقد تطورت أدوات النضال فأصبحت امعاءا خاوية أربكت مفهوم النظرية العسكرية التقليدية،،غرفة ضيقة وعينة هواء ملوث وسرير حديدي وأجسادا ممددة تربك خطوات العسكر،،،إنهم أصبحوا نمطا ثوريا خاصا يؤرخ ويمهد لتاريخ آخر في الفقه الثوري العالمي،،الأسرى الفلسطينيين فتحوا المجال لفقهاء الثورات بان يتبنوا نهجا ثوريا تسقط عليه أدوات الحديد والنار،،هذا هو النمط الفلسطيني وعلى العالم أن يفهم هذا التطور في الأداء،، و أنا هنا لا اكتب لأصف شيئا خياليا أو أؤسس لمدرسة جديدة من الكتابة الدرامية أو الملحمية وهذا هو المعنى الحقيقي للاشتباك.
إن خلق حالة من توازن الرعب داخل صفوف العدو لم تكن بالأمر العسكري السهل على أطراف الصراع مع امتلاك الطرفين المتصارعين لأدوات القوة العسكرية،،هنا في مفهومنا لحالة مقاتلينا على خط الاشتباك تسقط المدرسة العسكرية وحساباتها ويفرض الأسرى نوعا جديدا من الاشتباك ولن أكون مبالغا إذا قلت بأنهم فعلا قد أسسوا مدرسة ثورية بمصطلحات اقل تعقيدا وبنتائج أكثر رعبا.
هذا هو حال أسرانا وهذا هو السلاح الفتاك وعلى العالم أن لا يطالبنا ببعثات تفتيش ومراقبة على جودة هذا السلاح وعلى تركيبته ذات النكهة الفلسطينية الخالصة،ولهذا عليهم أن لا يطالبونا بوقف الاشتباك من الداخل،إنهم فقط مطالبون بدراسة هذا الفن القتالي النادر واستخلاص العبر.
لم تعد قضية الأسرى خطابا سياسيا في قاعة مؤتمرات أو مهرجانا خطابيا تجتمع فيه أعين الصحافة فنلقي ما في جعبنا من خطب ثورية متأهبة إلى حالة الدرجة القصوى إنها أصبحت مسالة ثورية بعد أن طرأ عليها نقلة نوعية في شكل الاشتباك مع أنها ليست المرة الأولى وليست الأخيرة في أرشيف السجون وكل الذي حصل أن تغيرا جديدا أضاف على الأسرى نفسا ثوريا جديدا بعد حالة أسيرنا خضر عدنان الرجل الذي اسقط القناع عن الوجه الحقيقي للسجان.
اعرف الجبهة هناك،،واعرف خطوط الرمل وخطط الثائرين ويا لها من مفارقة عجيبة،الإنسان ضد الإنسان مع فارق بسيط في حالة الضد هذه،،الأول ثوري واعزل،،والأخر محتل ومدجج،،الأول قدمه بوصلة الصحراء،،والآخر سماواته مطروزة بالطائرات،،إنها حالة تستعصي على التأويل..
انه طراز جديد من السلاح على خط الإنتاج الحربي،،
الأمعاء جعب..الطلقات لا تقتل،،الانفجار صامت،،وهنا لم نعد بحاجة إلى متابعة طائرة الاستطلاع أو حاملة الصواريخ،،هم-الأسرى- قالوا لسجانيهم بصمت أن معادلة البنادق والمتاريس سقطت تحت سقف خيمة هشة في عرض الصحراء،،انأ تقتلني هذه التركيبة اللا مألوفة في الاشتباك...ثقوا بي إنهم يسخرون منا ألان
المحامي/حسام الديك.
أسير محرر/0599283406/
Hosam_lawyar@hotmail.co

 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026