مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

شبيحة ديجتل- محمد أبو علان

الشبيحة الديجتل نوع جديد من الشبيحة فرضه التطور التكنولوجي، تجدهم على شبكات التواصل الاجتماعي الفيسبوك وتوتير، أهم ما يميزهم استخدامهم للغة التخوين والتشويه والتهديد ضد كل من يخالفهم وجهة نظرهم، أو حتى يخالف وجهة نظر أولياء نعمتهم ومشغليهم. 
فلم يعد الشبيح ذلك الشخص صاحب العضلات المفتولة، والقميص الضيق، ورسومات الوشم على ذراعيه، وحامل العصا أو السلاح الناري بشكل استعراضي في الشوارع والأماكن العامة كما تنقله لنا بعض الفضائيات العربية.
فشبيحة القرن الواحد والعشرون أصبحت ظاهرة عربية بامتياز، وأصبح سلاحهم بدل العصا والسلاح الناري جهاز حاسوب أو أيباد أو جهاز هاتف محمول متطور  يدخلون من خلالهما صفحات الفيسبوك وتغريدات وتوتير عبر أسماءٍ وهمية معتقدين أنهم بهذا الأسلوب يستطيعون ترويع من يخالفهم الرأي، أو أنه بات بمقدورهم قلب الحقائق عبر بث الأكاذيب والكلام المغلوط.
لكل هؤلاء نقول .......زمن أول حوّلْ..........وحاجز الخوف كُسر

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026