مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

البزنز و استمرار نكبة فلسطين- زياد صيدم

64 عاما مرت على نكبة  شعب فلسطين الأولى..بالرغم من أن توقيتها الأدق قد بدأ قبل 94 عاما مع بلورة وعد بلفور المشئوم الذي سمح لليهود بإقامة وطنهم القومي على أنقاض قرى ومدن فلسطين وتشريد أهلها لاجئين بلا مستقبل وبلا وطن إلى يومنا هذا..
64 عاما من النكبات المستمرة.. مرورا بالنكسة  عام 67 باحتلال ما تبقى من فلسطين والتي كانت تحت الوصاية العربية وهى مناطق قطاع غزة والضفة الغربية..مرورا بسلسلة حروب وتدمير ومعارك دكت فيها مخيمات اللاجئين  والتجمعات الفلسطينية على مر عقود طويلة فى لبنان والعراق وسوريا والأردن وتونس..وصولا الى وكسة الانقسام الفلسطيني بعد سيطرة القوى الاخوانية على قطاع غزة ومنعهم للانتخابات المستحقة وقهر كل مجموع القوى الوطنية والمستقلة والتي تمثل 70%  على اقل تقدير فى الأوقات التي سبقت انجلاء الصورة !!.. إنها أم النكبات والتي  نستطيع القول بلا مبالغة بأنها أشبه بالنكبة الأولى لما لها من تداعيات مدمرة على استمرار نهج المقاومة والصمود للشعب الفلسطيني وضرب مقومات وجوده وثباته واعتزازه وذلك بتحطيم  كامل لمعنوياته وكبرياءه الذي تمرغ فى التراب مما اضعف إبداعاته في التحدي  وتحرير الأرض والمقدسات..
تساؤلات مشروعة : إلى متى استهبال المتعمد للشعب وضرب مشاعره وخنق إنسانيته بأيادي من المفترض أن توجه بنادقها صوب  الاحتلال لا الى جيوب الفقراء بإبداعات فن التشليط والتقشيط والمكوس والنكوس في قطاع غزة البائس .
وإلى متى جرح مشاعرنا كشعب مثقف يعي الأمور وحقائقها بالتعامل معه على انه جاهل لا يفقه الحقيقة؟؟
فالي متى الاستمرار فى الانقسام لاستمرار النكبة وتحويلها إلى ثقافة هي الأخطر والأوحش..
64 عاما من النكبات المستمرة بأيدي الأعداء والإخوة فان كان يهود هم أصحاب النكبة الأولى ..فالمسلمون من مدعيه القابضون على حكم من الوهم والخيال والمنتشين من تنامي خصال الكذب الذي تحول إلى حقيقة في عقولهم الرعناء.. انهم هم أصاحب آخر النكبات المستمرة !! فمتى نقر بهذا ونعترف بان اليهود وهؤلاء من مدعى الاسلام قد اجتمعوا معا على شعب فلسطين الأغبر والمسحوق تحت نعال كل الأديان  والعصبيات بلا استثناء ؟؟ فمتى تنتهي نكباتنا المستمرة؟؟ سؤال مشروع وجب توجيهه في كل ساعة بل في كل دقيقة إلى من يهمه الأمر ؟؟ لكن لا احد يعلم إلا الله طالما أننا أمة ارتضت أن تقلد اليهود فى التعامل وفنون المراوغة والنفاق مع شعبها فإنها نكبات مستمرة بلا شك إلى يوم الدين والحساب وحين يرفع الميزان ويحق الحق وينصف المظلوم ..
لكن قد يقول محق أيضا : ربما تنتهي نكبتنا حين تختفي ثقافة البزنز المسئولة عن استمرار نكبتنا ويكتفي أصحاب الملايين من الأباطرة الجدد ويعلنون توبتهم الى الله..فيتوقف نزيف النكبة المستمر..فهل يتنازل محروم على ملكه ويعود كما كان سابقا يلتحف الاسبست غطاءا لبيته ..وتنهش قدميه حرارة الصيف وبرد الشتاء لان نعله البالي  سئم طريق السكافى ؟وقد تورمت قدماه من المشي الذي كان حلالا زلالا ومقترنا بالسنة المشرفة والصحابة الأخيار ؟قبل أن يهطل البزنز وتدفن قطع الحديد فى الرمال لتترك هناك تصدأ مع مر السنين!! فكان الله فى عون شعبنا الفلسطيني مع استمرار تحكم البزنز في إزكاء نيران النكبة وعدم القدرة على ضرب شياطين المنتفعين المتخمين.. والمفلسين من ابسط معاني القيم الإنسانية فى وضع حد لآخر النكبات المتمثلة في الانقسام اللعين وتداعياته المدمرة على القضية الأم وعلى حلم كان وما يزال فى قلوب المؤمنين والصادقين والذي استشهد من اجله آلاف مؤلفة من الأبطال الرجال ومثلهم من الصامدين وراء القضبان  .
إلى اللقاء.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026