الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

السيد ياسر الوادية والتصريحات الإعلامية المتلاحقة- رمــزي صادق شاهيـن

منذ الإنقسام الفلسطيني المأساوي عام 2007م ، وأخونا رئيس تجمع الشخصيات المستقلة على مدار الساعة على وسائل الإعلام ، مرة المرئية ومرة أخرى الإلكترونية ، في إشارة إلى أنه موجود في المعادلة السياسية الفلسطينية ، وأنه الآن جاهز لأن يكون بديلاً ممتازاً لأي شيئ المهم أن يكون في السياسة .
لا أدري ما هو سبب التصريحات المتلاحقة للسيد ياسر الوادية – رئيس ما يُسمى بتجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة ، وما هي الوظيفة أو التكليف المُكلف به للحديث بإسم الشعب الفلسطيني وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية وأحياناً بإسم الفصائل الأخرى ، إضافة لقيامة بالحديث عن تفاصيل لا أعتقد أنها من اختصاصه في ظل وجود متحدثين رسميين للفصائل الفلسطينية وهم أصحاب الحق فقط في إصدار البيانات أو التعامل مع الإعلام ، خاصة لو كان الأمر يتعلق بلقاءات السيد الرئيس والأخ خالد مشعل ، أو اجتماعات متعلقة بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية ، والتي لم تُعين السيد الوادية ناطقاً بإسمها .
إن مجرد غياب الضوابط وانفلات الإعلام ، ومحاولة البعض استغلال الأوضاع الحالية وخاصة الانقسام الفلسطيني لتنفيذ أجندة خاصة ، لهي من كُبرى المصائب ، فالبعض يحاول أن يظهر وكأنة وصياً على شعب سئم كُل محاولات التهميش وتغييب الآخر ، وبرغم حق السيد الوادية في أن يسعى لموقع سياسي أو منصب وزاري ، فأعتقد أنه ليس من حقه الحديث بإسم الشعب الفلسطيني الذي له مرجعيات رسمية تتحدث باسمه ، وهي صاحبة الاختصاص الأصيل في تمثيله عربياً ودولياً .
 لا أريد أن أتعرض لشخص السيد الوادية ، لكن الحقيقة أصبحت لا تُغطي بغربال ، كيف لا ونحن نتابع يومياً الاستقالات المتجددة في ما يُسمى تجمع الشخصيات المستقلة ، وفي كُل مرة يُعلل المستقيلين أسباب ذلك لتفرد السيد الوادية بالتجمع وخطف قراره واعتباره شركة خاصة تابعة لاستثماراته الشخصية ، وكأن الشعب والقضية الفلسطينية أصبحوا عبارة عن شماعة لتعليق طموحات الناس عليهم ، هؤلاء المستوزرين الذين يريدون شطب تاريخ طويل من النضال لشعب قدم مئات الآلاف من الشهداء والجرحى والأسرى والمشردين ، من أجل أن يمثله من يستطيع أن يُكمل المشوار وليس من يُريد أن يُفصل التاريخ على مقاسه .
نحن لسنا ضد السيد الوادية ، بل نحن ضد طريقته في التعامل مع عقول الناس ، وضد استغلاله حالة انقسام من أجل مصالحة الخاصة ، وضد أن يقوم بتفصيل كيان فلسطيني به كوادر محترمة حتى يقودهم بطريقة الهنود الحمر ، بدون أن يكون لهم لا رأي ولا مشورة .
 إن من الواجب ترك الأمور لأصحاب الاختصاص ، وليس من حق أحد أن يتجاوز حدود الصلاحيات الموكلة له ، وليس من حق مؤسسة خاصة التدخل في قرارات مصيرية لها علاقة بمستقبل شعب يُعاني ويريد التخلص من كُل ما علق بقضيته الوطنية من شوائب ، وبرأيي فإن شعبنا قد سئم من كثرة المسميات والجمعيات والمؤسسات التي تخرج كُل يوم من أجل محاولة التهام جزء من كعكة السياسة الفلسطينية ، ويكفينا وجود هذا العدد من الفصائل الذي أصبح يتجاوز الـــــ 15 فصيل لشعب يتطلع لتوحيد الجهد والكلمة لمواجهة ما تتعرض له قضيته ومقدساته من أخطار .
&&&&&&&& إعلامي وكاتب صحفي
 ramzi.s.shaheen@gmail.com

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026