في اول حديث له - حلاحلة: هذا انتصار لارادتنا والحرية لا تقدر بثمن
علي سمودي- أفرجت سلطات الاحتلال، عن الاسير ثائر عزيز حلاحلة (32 عاما)، حلاحلة في السابعة من مساء اليوم الثلاثاء من مستشفى سجن الرملة بعد انتهاء حكمه الاداري، حيث تم نقله في سيارة اسعاف الى حاجز "بيت سيرا"، حيث كان في استقباله وزير شؤون الاسرى والمحررين، عيسى قراقع، وممثلون عن عدد من المؤسسات والفعاليات والقوى الوطنية، وجماهير غفيرة وفي مقدمتهم والديه وزوجته وابنته.
وقال حلاحلة في حديث لـلقدس ، عقب تحرره :" شعوري في هذه اللحظات، مزيج من الفرحة والحزن والالم والامل، لانني تركت اخواني الاسرى خلفي في ظروف صعبه وقاسية، وهم بحاجة للحرية، والحرية لا تقدر بثمن، ولا يمكن ان يشعر بقيمتها، الا من تذوق العذاب والمرار في سجون الظلم والاحتلال ".
واضاف حلاحلة الذي خاض اضرابا استمر 79 يوماً "اشكر كل ابناء شعبي، وتحية فخر واعتزاز وكرامة، لشعبنا الفلسطيني في كل مكان في الوطن والشتات في كل بلدة، وقرية، ومخيم، وخربة، تحية لكل من تحدوا الاحتلال في القدس، والداخل، في مخيم جنين، وكفرراعي، ورام الله، والخليل، وخاراس، وغزة، ورفعوا راية الحرية لننتصر، تحية الى وزير الاسرى عيسى قراقع وكل الذين وقفوا معنا في معركتنا من مؤسسات ومحامين وفعاليات ".
وقال المحرر حلاحلة "الافراج عني انتصار لصوت الكرامة والحرية، التي وهبت حياتي في سبيلها، واليوم تم الافراج عني، رغم كل المعيقات والمصاعب والعثراث، وهو انتصار لارادتنا ومبادئنا، انتصار لكل احرار شعبنا، وللصحافة الوطنية الحرة، وفي مقدمتها صحيفة وطواقمها، فهم صوت الاسرى الذي كان يشد عزيمتنا ويبشرنا بالانتصار، اهدي اليهم انتصاري هذا".
ونقل حلاحلة تحيات رفيقه في الاضراب عن الطعام، بلال ذياب، المعتقل في سجن "الرملة" وقال "ودعني بلال بهتافات الله اكبر، وحملني التحية، والشكر لكل شعبنا، لذلك لن نهدأ او نفرح، حتى يتحرر بلال وكل الاسرى".
واكد على "ضرورة التحرك الفوري، والسريع، لانقاذ حياة المضربين، محمود سرسك، واكرم ريخاوي، وسامر البرق" وقال "حياتهم في خطر، رغم ان معنوياتهم عالية، ولكن قرار المحكمة رفض الافراج عن اكرم، هو قتل له، لان حالته الصحية خطيرة، ويعاني من عدة امراض".
واعتبر وزير الاسرى قراقع، الافراج عن حلاحلة بانه انتصار على الاحتلال وسياسات ادارة السجون ، وقال " رغم كل الضغوط والمحاولات الاسرائيلية، يخرج ثائر منتصراً، ليؤكد ان إرادتنا اقوى من الاحتلال، وان السجون الى زوال ".
ونقل قراقع تهاني وتحيات القيادة والرئيس محمود عباس للمحرر حلاحلة وعائلته، مؤكدا ان الرئيس والقيادة الفلسطينية "مستمرة في العمل، حتى تحرير باقي الاسرى المضربين خاصة، وكافة الاسرى خلف القضبان".
وكانت سلطات الاحتلال اعتقلت حلاحلة بتاريخ 28/6/2010، واحتجز حتى الافراج عنه، رهينة الاعتقال الاداري، ورزق بعد اعتقاله بطفلته الوحيدة لمار، وبعد تجديد اعتقاله خاض مع عدد من الاسرى اضرابا عن الطعام استمر 79 يوماً، انهاه بعد توقيع اتفاق بين الاسرى، وادارة السجون، يقضي بالافراج عن الاداريين بعد انتهاء محكومياتهم.
وقال عزيز حلاحلة، والد الاسير المحرر" هذا اجمل يوم في حياتي، إعتقلت وابنائي، وتعذبنا، ولكن لم اشعر بمعنى الفرحه التي نعيشها عقب انتصار ثائر".
وكان والد الاسير ثائر حلاحلة، اعتقل واصيب خلال انتفاضة الاسرى، في سجن النقب.
وقال حلاحلة في حديث لـلقدس ، عقب تحرره :" شعوري في هذه اللحظات، مزيج من الفرحة والحزن والالم والامل، لانني تركت اخواني الاسرى خلفي في ظروف صعبه وقاسية، وهم بحاجة للحرية، والحرية لا تقدر بثمن، ولا يمكن ان يشعر بقيمتها، الا من تذوق العذاب والمرار في سجون الظلم والاحتلال ".
واضاف حلاحلة الذي خاض اضرابا استمر 79 يوماً "اشكر كل ابناء شعبي، وتحية فخر واعتزاز وكرامة، لشعبنا الفلسطيني في كل مكان في الوطن والشتات في كل بلدة، وقرية، ومخيم، وخربة، تحية لكل من تحدوا الاحتلال في القدس، والداخل، في مخيم جنين، وكفرراعي، ورام الله، والخليل، وخاراس، وغزة، ورفعوا راية الحرية لننتصر، تحية الى وزير الاسرى عيسى قراقع وكل الذين وقفوا معنا في معركتنا من مؤسسات ومحامين وفعاليات ".
وقال المحرر حلاحلة "الافراج عني انتصار لصوت الكرامة والحرية، التي وهبت حياتي في سبيلها، واليوم تم الافراج عني، رغم كل المعيقات والمصاعب والعثراث، وهو انتصار لارادتنا ومبادئنا، انتصار لكل احرار شعبنا، وللصحافة الوطنية الحرة، وفي مقدمتها صحيفة وطواقمها، فهم صوت الاسرى الذي كان يشد عزيمتنا ويبشرنا بالانتصار، اهدي اليهم انتصاري هذا".
ونقل حلاحلة تحيات رفيقه في الاضراب عن الطعام، بلال ذياب، المعتقل في سجن "الرملة" وقال "ودعني بلال بهتافات الله اكبر، وحملني التحية، والشكر لكل شعبنا، لذلك لن نهدأ او نفرح، حتى يتحرر بلال وكل الاسرى".
واكد على "ضرورة التحرك الفوري، والسريع، لانقاذ حياة المضربين، محمود سرسك، واكرم ريخاوي، وسامر البرق" وقال "حياتهم في خطر، رغم ان معنوياتهم عالية، ولكن قرار المحكمة رفض الافراج عن اكرم، هو قتل له، لان حالته الصحية خطيرة، ويعاني من عدة امراض".
واعتبر وزير الاسرى قراقع، الافراج عن حلاحلة بانه انتصار على الاحتلال وسياسات ادارة السجون ، وقال " رغم كل الضغوط والمحاولات الاسرائيلية، يخرج ثائر منتصراً، ليؤكد ان إرادتنا اقوى من الاحتلال، وان السجون الى زوال ".
ونقل قراقع تهاني وتحيات القيادة والرئيس محمود عباس للمحرر حلاحلة وعائلته، مؤكدا ان الرئيس والقيادة الفلسطينية "مستمرة في العمل، حتى تحرير باقي الاسرى المضربين خاصة، وكافة الاسرى خلف القضبان".
وكانت سلطات الاحتلال اعتقلت حلاحلة بتاريخ 28/6/2010، واحتجز حتى الافراج عنه، رهينة الاعتقال الاداري، ورزق بعد اعتقاله بطفلته الوحيدة لمار، وبعد تجديد اعتقاله خاض مع عدد من الاسرى اضرابا عن الطعام استمر 79 يوماً، انهاه بعد توقيع اتفاق بين الاسرى، وادارة السجون، يقضي بالافراج عن الاداريين بعد انتهاء محكومياتهم.
وقال عزيز حلاحلة، والد الاسير المحرر" هذا اجمل يوم في حياتي، إعتقلت وابنائي، وتعذبنا، ولكن لم اشعر بمعنى الفرحه التي نعيشها عقب انتصار ثائر".
وكان والد الاسير ثائر حلاحلة، اعتقل واصيب خلال انتفاضة الاسرى، في سجن النقب.

الاسرى
2012-06-05 | 01:33
8601