الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

نزار و احلام وانتصار الامل- ثامر سباعنه

نزار التميمي واحلام التميمي قبل اشهر قليله كانت تحاصر اجسادهم جدران  سجون الاحتلال, كل منهم قد قيده حكم بعدة مؤبدات ، صوره مؤلمه لا يتخيل البعيد عنها والذي لايحمل بقلبه الايمان لا يتخيل ان هذه المعاناة ستتغير وان هؤلاء البطلين سينتصران على قيد سجانهم وعنجهية كيان الظلم الصهيوني.
نزار ينتمي الى حركة فتح وحكم عليه بالسجن مدى الحياة بسبب مشاركته في عملية قتل مستوطن اسرائيلي في بداية التسعينات، في حين ان احلام تنتمي الى  حركة حماس"وشاركت في تقديم المساعدة لفلسطيني نفذ عملية استشهادية في احد المطاعم الاسرائيلية في العام 2001 م ،قبل خمس سنوات تقدمت اسرة الشاب نزار بطلب يد الشابة احلام لابنهم ، وسط حضور كبير من قبل الاهل لكن بغياب العروسين اللذين كان يقضيان عقوبة بالسجن مدى الحياة.
جمعهم اولا الوطن وهمه ثم كان السجن والاعتقال جامعا جديدا لهم، رسموا حلامهم على جدران زنازينهم وكتبوا مشاعرهم برسائل يحملها الطير ، لم يغادرهم الامل يوما بل سكن قلوبهم وارواحهم واستقر فيها ، قد تكون حكايتهم من حكايا الف ليله وليله او حتى من حكايا المستحيل ، لكنها تحققت وانتصر الامل على كل الالم.
انتصر الامل وخرجا من المعتقل رغما عن انف سجانهم ، بل والتقيا رغم ان الاحتلال ابعد احلام الى الاردن وابقى نزار في الضفه الغربية إلا ان حكاية الامل تصر على الانتصار .
انتصر الامل من جديد واعاد لكثير من النفوس الامل والطمانينه بأن الغد افضل ، وبأن حكايا الامل التي لازالت تكبل بالاضفاد ستنتصر باذن الله ، وسيخرج اسرانا ليزفوا الى وطنهم وعائلاتهم ، وستلتقي اختنا الاسيرة المحررة غفران زامل بالاسير المؤبد حسن سلامه ليرسموا هم ايضا لوحة جميلة من انتصار الامل في حكايتنا الفلسطينيه التي لا تنتهي.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026