مختصون: إسرائيل تعمل على إحباط إنجاز الأسرى
قال مختصون في متابعة شؤون الحركة الأسيرة، إن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية، تحاول إحباط مكتسبات الأسرى في إضرابهم الأخير عن الطعام، مشيرين إلى أن الإضراب أعاد الحياة للحراك الشعبي.
واكدوا خلال حلقة نقاش نظمها المنتدى التنويري الثقافي الفلسطيني"تنوير"، في نابلس، اليوم الأحد، على أهمية تدويل قضية الأسرى، والعمل على منحهم صفة أسرى حرب لتفادي خروقات مصلحة السجون المتكررة ضدهم.
وتحدث خلال اللقاء الذي نظم تحت عنوان "قضية الاسرى: ماذا بعد الاضراب؟"، كل من عضو المجلس التشريعي خالدة جرار، ومنسق منتدى " تنوير" الاسير المحرر، الدكتور يوسف عبد الحق، وحضره حشد من المهتمين.
و قالت جرار إن "الاسرى خاضوا اضرابا بطوليا انتهى بانتصارهم على الجلاد، وخلق حالة جماهيرية غير عادية أعادت اللحمة لحراك شعبي فلسطيني في كل أجزاء الوطن، والأسرى يشعرون بنشوة الانتصار، وقد حققوا هدفا طال انتظاره"، مشيرة الى إن "الغاء العزل السياسي في مقدمة الانجازات لما له من أهمية على نفسية الاسير".
ووصفت تجديد الاعتقال الاداري للمعتقل حسن الصفدي، بأنه "خرق خطير للاتفاق، كون ادارة مصلحة السجون وافقت على اطلاق سراح كل المعتقلين الاداريين الذين كانوا في المستشفى"، محذرة من مخاطر عودة الاسير الصفدي للاضراب نظرا لوضعه الصحي الصعب.
وأكدت على أهمية "تدويل ملف الاسرى، الذي يجب أن تسبقه خطوات تمهيديه ذات صلة بالموضوع السياسي والحركة الاسيرة، وطرح ذلك على المحافل السياسية الدولية وخاصة مجلس الامن، بعيدا عن هيئة الامم والجمعية العمومية".
وقال عبد الحق الذي اخلي سبيله قبل نحو اسبوعين "اننا كشعب وكأسرى أنجزنا انجازا يجب عدم التراجع عنه، وإن خروقات المحتل باتت منهجا واضحاً، لذلك علينا كفلسطينيين أرشفة كل الخروقات وعرضها على الوسيط المصري والدولي وتعريتها أمام العالم".
وأضاف إن" طموح الأسرى للوصول إلى مرحلة التعامل معهم كأسرى حرب هو طموح استراتيجي، وهو ليس صعب المنال إذا ما تبنى الفلسطينيون خطة عمل محكمة ومتكاملة مع المحامين والمؤسسات ووزارة شؤون الاسرى، وأصدقاؤنا في الخارج، وكل المعنيين في ملف الاسرى، في تبني استراتيجية على اعتبار الاسرى أسرى حرب، ما دون ذلك سوف تخرق كل الاتفاقيات، ويضيع كل الجهد والتضحيات في مهب الريح".
واكدوا خلال حلقة نقاش نظمها المنتدى التنويري الثقافي الفلسطيني"تنوير"، في نابلس، اليوم الأحد، على أهمية تدويل قضية الأسرى، والعمل على منحهم صفة أسرى حرب لتفادي خروقات مصلحة السجون المتكررة ضدهم.
وتحدث خلال اللقاء الذي نظم تحت عنوان "قضية الاسرى: ماذا بعد الاضراب؟"، كل من عضو المجلس التشريعي خالدة جرار، ومنسق منتدى " تنوير" الاسير المحرر، الدكتور يوسف عبد الحق، وحضره حشد من المهتمين.
و قالت جرار إن "الاسرى خاضوا اضرابا بطوليا انتهى بانتصارهم على الجلاد، وخلق حالة جماهيرية غير عادية أعادت اللحمة لحراك شعبي فلسطيني في كل أجزاء الوطن، والأسرى يشعرون بنشوة الانتصار، وقد حققوا هدفا طال انتظاره"، مشيرة الى إن "الغاء العزل السياسي في مقدمة الانجازات لما له من أهمية على نفسية الاسير".
ووصفت تجديد الاعتقال الاداري للمعتقل حسن الصفدي، بأنه "خرق خطير للاتفاق، كون ادارة مصلحة السجون وافقت على اطلاق سراح كل المعتقلين الاداريين الذين كانوا في المستشفى"، محذرة من مخاطر عودة الاسير الصفدي للاضراب نظرا لوضعه الصحي الصعب.
وأكدت على أهمية "تدويل ملف الاسرى، الذي يجب أن تسبقه خطوات تمهيديه ذات صلة بالموضوع السياسي والحركة الاسيرة، وطرح ذلك على المحافل السياسية الدولية وخاصة مجلس الامن، بعيدا عن هيئة الامم والجمعية العمومية".
وقال عبد الحق الذي اخلي سبيله قبل نحو اسبوعين "اننا كشعب وكأسرى أنجزنا انجازا يجب عدم التراجع عنه، وإن خروقات المحتل باتت منهجا واضحاً، لذلك علينا كفلسطينيين أرشفة كل الخروقات وعرضها على الوسيط المصري والدولي وتعريتها أمام العالم".
وأضاف إن" طموح الأسرى للوصول إلى مرحلة التعامل معهم كأسرى حرب هو طموح استراتيجي، وهو ليس صعب المنال إذا ما تبنى الفلسطينيون خطة عمل محكمة ومتكاملة مع المحامين والمؤسسات ووزارة شؤون الاسرى، وأصدقاؤنا في الخارج، وكل المعنيين في ملف الاسرى، في تبني استراتيجية على اعتبار الاسرى أسرى حرب، ما دون ذلك سوف تخرق كل الاتفاقيات، ويضيع كل الجهد والتضحيات في مهب الريح".

الاسرى
2012-06-24 | 20:24
2157