ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,991 والإصابات إلى 173,219 منذ بدء العدوان    محافظة القدس: مخطط الاحتلال لإقامة "مجمع تعليمي" بكفر عقب هدفه تقويض "الأونروا" تحت غطاء مشاريع خدمية وتعليمية    مستعمرون يهاجمون المواطنين في الطيبة ويشعلون النار في برقا شرق رام الله    استشهاد مواطن وإصابة ثلاثة آخرين برصاص وقصف الاحتلال عدة مناطق في قطاع غزة    الاحتلال والمستعمرون ينصبون كاميرات مراقبة في أم صفا غرب رام الله    الاحتلال يشرع بهدم منزل في كفر الديك غرب سلفيت    فتوح يرحب بإطلاق بريطانيا وأستراليا وكندا صندوقا دوليا لدعم جهود السلام    الاحتلال يخطر بهدم منزل في الأغوار الشمالية    الاحتلال يقتحم مخيم العين غرب نابلس    قوات الاحتلال تقتحم نعلين و البيرة وبيت لحم    إصابة شابين برصاص الاحتلال واعتقال ثلاثة في مخيم الفوار جنوب الخليل    غوتيريش: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو جذور عدم الاستقرار الإقليمي الأوسع    88 اعتداء بحق المسيحيين منذ مطلع العام    البرلمان العربي يدين مصادقة الاحتلال على قانون جديد لتوسيع قرصنة أموال المقاصة الفلسطينية    الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة  

الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة

الآن

اقتحام غرف الاسيرين الريخاوي والبرق رغم صعوية وضعهما الصحي ومستمران بالاضراب

اكد مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس بأن إدارة "عيادة سجن الرملة" تستمر في احتجاز الأسير أكرم الريخاوي في غرفة  معزولة على الرغم من حالته الصحية الصعبة خاصة أن الأسير الريخاوي لا يقوى على التحرك ويعتمد فقط على كرسيه المتحرك.
وفي محاولات للتضييق  عليه واستفزازه قام عدد من السجانين ولعدة أيام متتالية باقتحام غرفته بحجة تفتيشها  مع أن غرفته خالية من اية أدوات باستثناء ملابسه وفراشه.
 وعلى الرغم من اليقين لدى الإدارة بأنها لن تجد شيئا جراء هذه التفتيشات المتكررة  إلا أنها تمعن في ذلك بهدف ثنيه عن الاستمرار في إضرابه المعلن منذ 18/4/2012  لافتا إلى أن الأسير الريخاوي  يشرب الماء فقط ،جاءت هذه الأقوال نقلا عن الأسير الريخاوي للمحامي  بولس خلال زيارته مساء اليوم في "عيادة سجن الرملة".
وعبر الريخاوي عن إصراره في المضي في خطوته ،مؤكدا أن ما تسمى بالعيادة ما هي إلا محطة  للتعذيب والنيل من الأسرى.
أما الأسير سامر البرق  والذي يعاني هو الآخر مثل رفيقه ،فإدارة "عيادة سجن الرملة" تبقيه معزولا في غرفة بعيدة عن غرفة الأسير الريخاوي وعنده يقوم كذلك السجانين بإجراء تفتيشات متعاقبة بهدف استفزازه وإرهاقه مع إصراره على  الاستمرار في اضرابه  المعلن منذ 22 آيار مع العلم أن الأسير عاد اليوم فقط لشرب الماء.
وفي هذا الإطار طالب المحامي بولس بضرورة الافراج عن الأسير البرق والمعتقل منذ عامين ظلما وبهتانا دون تهمة واضحة منوها أن الأسير لم يتواجد منذ 10 أعوام في المنطقة وهو متزوج من باكستانية وينتظر الإفراج عنه حتى يعود الى زوجته.
وفي نفس السياق أضاف بولس على الصعيد القانوني بخصوص الاسير البرق بأن هناك موافقة مبدأية بالإفراج عنه بشرط أن يكون هناك جهة خارجية مستعدة لاستقباله ليعود إلى زوجته في الباكستان.
وأشار بولس إلى أن هناك محاولات لإعادة تعيين جلسة استئناف جديدة  للأسير الريخاوي خاصة بعد قرار لجنة الافراجات التي رفضت الإفراج عنه في محاولة منه لاستنفاذ جميع الإجراءات القانونية المتاحة .
ولفت بولس بأنه ولأول مرة يرى الأسير الريخاوي في هذه الحالة حيث استصعب الكلام وكان بطيء الحركة ولم يستطع البقاء  ولذا لم يمكث إلا دقائق معدودة بعدها طالب بالعودة إلى غرفته لرداءة وضعه الصحي.
ووجهه نادي الأسير نداءا عاجلا من أجل الإفراج عن الأسيرين بسرعة في ظل تدهور حالتهم الصحية. 

--

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026