تصاعد نسبة الاسرى المصابين بالأمراض النفسية في السجون
أفاد تقرير صادر عن وزارة شؤون الأسرى أن عدد الأسرى المصابين بأمراض نفسية وعصبية يرتفع في سجون الاحتلال يوم بعد يوم، وانهم مهملون لا يتلقون الرعاية الصحية اللازمة وانه لا تتوفر في سجون الاحتلال أية عيادات للصحة النفسية أو مرشدين في هذا المجال.
واشار التقرير أن الأسرى المصابين بالأمراض النفسية والعصبية يتم وضعهم في زنزانة عزل انفرادي بدلا من علاجهم، مما يؤدي الى زيادة حالتهم.
وكشف التقرير أن هذه الأعراض جاءت لعدة أسباب أبرزها الاعتداء على الأسرى واستخدام أساليب مهينة خلال استجوابهم، إضافة إلى عدم قدرتهم على تحمل الضغوط النفسية والقهرية التي يتعرض لها الأسرى على يد سلطات السجون من حيث الاعتداء عليهم وحرمانهم من زيارات ذويهم وخلق أجواء مرعبة في صفوفهم.
وشرح التقرير عن حالة الاسير الفلسطيني كرم سليمان احمد عيسى 35عاما، من سكان مخيم بلاطة، الذي يقبع في سجن مجدو حيث يعاني الاسير من انفصام في الشخصية ولا يعرف ما يدور حوله من أحداث ومن مشاهد ولا يعرف تاريخ ولا مكان سكنه.
وقال المحامي فادي عبيدات في زيارة للأسير المذكور اعلاه أنه يأتي لزيارة الاسير وهو في وضع نفسي غير طبيعي ويبدو كأنه مستيقظ من النوم، وهو دائم النوم ولا يصحو إلا قليلا.
واكد عبيدات أن الاسير لا يعرف من هو وأغلب الوقت يعتقد أن الزيارة بينه وبين طبيب نفسي، وهو مشتت العقل وأغلب حديثه يطلب بالعودة إلى البيت.
وقال المحامي أن الاسير عرض على طبيبة نفسية في مستشفى الرملة، ولكن لم يقدم له أي علاج يخرجه من هذه الحالة، ويذكر أن كرم كان يتلقى علاج نفسي في مركز علاج وتأهيل ضحايا التعذيب في رام الله قبل اعتقاله.
واشار التقرير حالة الأسير عمر أحمد الأطرش، سكان دورا الخليل المعتقل منذ 2/3/2012 بأنه يعاني من مرض نفسي وكان يعالج بالخارج قبل اعتقاله، وكذلك حالة الاسير جهاد أبو هنية من طولكرم الذي تعرض للاعتداء بالضرب على رأسه عام 2007 وفقد الذاكرة ولم يعد يعرف أحدا.
يذكر ان عدد الاسرى المصابين بالامراض النفسية والعصبية وصل الى 30 اسيراً.

الاسرى
2012-07-04 | 12:40
10713