الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

المتاجرة بملف الشهيد الخالد ياسر عرفات- رمـزي صادق شاهيـن

سبحان الله ، مر على استشهاد الشهيد الخالد ياسر عرفات سبع أعوام ، هذه الأعوام التي كانت تشكل حالة فراغ في حضور القضية الفلسطينية على الأجندة العربية والدولية ، لما كان يمثل أبو عمار وجود وحضور مميز لقضيتنا الوطنية التي عبر عنها بمواقفه البطولية وتمسكه بالثوابت وعدم قبوله لمحاولات الضغط من اجل التنازل عنها وكان يقول لا بكل جرأة .
صحيح أن شعبنا لم ينسى أبو عمار ، وسيظل هذا الزعيم موجودا في ذاكرة الأجيال ، لكن بعد مرور عام على استشهاده تم نسيان ملف التحقيق في كيفية استشهاده ، وانشغل البعض في السياسة وتناسى هذه القضية ، ليس لقصد إنما بإعتقادي لصعوبة فتح قنوات جديدة توصلهم لمعلومات قيمه نستطيع من خلالها كشف التفاصيل الدقيقة ومعرفة الحقيقة .
اليوم ومع إعادة القضية للمشهد الفلسطيني ، بدأ الجميع بالحديث عن هذه القضية ، فالكل يريد أن يثبت وطنيته على حساب هذا الملف الهام ، والبعض يحاول أن يصفي حسابات سياسية مع القيادة الفلسطينية والرئيس أبو مازن ، وأول هؤلاء هي إسرائيل ومن خلفها الولايات المتحدة ، إضافة إلى بعض الخصوم السياسيين للرئيس والذين يحاولون إحراجه في هذا الملف ، خاصة أن هناك تلميحات إعلامية قالت أن فتح هذا الملف سيكون محرج للرئيس أبو مازن وسيكون هناك عواقب وخيمة إذا ثبت تورط احد في اغتيال الزعيم أبو عمار .
القضية ليست للتجارة أيها الفرسان ، فلو كان همكم الحقيقة لتمسكتم بها منذ وقوع الجريمة ، ولما أهملتم هذا الموضوع إلي يشكل أهمية لدى شعبنا ، وليس أبو عمار وقضية استشهاده من ستكون جسرا لعبور أحدكم لموقع تصفية الحسابات الشخصية ، لأن الكل فينا خاسر ، فشعبنا خسر زعيم وطني كبير ، وسيخسر مجددا الكثير إذا ثبت أن هناك من ساعد إسرائيل على التخلص من الشهيد أبو عمار ، وسندفع جميعنا الثمن لإستمرار استغلال هذا الملف ، خاصة من الذين أصبحوا الآن يخافون على الحقيقة .
نحن كشعب فلسطيني أصبحنا نعاني من الذين يصطادون في المياه العكرة ، خاصة الذين يريدون هدم المعبد من اجل مواقعهم ومناصبهم ، ومن اجل استعادة دورهم في الواقع السياسي الفلسطيني ، هذا الواقع الذي سيتغير قريبا لأن المؤشرات تقول أن هناك دوامة ستعصف به سياسياً واقتصادياً .
&&&&&&&&&

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026