ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,991 والإصابات إلى 173,219 منذ بدء العدوان    محافظة القدس: مخطط الاحتلال لإقامة "مجمع تعليمي" بكفر عقب هدفه تقويض "الأونروا" تحت غطاء مشاريع خدمية وتعليمية    مستعمرون يهاجمون المواطنين في الطيبة ويشعلون النار في برقا شرق رام الله    استشهاد مواطن وإصابة ثلاثة آخرين برصاص وقصف الاحتلال عدة مناطق في قطاع غزة    الاحتلال والمستعمرون ينصبون كاميرات مراقبة في أم صفا غرب رام الله    الاحتلال يشرع بهدم منزل في كفر الديك غرب سلفيت    فتوح يرحب بإطلاق بريطانيا وأستراليا وكندا صندوقا دوليا لدعم جهود السلام    الاحتلال يخطر بهدم منزل في الأغوار الشمالية    الاحتلال يقتحم مخيم العين غرب نابلس    قوات الاحتلال تقتحم نعلين و البيرة وبيت لحم    إصابة شابين برصاص الاحتلال واعتقال ثلاثة في مخيم الفوار جنوب الخليل    غوتيريش: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو جذور عدم الاستقرار الإقليمي الأوسع    88 اعتداء بحق المسيحيين منذ مطلع العام    البرلمان العربي يدين مصادقة الاحتلال على قانون جديد لتوسيع قرصنة أموال المقاصة الفلسطينية    الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة  

الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة

الآن

الاسير حسونة: التشخيص الخاطئ لأطباء مصلحة السجون ادى لتدهور حالتي الصحية

أكد الاسير علاء حسونة (35 عاماً)، ان التشخيص الخاطئ للاطباء الاسرائيليين أدى لتدهور حالته الصحية، محملًا سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته خاصة بعد رفضها الافراج عنه بعد انهاء فترة المنهلي (ثلثي المدة)، ورغم تقاير الاطباء التي تؤكد خطورة استمرار اعتقاله وحاجته لعلاج سريع وطويل.
وروى الاسير علاء (من الخليل والمعتقل منذ 18-10-2004، والمحكوم بالسجن الفعلي لمدة 8 سنوات)، لمحامي نادي الاسير خلال زيارته له، انه قبل اعتقاله لم يكن يعاني من اية امراض وتمتع بصحة جيدة، واضاف " ورغم التحقيق والتعذيب القاسي الذي تعرضت له لم تبرز لدي أي مشاكل صحية في المرحلة الاولى من اعتقالي التي تنقلت خلالها بين سجون عدة".
وتابع " في احد الايام، شعرت بألم شديد في الصدر ولكن الادارة لم تهتم بوضعي رغم تدهور حالتي الصحية، وزودني الطبيب بحبوب الاكمول وقال انها مجرد اعراض عادية وستنتهي بعد شرب المسكن".
ولم تجدي احتجاجات الاسير حسونة نفعا حتى وقع ارضا واغمي عليه ما اضطر الادارة لنقله للمستشفى، وذكر "رغم تشخيص الاسرى ان حالتي جلطة لكن الاطباء في مستشفى سيروكا وبعد الفحوصات قالوا انني مصاب بالسرطان".
رغم قلقه وخوفه واثار الصدمة القاسية على نفسيته وحياته، تكتم علاء على حقيقة مرضه حتى لا يؤثر على عائلته خاصه زوجته وطفله، وتحمل الالم والمعاناة وعولج على مدار عامين على قاعدة الاصابة بالمرض الخبيث، وقال لمحامي نادي الاسير "كنت اتوقع الموت في كل لحظة من هول ما شاهدته من اوضاع المرضى والقصص الشبيهة التي سمعتها عن الاسرى الذين استمرت سلطات الاحتلال باعتقالهم رغم خطورة مرضهم فاستشهد بعضهم في الاسر واخرون بعد تحررهم".
 وأضاف " لم يكن امامي سوى الصبر والدعاء لله والتمسك بالامل، بينما كان ألمي يشتد دون أي تحسن بما يقدم لي من علاج، لكن الصدمة الاكبر عندما ابلغتني ادارة السجون ان الاطباء قرروا انه لا يوجد علاج لوضعي لان السرطان تفشى".
وأشار إلى أنه "تتالت نداءات مؤسسات حقوق الانسان مطالبة بالافراج عني خاصة بعدما اوشكت على انهاء فترة المنهلي ولكن ادارة السجون رفضت ولم تغير علاجي حتى اصبحت طريح الفراش".
وافاد محامي النادي أنه بعد ضغوط الاسرى، نقل علاء الى مستشفى "بلنسون"، وفرح كثيرا عندما ابلغه الاطباء بعد الفحوصات انه ليس مصابا بالسرطان، وانه يعاني من انسداد في صمام القلب، وسببه الإهمال الذي نتج عنه تضخم وضعف في عضلات القلب، حيث أصبح النبض 19 إلى 24%.
من جانبه ، طالب نادي الاسير بالافراج الفوري عن الاسير حسونة؛ لان كل دقيقة في حياته تفرق كثيرا في علاجه، مؤكدا استمرار جهوده القانونية والدولية للضغط لانقاذ حياته قبل فوات الاوان، موضحا ان الوحدة القانونية قدمت طلبا للجنة الافراجات لاطلاق سراحه.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026