الضمير: الريخاوي يدخل يومه الـ99 بالاضراب والاسرى بحاجة الى تحرك شعبي لانقاذ حياتهم
عبرت مؤسسة الضمير لرعاية الاسير وحقوق الانسان، ومؤسسة الحق، واطباء لحقوق الانسان، مجددا عن قلقهم البالغ على حياة الأسرى الفلسطينيين الذين يخوضون حاليا اضرابا مفتوحا عن الطعام في السجون الإسرائيلية، خاصة مع دخول الاسير اكرم الريخاوي يومه الـ 99 في الاضراب.
وقالت الضمير في بيان اعلامي صدر عنها: وفقا لزوجة الاسير اكرم، بعد الحديث مع المحامين، اكدت ان وضع زوجها الصحي في تدهور مستمر، فهو غير قادر على تحريك يده اليسرى وساقه اليسرى ولا يستطيع التحرك إلا بواسطة كرسي متحرك. وكان قد حاول الوقوف قبل يومين لكنه سقط على الفور وضرب رأسه. وتم نقله لمستشفى اساف هاروفي ثم عاد بعد ذلك الى عيادة سجن الرملة. يأخذ اكرم حاليا الملح والماء والفيتامينات، ويطالب بالإفراج الفوري عنه نظرا لحالته الصحية حيث يعاني من الربو والسكري وهشاشة العظام، ولا يزال يخوض معركة الإضراب عن الطعام.
وحول المعتقل سامر البرق قالت الضمير هو معتقل اداريا ويخوض لليوم الـ59 اضرابا مفتوحا عن الطعام للمرة الثانية، حيث كان خاض سابقا اضرابا مفتوحا عن الطعام لمدة 30 يوما، ولا تزال اسرائيل ترفض الافراج عنه. قام محمد محاجنة محامي مؤسسة اطباء لحقوق الانسان بزيارة الاسير سامر في عيادة سجن الرملة صباح اليوم. وصرح سامر بأن حالته الصحية تدهورت بشدة، واشار الى ان ضربات قلبه انخفضت قبل ثلاثة اسابيع ل 35 نبضة في الدقيقة وهذه حالة مقلقة وتشكل تهديدا لحياته. تم نقل بعد ذلك الى مستشفى اساف هاروفي لليلة واحدة حيث تم تكبيل ثلاثة من اطرافه في السرير. واضاف سامر بأن مصلحة السجون الاسرائيلية تهدده باجبارة على الاكل بالقوة ان لم ينه اضرابه. يعاني الاسير حاليا من الدوار وفقدان كبير في الوزن والارتعاش اللاإرادي وبرودة في ساقيه وهذه الاعراض تدل على تلف في الاعصاب الطرفية.
وأضافت الضمير حول الاسير الصفدي: يخوض حسن الصفدي اضرابا مفتوحا عن الطعام لليوم الـ29 للمرة الثانية، بعد اضرابه عن الطعام سابقا لمدة 71 يوما احتجاجا على اعتقاله اداريا. وفقا لعائلته، رفض حسن شرب الماء لمدة يومان وتم تحويله بعد ذلك لمستشفى اساف هاروفي بسبب التدهور السريع في حالته الصحية، وهو يقبع حاليا في عزل سجن الرملة حيث ينتظر عقد جلسة استماع في 257. من الممكن ان يتم النظر في قرار تجديد امر اعتقاله اداريا او عدمه خلال هذه الجلسة، مع العلم انه كان قد تم ادراج اسمه للإفراج في 216 بعد الاضراب الجماعي عن الطعام.
وذكرت الضمير بموجب القانون الدولي الانساني يُسمح باستخدام الاعتقال الاداري في ظروف استثنائية فقط، وذلك لأنه يشكل انتهاكا لحقوق الانسان الاساسية بما في ذلك الحق في المحاكمة العادلة. في الواقع، ان الحرمان من المحاكمة العادلة يشكل "انتهاكا خطيرا" لاتفاقية جنيف الرابعة. اضافة الى ذلك، دعا البرلمان الاوروبي اسرائيل في قرار ايلول 2008 الى "ضمان احترام الحد الادنى من معايير الاعتقال والتي تكمن بتقديم جميع المعتقلين للمحاكمة وانهاء سياسة اوامر الاعتقال الإداري." وذكرت لجنة حقوق الانسان للامم المتحدة عدة مرات بأنه من المرجح ان ينتج عن الاعتقال الاداري لمدة طويلة تعرض المعتقلين "للتعذيب وسوء المعاملة وغيرها من انتهاكات لحقوق الانسان".
اما على صعيد الاسير ايمن شراوانة هو اسير مضرب عن الطعام لليوم التاسع عشر. تم الافراج عن ايمن في صفقة تبادل الاسرى في تشرين الاول الماضي ليتم اعتقاله مجددا في 311. ولم يتم توجيه اية تهم ضده. يتواجد ايمن حاليا في عزل سجن ريمون.
وقدم محامي الضمير طلبا لزيارة الاسرى المضربين عن الطعام في مستشفى سجن الرملة، الا انه لم يعطى الإذن بالزيارة حتى يوم الاثنين الموافق 23 تموز 2012، وحتى الان هؤلاء الاسرى ممنوعين من زيارة طبيب شخصي ليطلع على اوضاعهم الصحية، الا ان منظمة اطباء لحقوق الانسان ستعمل غدا على تقديم طلبي زيارة للمحكمة للسماح لاطباء من خارج السجن بزيارة الاسيرين اكرم الريخاوي وسامر البرق.
وفي ضوء التدهور المستمر في أوضاع الاسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام، طالبت كل من مؤسسة الضمير، والحق واطباء لحقوق المجتمع الدولي للتحرك الفوري لمساندتهم.
وطالبت المؤسسات السماح لاطباء مستقلين للوصول للاسرى المضربين، واجراء الفحوصات لهم، النقل الفوري للاسرى الذين يخوضون اضرابا عن الطعام منذ اكثر من 40 يوما الى مستشفيات مدنية قادرة ان تقدم الرعاية الصحية لهم.
والمطالبة بان لا يتم تقييد الاسرى المضربين خلال نقلهم للمستشفى او وجودهم داخله. وان يتم السماح بالزيارات العائلية للاسرى المضربين خاصة من وصلوا مراحل متقدمة في الاضراب.
وطالبت ايضا ان يتم تزويد عائلات الاسرى المضربين بالمعلومات حول اوضاع ابنائهم الصحية، التي تقع مسؤوليتها على عاتق المستشفيات والطواقم الطبية وفقا للمعايير الطبية الاخلاقية.
وطالبت ان يتم الافراج عن الاسير اكرم الريخاوي لاسباب انسانية. وان يتم الافراج عن الاسرين سامر البرق وحسن الصفدي وجميع الاسرى الاداريين فورا، دون قيد او شرط.
وانهت الضمير تقريرها بان يرسل البرلمان الاوروبي لجنة لتقصي الحقائق، تضم أعضاء من لجنة حقوق الإنسان للتحقيق في ظروف اعتقال الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية.
وقالت الضمير في بيان اعلامي صدر عنها: وفقا لزوجة الاسير اكرم، بعد الحديث مع المحامين، اكدت ان وضع زوجها الصحي في تدهور مستمر، فهو غير قادر على تحريك يده اليسرى وساقه اليسرى ولا يستطيع التحرك إلا بواسطة كرسي متحرك. وكان قد حاول الوقوف قبل يومين لكنه سقط على الفور وضرب رأسه. وتم نقله لمستشفى اساف هاروفي ثم عاد بعد ذلك الى عيادة سجن الرملة. يأخذ اكرم حاليا الملح والماء والفيتامينات، ويطالب بالإفراج الفوري عنه نظرا لحالته الصحية حيث يعاني من الربو والسكري وهشاشة العظام، ولا يزال يخوض معركة الإضراب عن الطعام.
وحول المعتقل سامر البرق قالت الضمير هو معتقل اداريا ويخوض لليوم الـ59 اضرابا مفتوحا عن الطعام للمرة الثانية، حيث كان خاض سابقا اضرابا مفتوحا عن الطعام لمدة 30 يوما، ولا تزال اسرائيل ترفض الافراج عنه. قام محمد محاجنة محامي مؤسسة اطباء لحقوق الانسان بزيارة الاسير سامر في عيادة سجن الرملة صباح اليوم. وصرح سامر بأن حالته الصحية تدهورت بشدة، واشار الى ان ضربات قلبه انخفضت قبل ثلاثة اسابيع ل 35 نبضة في الدقيقة وهذه حالة مقلقة وتشكل تهديدا لحياته. تم نقل بعد ذلك الى مستشفى اساف هاروفي لليلة واحدة حيث تم تكبيل ثلاثة من اطرافه في السرير. واضاف سامر بأن مصلحة السجون الاسرائيلية تهدده باجبارة على الاكل بالقوة ان لم ينه اضرابه. يعاني الاسير حاليا من الدوار وفقدان كبير في الوزن والارتعاش اللاإرادي وبرودة في ساقيه وهذه الاعراض تدل على تلف في الاعصاب الطرفية.
وأضافت الضمير حول الاسير الصفدي: يخوض حسن الصفدي اضرابا مفتوحا عن الطعام لليوم الـ29 للمرة الثانية، بعد اضرابه عن الطعام سابقا لمدة 71 يوما احتجاجا على اعتقاله اداريا. وفقا لعائلته، رفض حسن شرب الماء لمدة يومان وتم تحويله بعد ذلك لمستشفى اساف هاروفي بسبب التدهور السريع في حالته الصحية، وهو يقبع حاليا في عزل سجن الرملة حيث ينتظر عقد جلسة استماع في 257. من الممكن ان يتم النظر في قرار تجديد امر اعتقاله اداريا او عدمه خلال هذه الجلسة، مع العلم انه كان قد تم ادراج اسمه للإفراج في 216 بعد الاضراب الجماعي عن الطعام.
وذكرت الضمير بموجب القانون الدولي الانساني يُسمح باستخدام الاعتقال الاداري في ظروف استثنائية فقط، وذلك لأنه يشكل انتهاكا لحقوق الانسان الاساسية بما في ذلك الحق في المحاكمة العادلة. في الواقع، ان الحرمان من المحاكمة العادلة يشكل "انتهاكا خطيرا" لاتفاقية جنيف الرابعة. اضافة الى ذلك، دعا البرلمان الاوروبي اسرائيل في قرار ايلول 2008 الى "ضمان احترام الحد الادنى من معايير الاعتقال والتي تكمن بتقديم جميع المعتقلين للمحاكمة وانهاء سياسة اوامر الاعتقال الإداري." وذكرت لجنة حقوق الانسان للامم المتحدة عدة مرات بأنه من المرجح ان ينتج عن الاعتقال الاداري لمدة طويلة تعرض المعتقلين "للتعذيب وسوء المعاملة وغيرها من انتهاكات لحقوق الانسان".
اما على صعيد الاسير ايمن شراوانة هو اسير مضرب عن الطعام لليوم التاسع عشر. تم الافراج عن ايمن في صفقة تبادل الاسرى في تشرين الاول الماضي ليتم اعتقاله مجددا في 311. ولم يتم توجيه اية تهم ضده. يتواجد ايمن حاليا في عزل سجن ريمون.
وقدم محامي الضمير طلبا لزيارة الاسرى المضربين عن الطعام في مستشفى سجن الرملة، الا انه لم يعطى الإذن بالزيارة حتى يوم الاثنين الموافق 23 تموز 2012، وحتى الان هؤلاء الاسرى ممنوعين من زيارة طبيب شخصي ليطلع على اوضاعهم الصحية، الا ان منظمة اطباء لحقوق الانسان ستعمل غدا على تقديم طلبي زيارة للمحكمة للسماح لاطباء من خارج السجن بزيارة الاسيرين اكرم الريخاوي وسامر البرق.
وفي ضوء التدهور المستمر في أوضاع الاسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام، طالبت كل من مؤسسة الضمير، والحق واطباء لحقوق المجتمع الدولي للتحرك الفوري لمساندتهم.
وطالبت المؤسسات السماح لاطباء مستقلين للوصول للاسرى المضربين، واجراء الفحوصات لهم، النقل الفوري للاسرى الذين يخوضون اضرابا عن الطعام منذ اكثر من 40 يوما الى مستشفيات مدنية قادرة ان تقدم الرعاية الصحية لهم.
والمطالبة بان لا يتم تقييد الاسرى المضربين خلال نقلهم للمستشفى او وجودهم داخله. وان يتم السماح بالزيارات العائلية للاسرى المضربين خاصة من وصلوا مراحل متقدمة في الاضراب.
وطالبت ايضا ان يتم تزويد عائلات الاسرى المضربين بالمعلومات حول اوضاع ابنائهم الصحية، التي تقع مسؤوليتها على عاتق المستشفيات والطواقم الطبية وفقا للمعايير الطبية الاخلاقية.
وطالبت ان يتم الافراج عن الاسير اكرم الريخاوي لاسباب انسانية. وان يتم الافراج عن الاسرين سامر البرق وحسن الصفدي وجميع الاسرى الاداريين فورا، دون قيد او شرط.
وانهت الضمير تقريرها بان يرسل البرلمان الاوروبي لجنة لتقصي الحقائق، تضم أعضاء من لجنة حقوق الإنسان للتحقيق في ظروف اعتقال الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية.

الاسرى
2012-07-19 | 00:27
3483