الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

ومات اللواء!!! - رامي الغف*

يرحلُ القادة العظام عادة, بعد أن يكونوا قد سطرُوا في التاريخ صفحات لا تُنسى, وإذا كانوا في حياتهم بناة أُمة ووطن, فإن تاريخهم لن يدفن معهم, بل يظل وهجُه كزهرة هي متعة للناظرين, وكشجرة تُعطي أطيب الثمار. وبرحيل رجل عظيم كعمرو سليمان يتوقف التاريخ طويلا عند عطاءه الذي لا حدود له وبعد رحيل رموز ثائرين ورجال مجاهدين الذين افنوا حياتهم في سبيل خدمه مصر والمصريين كسعد زغلول ومصطفى كامل وجمال عبد الناصر. أفل نجم آخر وقمر ساطع من نجوم المصريين ألا وهو اللواء الشهيد عمرو سليمان، هذا الرجل الذي سار على نهج القادة الشهداء في جمهورية مصر العربية.
 من هنا فان رحيل اللواء عمرو سليمان، لن يغيب عنا كما أن وفاته لن تزيل ملامحه من داخل صدور وعقول ونفوس من أحبوه، بعد أن قدم الكثير من أجل مصر ودفع الكثير من الشرور عن المصريين، فالموت هو الحق الوحيد في هذه الدنيا, إذ يقول رب العزة والجلال بسورة (آل عمران): {كل نفس ذائقة الموت}, كما يقول عز من قائل بسورة (الجاثية): {قل الله يحييكم, ثم يميتكم, ثم يجمعكم إلى يوم القيامة}. إن العظيم لا يموت وكيف يموت العظيم الذي رسم البدايه والمشوار الطويل وقدم اللواء سليمان الكثير من العطاءات والإنجازات الكبيره التي تفتخر بها مصر،،، فهو القائد الوطني والرمز العسكري الذي كرس كل حياته من أجل قضية شعبه، وكان صانعا ومشاركا للكثير من القرارات وعندما يواجه السياسيون أو الأمنيون والعسكريون معضله فهو الحل لها. نعم إستشهد شهيد مصر ومات حبيب المصريين، ولكن تبقى آثار الأعمال شواهد خالدة على أصحابها،،، وكما خلد التاريخ جمال عبد الناصر، وياسر عرفات، وصدام حسين، وغاندي، وشارل ديغول وخلد الكثير الكثير سيخلد اللواء سليمان بعد ان سطر في التاريخ صفحات لا تنسى واذا كان في حياته بناء أمه ووطن، فإن تاريخه لم يدفن معه بل يظل وهجُه.
 ناشط ومفوض سياسي
media33@windowslive.com

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026