ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,991 والإصابات إلى 173,219 منذ بدء العدوان    محافظة القدس: مخطط الاحتلال لإقامة "مجمع تعليمي" بكفر عقب هدفه تقويض "الأونروا" تحت غطاء مشاريع خدمية وتعليمية    مستعمرون يهاجمون المواطنين في الطيبة ويشعلون النار في برقا شرق رام الله    استشهاد مواطن وإصابة ثلاثة آخرين برصاص وقصف الاحتلال عدة مناطق في قطاع غزة    الاحتلال والمستعمرون ينصبون كاميرات مراقبة في أم صفا غرب رام الله    الاحتلال يشرع بهدم منزل في كفر الديك غرب سلفيت    فتوح يرحب بإطلاق بريطانيا وأستراليا وكندا صندوقا دوليا لدعم جهود السلام    الاحتلال يخطر بهدم منزل في الأغوار الشمالية    الاحتلال يقتحم مخيم العين غرب نابلس    قوات الاحتلال تقتحم نعلين و البيرة وبيت لحم    إصابة شابين برصاص الاحتلال واعتقال ثلاثة في مخيم الفوار جنوب الخليل    غوتيريش: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو جذور عدم الاستقرار الإقليمي الأوسع    88 اعتداء بحق المسيحيين منذ مطلع العام    البرلمان العربي يدين مصادقة الاحتلال على قانون جديد لتوسيع قرصنة أموال المقاصة الفلسطينية    الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة  

الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة

الآن

تدهور الوضع الصحي للأسير المعاق أشرف أبو دريع

أفاد محامي وزارة شؤون الأسرى والمحررين فادي عبيدات، بأن الوضع الصحي للأسير أشرف سليمان أبو دريع (24 عاما)، آخذ بالتدهور نتيجة تطور المرض المصاب به وهو ضمور العضلات حيث وصل إلى منطقة الصدر والرئتين.
وذكر المحامي الذي زار الاسير أبو دريع وهو من سكان بيت عوا بالخليل ومحكوم ست سنوات، في مستشفى سجن الرملة، أن يده اليسرى أصبحت قليلة الحركة ويشعر بآلام شديدة فيها وعدم القدرة على الإحساس.
وقال الأسير أبو دريع للمحامي: إن إدارة مصلحة السجون لم تنفذ قرار المحكمة القاضي بإعطائه العلاج الطبيعي خمسة مرات بالأسبوع، وأنهم يعطونه ذلك مرة واحدة فقط بالأسبوع ولمدة 20 دقيقة وهذا بخلاف ما قررته المحكمة، وتدهور وضعه الصحي هو نتيجة عدم إعطائه العلاج المطلوب بانتظام.
ويعاني الأسير أشرف من مرض ضمور العضلات منذ صغره ومنذ لحظة اعتقاله بتاريخ 15/5/2006 وهو موجود في مستشفى الرملة الإسرائيلي، وهو بحاجة إلى فرشة للكرسي المتحرك كونه أصبح يعاني من الحساسية والالتهابات.
ويقبع الأسير أبو دريع مع 20 مريضا في مستشفى سجن الرملة، الذي أكد أن معاناة الجسد تبقى أهون من معاناة إدارة السجون التي تتعامل معهم بشكل وحشي ولا تراعي خصوصية وضعهم سواء من حيث الأكل أو توفير الأجهزة المساعدة أو تقديم العلاج اللازم.
وأشار إلى أن مستشفى الرملة عبارة عن قسم زنازين ضيق، لا مجال فيه للحركة، وكثيرا ما يقع المعاقون عن عرباتهم، ولا يستطيعون الخروج لزيارة الأهل أو لقاء المحامين.
وقال أبو دريع: إن المعاقين لا يتلقون سوى المسكنات، وأصبحت أجسادهم مخدرة لا تستقبل حتى العلاج، وأنهم يعيشون في حالة نفسية وتوتر بشكل مستمر.
وأفاد بأن عدد المعاقين في مستشفى الرملة هو 11 معاقا وهم: منصور موقدة- مصاب بشلل نصفي، وخالد الشاويش- مصاب بشلل نصفي، وناهض الأقرع- مبتور القدم اليمنى، ومحمد عنساوي- مصاب ويمشي على عكازات، ومحمد أبو لبدة- شلل نصفي، وأكرم الريخاويي- شلل نصفي، ومحمد راشد- إصابة بالرصاص، ومحمد أبو رافع- شلل، وأمير فريد سعد- شلل، ومحمد فريد سعد – شلل، عثمان الخليلي – مقعد.

 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026