ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,991 والإصابات إلى 173,219 منذ بدء العدوان    محافظة القدس: مخطط الاحتلال لإقامة "مجمع تعليمي" بكفر عقب هدفه تقويض "الأونروا" تحت غطاء مشاريع خدمية وتعليمية    مستعمرون يهاجمون المواطنين في الطيبة ويشعلون النار في برقا شرق رام الله    استشهاد مواطن وإصابة ثلاثة آخرين برصاص وقصف الاحتلال عدة مناطق في قطاع غزة    الاحتلال والمستعمرون ينصبون كاميرات مراقبة في أم صفا غرب رام الله    الاحتلال يشرع بهدم منزل في كفر الديك غرب سلفيت    فتوح يرحب بإطلاق بريطانيا وأستراليا وكندا صندوقا دوليا لدعم جهود السلام    الاحتلال يخطر بهدم منزل في الأغوار الشمالية    الاحتلال يقتحم مخيم العين غرب نابلس    قوات الاحتلال تقتحم نعلين و البيرة وبيت لحم    إصابة شابين برصاص الاحتلال واعتقال ثلاثة في مخيم الفوار جنوب الخليل    غوتيريش: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو جذور عدم الاستقرار الإقليمي الأوسع    88 اعتداء بحق المسيحيين منذ مطلع العام    البرلمان العربي يدين مصادقة الاحتلال على قانون جديد لتوسيع قرصنة أموال المقاصة الفلسطينية    الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة  

الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة

الآن

التشويش على أقسام المعتقلين يسبب أمراضاً خفية

يتعرض غالبية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال لحرب من نوع غريب يتم فيها استخدام أجهزة بث متطور تستهدف التشويش على الأقسام التي يقبعون بها بالأسر مما تسبب أمراضاً وأوجاعاً قد تظهر مستقبلاً.
ويشير الأسرى إلى "أن مصلحة السجون تضع أجهزة ظاهرة للعيان في محيط كل قسم داخل السجون تستهدف التشويش بحجة منع الأسرى من استخدام أجهزة الاتصال الخلوية التي تدعي أنهم تمكنوا من تهريبها ويتواصلوا عبرها مع العالم الخارجي".
وحسب الأسرى يوجد في كل قسم أربعة أعمدة للتشويش وتعمل على مدار الساعة الأمر الذي بات يشعر بتأثير ذلك من خلال أجهزة المذياع المسموح باقتنائها داخل السجون من خلال الأوجاع التي يشعرون بها وقلة النوم والتوجه إلى طبيب السجن بحجة آلام الرأس والقلب.
ويقول أسرى من سجن عوفر القريب من مدينة رام الله "أن التقاط بث إذاعات رام الله المحلية يتم بصعوبة بالغة بسبب التشويش ويتم عبر عمليات تقوية تقليدية نجح الأسرى بإنجازها كشكل إبداعي للتغلب على مصاب الأسر".
ويؤكد أسرى سجن النقب "أن بعض الحالات المرضية داخل السجن لم يجد تفسيراً لها ويعزوها بعض الأطباء الاسرى إلى التشويش المكثف خاصة أن المساحة التي يعيش فيها الأسير محدودة ولا تتعدى 25 متراً مربعا'ً.
وتدعي سلطات الاحتلال "أن الهدف من التشويش منع استخدام الخلويات لأغراض مرتبطة بتخطيط كلمات ضد أهداف إسرائيلية أو أمور تنظيمية وكان الاسرى قد طالبوا مراراً مصلحة السجون بوقف عمل أجهزة التشويش خوفاً على صحة الأسرى ومنعاً لأي مضاعفات صحية حالية أو مستقبلية عليهم في ظل تزايد الحديث عن تسببها بالسرطان وأمراض القلب".
ويؤكد الدكتور الأسير يزيد نواجعة "أن الضرر الأكبر الذي يصيب الأسير جراء التشويش يجد له طريقاً في حاسة السمع مما يفسر سبب الالتهابات التي تصيب الأسرى وضعف حاسة السمع مع المعتقلين الذين مكثوا فترات طويلة بالسجون".

المصدر "وكالات"

 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026