قراقع: الشعب الفلسطيني يدفع اكبر ثمن في التاريخ الإنساني بسبب الاعتقالات
صرح وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع أن الشعب الفلسطيني يدفع أكبر ثمن في التاريخ الإنساني بسبب استمرار احتجاز أبناءه عشرات السنين في سجون الاحتلال، وأن التاريخ لم يسجل وجود أسرى قضوا أكثر من 35 عاما في السجون سوى في ظل الاحتلال الإسرائيلي للشعب الفلسطيني، وأن سياسة السجن والاعتقال وسياسة المحاكم الإسرائيلية تعتبر الأداة العملية القاسية لتكريس الاحتلال والسيطرة على الشعب الفلسطيني.
وقال قراقع أن ما يقارب مليون فلسطيني دخلوا سجون ومعسكرات الاحتلال، لا زال 66 منهم يقضون أكثر من 20 عاما، و25 منهم يقضون أكثر من ربع قرن، وانه لم يبق بيت فلسطيني إلا وأصابه الاعتقال، فالمجتمع الفلسطيني بكل فئاته هو مجتمع سجين.
جاءت اقوال قراقع خلال زيارة رمضانية لعائلتي الأسيرين الفلسطينيين أسرار سمرين المحكوم بالمؤبد، وموسى قرعان المحكوم 30 عاما سكان رام الله والذين دخلا العام الواحد والعشرين في الأسر.
وقد رافق قراقع وفد من وزارة الأسرى والأسرى المحررين حيث التقى مع عائلتي الأسيرين.
والد الاسير أسرار سمرين وجه رسالة تحية من خلال وزير الأسرى إلى الرئيس أبو مازن بسبب الجهود الحثيثة التي يبذلها على كافة المستويات الدولية والسياسية للإفراج عن الأسرى القدامى، مؤكدا أن قضية الإنسان الاسير هي أهم القضايا لوضع حد لنزيف المعاناة الطويل الذي تعاني منه أسر وعائلات الأسرى.
وقال شقيق الاسير موسى قرعان: جاء شهر رمضان ولا زلنا نفتقد أحباءنا الأسرى على موائد الإفطار، لا نشعر بأي بهجة في الحياة ولا في أي مناسبة مادام الأسرى في السجون يتعذبون وتتعذب معهم عائلاتهم وأطفالهم.
وقال قراقع أن ما يقارب مليون فلسطيني دخلوا سجون ومعسكرات الاحتلال، لا زال 66 منهم يقضون أكثر من 20 عاما، و25 منهم يقضون أكثر من ربع قرن، وانه لم يبق بيت فلسطيني إلا وأصابه الاعتقال، فالمجتمع الفلسطيني بكل فئاته هو مجتمع سجين.
جاءت اقوال قراقع خلال زيارة رمضانية لعائلتي الأسيرين الفلسطينيين أسرار سمرين المحكوم بالمؤبد، وموسى قرعان المحكوم 30 عاما سكان رام الله والذين دخلا العام الواحد والعشرين في الأسر.
وقد رافق قراقع وفد من وزارة الأسرى والأسرى المحررين حيث التقى مع عائلتي الأسيرين.
والد الاسير أسرار سمرين وجه رسالة تحية من خلال وزير الأسرى إلى الرئيس أبو مازن بسبب الجهود الحثيثة التي يبذلها على كافة المستويات الدولية والسياسية للإفراج عن الأسرى القدامى، مؤكدا أن قضية الإنسان الاسير هي أهم القضايا لوضع حد لنزيف المعاناة الطويل الذي تعاني منه أسر وعائلات الأسرى.
وقال شقيق الاسير موسى قرعان: جاء شهر رمضان ولا زلنا نفتقد أحباءنا الأسرى على موائد الإفطار، لا نشعر بأي بهجة في الحياة ولا في أي مناسبة مادام الأسرى في السجون يتعذبون وتتعذب معهم عائلاتهم وأطفالهم.

الاسرى
2012-08-07 | 11:32
2289