ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,991 والإصابات إلى 173,219 منذ بدء العدوان    محافظة القدس: مخطط الاحتلال لإقامة "مجمع تعليمي" بكفر عقب هدفه تقويض "الأونروا" تحت غطاء مشاريع خدمية وتعليمية    مستعمرون يهاجمون المواطنين في الطيبة ويشعلون النار في برقا شرق رام الله    استشهاد مواطن وإصابة ثلاثة آخرين برصاص وقصف الاحتلال عدة مناطق في قطاع غزة    الاحتلال والمستعمرون ينصبون كاميرات مراقبة في أم صفا غرب رام الله    الاحتلال يشرع بهدم منزل في كفر الديك غرب سلفيت    فتوح يرحب بإطلاق بريطانيا وأستراليا وكندا صندوقا دوليا لدعم جهود السلام    الاحتلال يخطر بهدم منزل في الأغوار الشمالية    الاحتلال يقتحم مخيم العين غرب نابلس    قوات الاحتلال تقتحم نعلين و البيرة وبيت لحم    إصابة شابين برصاص الاحتلال واعتقال ثلاثة في مخيم الفوار جنوب الخليل    غوتيريش: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو جذور عدم الاستقرار الإقليمي الأوسع    88 اعتداء بحق المسيحيين منذ مطلع العام    البرلمان العربي يدين مصادقة الاحتلال على قانون جديد لتوسيع قرصنة أموال المقاصة الفلسطينية    الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة  

الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة

الآن

الاسير ذياب عقب الافراج عنه: معركة الحرية مستمرة ما دام اسير خلف القضبان

علي سمودي- افرجت سلطات الاحتلال قبل قليل عن الاسير بلال ذياب (33 عاما)، من بلدة كفرراعي اثر انتهاء حكمه الاداري، وتنفيذا للاتفاق الذي ابرم بين قيادة اللجنة العليا للاضراب وادارة السجون برعاية مصرية وبحضور المحامي جواد بولس مدير الوحدة القانونية في نادي الاسير، والذي نص على الافراج عن الاداريين عند انتهاء محكومياتهم والتعهد بعدم تجديده مقابل فك اضرابهم عن الطعام.
وقال في تصريح له: ان "ارادة الاسرى اقوى من السجان ومطلوب تفاعل ودعم رسمي وشعبي وحشد كل الطاقات حتى كسر القيود وتحرير الاسرى وعدم تركهم في السجون".
 ذياب الذي افرج عنه من سجن شطه، عبر عن "فخره بمساندة الشعب في معركة الامعاء الخاوية"، مضيفا "نعاهد الشهداء والاسرى ان نواصل المشوار حتى ننتصر ونحررهم جميعا"، واضاف "معركة شعبنا لن تتوقف وهي مستمرة ما دام اسير خلف القضبان".
وكان في استقبال ذياب لدى وصوله معبر الجلمة الاسير المحرر الشيخ خضر عدنان وعدد من قادة حركة الجهاد الاسلامي وممثلو القوى.
وأفاد سمودي أنه فور وصوله لمعبر الجلمة، سجد ذياب على الارض وصلى ركعتين شكر لله تعالى، ثم جرى حمله على الاكتاف وسط ترديد الشعارات الوطنية المؤيدة للاسرى، بينما بدت على جسده معالم اثار الاضراب الذي خاضه واستمر 77 يوما.
ووجه المحرر ذياب رسالة شكر وتقدير الى كل الشعب الفلسطيني وكل من وقف معه واخوانه الاسرى في معركة الحرية، داعيا الجميع لمواصلة الالتفاف ودعم الاسرى وخاصة المضربين حاليا.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026