ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,991 والإصابات إلى 173,219 منذ بدء العدوان    محافظة القدس: مخطط الاحتلال لإقامة "مجمع تعليمي" بكفر عقب هدفه تقويض "الأونروا" تحت غطاء مشاريع خدمية وتعليمية    مستعمرون يهاجمون المواطنين في الطيبة ويشعلون النار في برقا شرق رام الله    استشهاد مواطن وإصابة ثلاثة آخرين برصاص وقصف الاحتلال عدة مناطق في قطاع غزة    الاحتلال والمستعمرون ينصبون كاميرات مراقبة في أم صفا غرب رام الله    الاحتلال يشرع بهدم منزل في كفر الديك غرب سلفيت    فتوح يرحب بإطلاق بريطانيا وأستراليا وكندا صندوقا دوليا لدعم جهود السلام    الاحتلال يخطر بهدم منزل في الأغوار الشمالية    الاحتلال يقتحم مخيم العين غرب نابلس    قوات الاحتلال تقتحم نعلين و البيرة وبيت لحم    إصابة شابين برصاص الاحتلال واعتقال ثلاثة في مخيم الفوار جنوب الخليل    غوتيريش: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو جذور عدم الاستقرار الإقليمي الأوسع    88 اعتداء بحق المسيحيين منذ مطلع العام    البرلمان العربي يدين مصادقة الاحتلال على قانون جديد لتوسيع قرصنة أموال المقاصة الفلسطينية    الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة  

الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة

الآن

الاسير الزبن: ولدي مهند سفيرنا إلى الحرية وانتصار لإنسانيتنا

نشرت وزارة شؤون الأسرى والمحررين نص الرسالة التي أرسلها الاسير الفلسطيني عمار الزبن بعد ان أنجبت زوجته طفله مهند في المستشفى العربي في نابلس، حيث استطاع تهريب الحيوانات المنوية من داخل السجن لتتم زراعتها للزوجة وبعد محاولات متكررة للزراعة نجحت عملية التلقيح والحمل وجرت الولادة يوم الاثنين 13/8/2012 في المستشفى العربي في نابلس بنجاح ووسط بهجة عارمة وفي سابقة هي الأولى في تاريخ الحركة الفلسطينية الأسيرة.
وفيما يلي نص رسالة عمار الزبن التي قرأتها ابنته بشاير خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في المستشفى بعد ولادة والدتها، وبحضور وزير الأسرى عيسى قراقع وزير الصحة هاني عابدين والدكتور سالم أبو خيزران رئيس مجلس إدارة المستشفى:
اكتب هذه الكلمات وظني بالله كبير ان ولدي مهند قد عانق الساعة سماء فلسطين الحبيبة بصراخه، وقد نجحت سفارته إلى الحرية، فهنيئاً لأهلي ونفسي والى أحرار وطني إخوة القيد والزنزانة والي كل أم وزوجة وابن وعجوز لا زالت تأبى الموت علها تحتضن ابنها حرا قبل الرحيل، والى كل حر وحرة في بلدي يرى في تحريرنا فرض عين وواجب ونخوة وكرامة.
ومن ثم فاني احمد الله ان مكنني من الانتصار لإنسانيتنا التي لا زالت تنبض بالأمل، وقد عمل المحتل والسجان جاهداً على تحطيمنا ونفيها عنا، فكانت هذه الصرخة للحياة رغم انف عشرات السنين التي لازالت تأكل من أجسادنا وأعمارنا دون إرادتنا، وحسبنا أننا شعب مقاوم ينتزع حياته من بين أنياب عدوه.
ان طفلي مهند رسالة مقاومة مستعجلة تطلب الحياة لرجال لازالوا ينتظرون لحظة وفاء من شعبهم ولا أزيد على ذلك.
الاسير عمار الزبن

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026