استقبال شعبي للأسير المحرر المقت في مجدل شمس
استقبلت القوى الوطنية والشعبية الفلسطينية، والحركة الأسيرة في داخل أراضي عام 1948، اليوم الأربعاء، الأسير المحرر صدقي المقت ( 45 عاما) من الجولان المحتل، بعد قضاءه (27 عاما) في سجون الاحتلال.
ووصل الأسير المحرر المقت لمسقط رأسه مجدل شمس بالجولان مرورا بقرية مسعدة، وقرية بقعاثا، وعين قنية، حيث اصطف الأهالي على جانبي الطرق رافعين الأعلام الوطنية ومرددين الهتافات الوطنية.
وقال المقت "إن باب السجان لا يُقفل على أحد، ومهما طالت سنوات الأسر لا بد من تنسم عبير الحرية"، مضيفا أننا اتخذنا من سنوات السجن فترات للاستفادة، فحولنا الزنازين إلى مصاطب علم وتعلم بهدف الخروج بحال أفضل وليس كما يتمنى الاحتلال.
وأشار إلى أن 27 عاما من الصمود تحولت بفعل الإرادة إلى لعنة للمحتل، فهذه هي روح كافة الأسرى، ونحن على يقين بأن النصر قادم ولا بد للقيد أن ينجلي.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الأسير صدقي المقت أسوة بباقي أعضاء خلية المقاومة السرية في 23 آب عام 1985، وكان في الثامنة عشرة من عمره، حيث حكم عليه بالسجن مدة 27 عاما بتهمة تأسيس حركة المقاومة السرية في الجولان السوري المحتل، وتفجير معسكر للجيش الإسرائيلي بمنطقة بئر الحديد في الجولان، والذي كان يستخدم لقصف القوات الفلسطينية في لبنان، وشُطب اسمه أربع مرات من قوائم صفقات تبادل الأسرى التي جرت بين فصائل المقاومة وإسرائيل، وتعرض خلال أسره للعزل الانفرادي عشرات المرات، كان آخرها في عزل بئر السبع حيث قضى مدة عام كامل.
ووصل الأسير المحرر المقت لمسقط رأسه مجدل شمس بالجولان مرورا بقرية مسعدة، وقرية بقعاثا، وعين قنية، حيث اصطف الأهالي على جانبي الطرق رافعين الأعلام الوطنية ومرددين الهتافات الوطنية.
وقال المقت "إن باب السجان لا يُقفل على أحد، ومهما طالت سنوات الأسر لا بد من تنسم عبير الحرية"، مضيفا أننا اتخذنا من سنوات السجن فترات للاستفادة، فحولنا الزنازين إلى مصاطب علم وتعلم بهدف الخروج بحال أفضل وليس كما يتمنى الاحتلال.
وأشار إلى أن 27 عاما من الصمود تحولت بفعل الإرادة إلى لعنة للمحتل، فهذه هي روح كافة الأسرى، ونحن على يقين بأن النصر قادم ولا بد للقيد أن ينجلي.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الأسير صدقي المقت أسوة بباقي أعضاء خلية المقاومة السرية في 23 آب عام 1985، وكان في الثامنة عشرة من عمره، حيث حكم عليه بالسجن مدة 27 عاما بتهمة تأسيس حركة المقاومة السرية في الجولان السوري المحتل، وتفجير معسكر للجيش الإسرائيلي بمنطقة بئر الحديد في الجولان، والذي كان يستخدم لقصف القوات الفلسطينية في لبنان، وشُطب اسمه أربع مرات من قوائم صفقات تبادل الأسرى التي جرت بين فصائل المقاومة وإسرائيل، وتعرض خلال أسره للعزل الانفرادي عشرات المرات، كان آخرها في عزل بئر السبع حيث قضى مدة عام كامل.

الاسرى
2012-08-22 | 21:39
2427