في اعلى مستوياتها منذ ثلاث سنوات... البطالة تضرب إسرائيل
ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن مصلحة العمالة الإسرائيلية نشرت تقريرا صادما عن ارتفاع نسبة البطالة فى إسرائيل، موضحة أن نسبة البطالة سجلت ارتفاع غير مسبوق خلال شهر يوليو الماضي، حيث بلغت ذروتها منذ ثلاثة أعوام، بعد تسجيل أكثر 16.84 ألف عاطل عن العمل خلال شهر يوليو بمعدل زيادة بلغ 0.5%.
وقالت الصحيفة العبرية إنه يستمر الاتجاه التصاعدي فى عدد طالبي العمل منذ عدة أشهر، حيث أشار مدير عام المصلحة إلى أن معظم المنضمين حديثاً إلى هذه الفئة هم ممن تم فصلهم.
وأوضحت يديعوت أحرونوت أن هذا المؤشر السلبي يأتي فى ظل الأزمة التي يمر بها الاقتصاد الإسرائيلي، مما يدفع المشغلين إلى توسيع دائرة فصل الموظفين والعمال والذين بدورهم يتجهون للتسجيل فى مصلحة العمل كعاطلين عن العمل.
وحسب الصحيفة العبرية فإن نسبة ارتفاع البطالة تركزت فى مناطق الضواحي كمنطقة الجليل والنقب على وجه الخصوص، مشيرة إلى أن أبرز المقالين هم من الأكاديميين وحملة الشهادات الجامعية، حيث بلغ عددهم 2195 رجلا وامرأة.
وسجل العدد الأكبر للمفصولين عن عملهم في مدينة تل أبيب حيث فصل نحو 1072 عامل وفى القدس 803، وبلغت نسبة العاطلين عن العمل في مدن الشمال 9.2%، وفي الجنوب 10%، وهي أعلى من نسبة العاطلين في القدس، والتى بلغت 4.1%.
وفيما يخص الوسط العربى في إسرائيل ففد أوضح التقرير الصورة الأكثر خطورة لنسبة البطالة، حيث وصلت نسبة البطالة في مدينة أم الفحم إلى 30%، واللقية 41%، وبلغ عدد العاطلين العرب المسجلين لدى مصلحة الاستخدام نحو 206.991 ألف عاطل، وعدد الذين فقدوا الأمل فى الحصول على عمل أكبر بكثير.
وأوضحت المصلحة الإسرائيلية أن 72 ألف من العاطلين لا يعلمون منذ تسعة شهور، وفي غضون ذلك أعلنت الحكومة الإسرائيلية فى توقيت غير مناسب البدء في حملة لخفض الأسعار، مما دفع عوفر عيني رئيس نقابة العمال الإسرائيليين "الهستدورت" لاتهم الحكومة بفقدان السياسية الاقتصادية وتحميلها مسؤولية ارتفاع منسوب البطالة وتوفير فرص عمل للعاطلين، قائلاً: "أعتقد أن الحكومة غير مهتمة ومعنية بهذا الموضوع".