قوات الاحتلال تقتحم نعلين و البيرة وبيت لحم    إصابة شابين برصاص الاحتلال واعتقال ثلاثة في مخيم الفوار جنوب الخليل    غوتيريش: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو جذور عدم الاستقرار الإقليمي الأوسع    88 اعتداء بحق المسيحيين منذ مطلع العام    البرلمان العربي يدين مصادقة الاحتلال على قانون جديد لتوسيع قرصنة أموال المقاصة الفلسطينية    الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة    سفراء وقناصل يؤكدون من الخان الأحمر دعمهم للمقدسيين في مواجهة سياسات الاحتلال    مستوطنون يقطعون أشجار زيتون والاحتلال يقتحم دير أبو مشعل    طولكرم: الاحتلال يخطر بالاستيلاء على 30 دونما من أراضي شوفة وكفر اللبد    هيئة الأسرى: الأوضاع المعيشية والصحية داخل سجن جلبوع تشهد تدهوراً خطيراً    هيئة الأسرى ونادي الأسير: استهداف الصليب الأحمر يكرّس ويمنح جرائم الاحتلال بحق الأسرى حصانة إضافية    أبو الحمص: من حق الأسرى المبعدين إلى غزة وكل مكان الاجتماع بأسرهم وذويهم    الشيخ يبحث مع وفد أوروبي رفيع المستجدات السياسية والأمنية ودعم المؤسسات الفلسطينية    برعاية رئيس الوزراء: توقيع اتفاقيات منح بنحو 10 ملايين دولار لدعم مشاريع البنية التحتية والصحة والترميم    العفو الدولية: تصعيد التطهير العرقي بحق الفلسطينيين يمهّد لضم الضفة الغربية  

العفو الدولية: تصعيد التطهير العرقي بحق الفلسطينيين يمهّد لضم الضفة الغربية

الآن

الاحتلال يفرج عن أسيرين بعد اعتقال استمر 10 سنوات..."الترابي": الأسرى يستعدون لخطوات تصعيدية مقبلة

قالت مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان إن سلطات الاحتلال الإسرائيلية أفرجت قبل أيام عن أسيرين من مدينتي نابلس وطوباس بعد انتهاء فترة اعتقالهما البالغة (10) سنوات بتهمة مقاومة الاحتلال والانتماء لحركة فتح.
وأفاد الباحث في مؤسسة التضامن احمد البيتاوي أن الاحتلال أفرج عن محمد عبد اللطيف الترابي (31) عاما من قرية صرة جنوب نابلس وعوض حسن عينبوسي (34) عاما من طوباس وذلك بعد انتهاء فترة اعتقالهما، ولفت البيتاوي إلى أن الترابي أُفرج عنه من سجن نفحة؛ في الوقت الذي أُفرج فيه عن عينبوسي من سجن رامون.
من جانبه، أشار الترابي إلى أن الأسرى يعيشون أوضاعا صعبة لم تختلف كثيرا عما كانت عليه قبل الإضراب، مؤكدا على أن لجنة الأسرى التي قادت الإضراب الأخير بصدد البدء بخطوات تصعيدية بعد انتهاء شهر شوال الجاري.
وذكر في تصريحات لمؤسسة التضامن أن من بين الإجراءات التي تنوي الحركة الأسيرة البدء بها هو الإضراب (النخبوي) الذي يشمل عددا محدودا من الأسرى، بالإضافة إلى خطوات نضالية أخرى كعدم الوقوف خلال العدد والعصيان المدني.
وشدد الترابي على أن الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى وعوائلهم لم تتوقف حتى خلال عيد الفطر، حيث مارست السجانات الإسرائيليات في سجن نفحة خلال زيارة الأهل الأخيرة تفتيشا (مشيا) بحق زوجات وقريبات الأسرى، الأمر الذي سبب حالة من الاحتقان والغليان كانت قد تؤدي إلى مواجهة مع الإدارة.
من ناحيته، أفاد الأسير المحرر عينبوسي أن الأمور الحياتية داخل السجون قد ساءت بعض الإضراب، حيث لا تزال القوات الإسرائيلية تقتحم غرف وأقسام الأسرى بشكل شبه أسبوعي وما يترافق ذلك مع تفتيش عاري واعتداءات تطال الأسرى.
وكان عينبوسي شاهدا على الاعتداء الأخير الذي طال أسرى قسم (6) في رامون، حيث أصيب (8) أسرى بجراح مختلفة بعد اقتحام قوات النحشون الإسرائيلية لهذا القسم.
وذكر في تصريحات لمؤسسة التضامن أن الأسرى اشتبكوا مع هذه القوات لمدة ساعتين، وعلى اثر ذلك جرى قمع الأسرى بالغاز والهراوات، وتم احتجاز عدد من المعتقلين في زنازين انفرادية، كما تم إغلاق القسم وقطع الكهرباء والمياه عن الأسرى.

 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026