الجنائيات حولن حياة الاسيرات إلى جحيم..... عزل الأسيرة القاصر هديل أبو ترك
قالت محامية وزارة الأسرى شيرين عراقي أن إدارة سجن الشارون قامت بعزل الأسيرة القاصر هديل طلال أبو ترك 17 عام في غرفة لوحدها داخل قسم الأسيرات في السجن وتحت مراقبة الكاميرات المنصوبة في القسم.
وأوضحت المحامية عراقي التي زارت الأسيرات في سجن الشارون أن الأسيرة هديل منذ إحضارها إلى السجن تم وضعها في غرفة لوحدها وتحت مراقبة الكاميرات الإسرائيلية حيث رفضت إدارة السجن دمجها في غرفة سائر الأسيرات.
ويذكر أن الأسيرة هديل أبو ترك سكان الخليل اعتقلت بتاريخ 17/7/2012 الساعة الثالثة عصرا من على حاجز إسرائيلي بالقرب من الحرم الإبراهيمي الشريف، عندما حاولت إحدى المجندات تفتيشها فحدثت مشكلة بينها وبين المجندة التي استدعت سائر الجنود والمجندات وجرى ضربها والاعتداء عليها بشكل وحشي وفي كافة أنحاء جسمها وعلى رأسها بشكل محدد، ومن ثم تم تقييد يديها إلى الخلف مع استمرار ضربها ضربا مبرحا، وبعدها اقتيدت الأسيرة هديل إلى مركز شرطة كريات أربع للتحقيق.
وكانت الأسيرة أبو ترك قد اعتقلت مع والدتها سابقا عام 2009 حيث كانت تبلغ من العمر13 عاما وكانت اصغر أسيرة في سجون الاحتلال وحكم عليها لمدة عام، وجرى اعتقالها مرة ثانية في 14/11/2010 كانت تبلغ 15 عاما من العمر وقضت مدة 3 شهور في السجن.
ومن جانب آخر أفادت الأسيرة آلا الجعبي 21 عاما من سكان الخليل لمحامية الوزارة شيرين عراقي أن السجينات الجنائيات المتواجدات في القسم حولن حياة الأسيرات إلى جحيم لا يطاق بسبب قيامهن باستفزاز الأسيرات وشتمهن بألفاظ قذرة وخروجهن معهن في ساحة الفورة.
وقالت الجعبي أن السجينات الجنائيات يقمن بتهديد الأسيرات ويسببن إزعاج وقلق دائم بالقسم بسبب تصرفاتهن غير المقبولة وصراخهن وأن الأسيرات طلبن نقل الجنائيات إلى قسم آخر ، بعد أن باتت الحياة لا تطاق قائلة لم نعد نعرف طعم الراحة ولا النوم بسببهن.
وجدير بالذكر أن عدد الأسيرات في سجن الشارون يبلغ 7 أسيرات وهن: لينا جربوني، آلاء الجعبي، سلوى حسان، أحلام رمضان، أسماء البطران، هديل أبو ترك، نسيبة جرادات.

الاسرى
2012-09-01 | 17:10
2643