السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

العلامات المقلدة تدمر أي اقتصاد وطني.. هل نرفع سقف توقعاتنا من وزارة الاقتصاد الوطني؟- فراس عبيد

في بلدنا الغالية فلسطين كثير من الصناعات التي نعتز بها ونفاخر بها الدنيا.. بدءا من الطعام ومرورا بالملابس والأحذية والصابون وانتهاء بالصناعات الخزفية والخشبية، ومن البديهي أن تنشأ علاقة مودة ومحبة بين الفلسطيني ومنتجه الوطني، هذا المنتَج الذي يحتضن في ثناياه رائحة الوطن الجميل، وهموم أبنائه، وأحلام بناته.
إلا أن ثمة حالة من عدم الوضوح تسود السوق الفلسطينية تتجلى لعين المواطن، كما لعين صاحب المصنع الوطني، كما لوزارة الاقتصاد.. مثل عدم التزام جميع التجار بوضع التسعيرة، ومثل عدم محاولة تحديد الأسعار بناء على المواصفات وترك الحبل على الغارب لجشع التجار، ومثل عدم وضع معايير وسياسات صارمة لحماية المنتج الوطني من البضائع المستوردة.. الخ.
ومما يزيد الطين بلة هو دخول علامات تجارية مقلدة إلى السوق الفلسطينية، تنافس الصناعة المحلية، وتباع بأسعار هي أضعاف قيمتها الفعلية وجودتها.. وهكذا تخسر الصناعة الوطنية التي هي أجود بكثير من ذلك المنتج المقلد، ويخسر المواطن الذي يدفع ثمن سلعة يظنها (أصلية) وما هي إلا تقليد مبدع بسعر لا يمثل السعر الحقيقي للمنتج بل أضعاف سعره!
من هنا.. سنعود إلى ملاذنا الأمين، وزارة الاقتصاد الفلسطينية، التي لديها من الكفاءات والسياسات والمواصفات والنوايا، ما يجعلها قادرة على ضبط السوق الفلسطينية وتنظيمها، لصالح الاقتصاد الوطني بمصانعه وبجودته وبفرص عمله.
وقد لفتني وأسعدني ما قاله د. جواد ناجي وزير الاقتصاد قبل أيام عن جهود كبيرة تبذلها وزارته من أجل حماية الاقتصاد الوطني وتطويره، سيصار إلى اعتمادها من قبل مجلس الوزراء.
إننا لمنتظرون..
للصورة الجديدة التي ستكون عليها السوق الفلسطينية، بعد تشمير وزارة الاقتصاد عن ساعديها القويتين (مثلما فعلت وزارة النقل والمواصلات)، فهل نرفع سقف توقعاتنا من وزارة اقتصادنا الوطني؟

 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026